الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

المشير ...المفترى عليه

اسمحوا لي إن قلت أني من نوعية البشر الذين لم

يخلقهم الله إمعةّفلي من الرؤية الواضحة التي تجعلني أقول رأيي بصراحة وادافع عنه ..

وربما في الأيام الفائتة لوجودي في المنزل دائماً لظروف مرضي التي جعلت مني كائن تليفزيوني ..ثم اضف عليها ظروف الإنتخابات التي جعلت جل اهتمامي
منصب على ما يحدث في البلد..ويشاء الله أني
ارى واسمع مشهدين لم يفصل بينهما اكثر من ربع ساعة ..المشهد الأول عبر قناة cbcوقد كانت لميس الحديدي وخيري رمضان ينتقلان مابين المحافظات لتجميع الأخبار عن تقفيل الأنتخابات ..ثم فجأة اخبرتهم مندوبتهم في التحرير ان هناك مناوشات بدأت بين الشباب المعتصم وبين الباعة الجائلين ..فما كان من لميس الحديدي إلا أن قالت لمندوبتها إسأليه "تقصد الشاب الذي كان يحادثها "إسأليه هل نطلب لهم المساعدة من الجيش ؟
فقال لها الشاب :لا..لأن باقي من في الميدان لن يتفهم الموقف وسيظن أن الجيش هو الذي تدخل ..وقد يحدث سوء تفاهم ..اتركونااحنا عارفين نتعامل معاهم ازاي "يقصد البلطجية من الباعة الجائلين"..وانتهى الموقف على هذا في هذه اللحظة ..
وسبحان الله وعشان ربنا عايز ينصف هذا المجلس واكون انا نفس المشاهدة مش حد قاللي..لقيت الأستاذ
يسري فودة على قناة ontvومعه أحد الثوار الذين يتخذوا من التليفزيون
بيتهم التاني ولم لا وهل كانوا يحلموا بأكثر من ذلك..وفي هذه اللحظة سردت
مندوبة القناةخبراًجاء على لسان مصدر عسكري انهم مستعدون لحماية الثوار..
إن طُلب منهم ذلك ....واضح جداً من العرض أنه عرض مهذب للتدخل ولكن "بالطلب "
حتى لايساء الفهم ....انا كواحدة من المشاهدين احترمت المجلس واحترمت اعتزازه بكرامته ..اما هذا المجهول الذي اتخذ من التليفزيون بيته فماذا قال ؟
هو يعني بيشمت فينا ؟؟هو انا يا انزل اقتل فيكم يا ما انزلش ؟؟الله على ادبك يا مؤدب

وصدقوني فرق كبير في الحديث بين الشاب الأول المهذب الذي آثر أن ينأى
الجيش بنفسه عن سوء فهم هو في غنى عنه ..
وبين هذا الثاني الذي لايقطر لسانه سوى سماً..
..ولي معكم وقفة أخرى لتروا التحرير عن قرب بلسان ثواره ..
وليس من ادعاء الفهم في السياسة أن نشكك في المخلصين ..
وانا واحدة من الناس أرى أن المشير مخلص ويريدالمضي نحو الإستقرار..
ولكن لندعه يعمل في صمت ..أما أن نحيل عليه كل اسبوع بمطالب "عبيطة"..
فمع احترامي هؤلاء ليسوا من الثوار ..ومن الممكن أن نسمع للرأي الآخر..
وبمنتهى الأدب نقول وجهة نظرنافيمن ...ولمن ..هم اكبر مناّ سناً ومقاماً..

الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011

حوالة بنكية

في المساء كما تعودت قبيل نومها تحضر الموبايل

لتنظر فيه نظرة عامة فقد تكون لديها missed call

أو ماشابه ..وكانت الساعة حوالي الثانية صباحاً


بعد أن انتهت من كل برامج التوك شو ..وتابعت أخبار المظاهرات

في جميع الميادين ..وذهبت لتخلد للنوم واذا بها تجد على الموبايل

رسالة واضحة الكلمات والمعنى :بنك مصر :عميلنا العزيز..توجه لأقرب فرع

"بنك مصر"لصرف حوالتكم رقم 021227084779..

قولوا لي ياسادةلو حد فيكم جاتله الرسالة دي حايعرف ينام ؟؟

هي بقى نامت بمنتهى الروقان وصحيت صلت الفجر ونامت تاني ..

وقامت وهي جواها إحساس حلو بس ناسية من إيه ..ولما افتكرت


قامت بمنتهى الثقة وطلعت نمرة بنك مصر من الدليل واتصلت ..

ايوة حضرتك انا جاتلي رسالة بتقول كذا قاللها حضرتك متوقعة حوالة من حد بذمتكم تقول ايه قالتله طبعاً متوقعة قاللها نمرة موبايلك كام قالتله كذا

قاللها اسمك بالكامل ايه قالتله كذا قاللها للأسف يا مدام النمرة غلط يعني هي جاية لنمرة تانية بس اتصلنا بيكي غلط .....هيء هيء هيء هيء..

وصحيت من الحلم على الحقيقة المرة ..

الاثنين، 21 نوفمبر، 2011

س..كسرة ....سياسة


لم أكن اتصور يوماً ما أن أكتب في السياسة ..ولكني وجدتني مضطرة أن 

أدخل فيها واكتب عنها فلست أنا بالبعيدة عما يدور في مصر

وليس الذين يتناحرون في التحرير بأكثر حباً مني لمصر ..ولكني أحسبها بالعقل

والمنطق ...ماذا نريد لمصر ..بالطبع نريد الإستقرار

وهل سيأتي الإستقرار بالمليونيات الأسبوعية ؟؟

أتدرون ماذا كنت أتوقع ؟؟

كنت أتوقع أن نجتمع كل اسبوع مع رئيس حزب ليعرض علينا عبر

اللقاءات التي ينقلها التليفزيون على الهواء

يعرض علينا ما ينوي عمله من خلال برنامجه الإنتخابي ..

ثم يأتي بعده المرشح المستقل..وزميله المرشح الآخر..

كلٌ يخصص له نصف ساعة ليتكلم ويعرض برنامجه الإنتخابي..

كنت أظن أن هذا ماسيحدث بطريقة أو بأخرى ..ولكني رأيت العجب العجاب

رأيت الجميع منزعج ..لن أحلل الآن من الباديء ومن المفعول به ..

ولكني رأيت مصر في كل الأحوال هي المفعول بها ..

مصر التي في خاطري وفي فمي ..

أحبها من كل روحي ودمي ..

مصر ...اتدرون ماذا انتم فاعلون بمصر..انتم تمزقونها إرباً إرباً..

هناك ثمانون مليوناً يحبون مصر ولكنهم لايفعلون مثلكم ..

أنا عن نفسي أحبها بطريقة مختلفة ..أنا انزل كل يوم لكي أبحث

في الأسماء عمن هو أقدر على حب مصر ...لا لن اترك

صندوق الإنتخاب ثانية في ايدي المتاجرين بمستقبل مصر..

وانتم يا شباب مصر ماذا ستفعلون بصناديق الإنتخاب ..هل تعلمون أن

لن يحمي الإنتخابات سواكم ....


من أجل مصر اتركوا وثيقة السلمي وغيرها وكل ما يشغلنا عن الإنتخابات..

إلى ما بعد الإنتخابات ..

من أجل مصر تناسوا الأحزان وتناسوا القصاص ..

فليس هذا وقت القصاص ..

من أجل مصر ..تناسواالجراح وضمدوها ..

من أجل مصر ..ولتبقى مصر قوية برجالها...

تناسوا كل ماحدث فمصر ستبقى فوق الجميع ..

ولينسحب الشباب إلى مساكنهم وليخلدوا للراحة

فما تبقى على مستقبل مصر ليس بالكثير ...

ومصر تحتاج منكم الكثير فلا تبخلوا به عليها ..


أنا لا أدري كيف اوصل هذا النداء الى الكثيرين ولكنكم انتم ادرى مني بذلك فهل يمكنكم توصيله ؟؟؟جزاكم الله عني خير الجزاء ..

السبت، 19 نوفمبر، 2011


انا....والناس!

انا احب الناس كثيراً ..اشعر اني خلقت لأكون كائن اجتماعي

لا اتوجس منهم خيفة الا بعد أن أُلدغ ...وكثيراً ما أُلدغ

ولكني اعود أدراجي  مسرعة فأنا لا آخذ الجميع بذنب أحدهم..

ومازلت ارى في المجتمع ما يستحق أن يعاش وأن نتعايش معه ..

ومازلت ارى في عيون الناس الكثير من الحب ..

ومنهم بالفعل من هم تربة خصبة

للمشاعر الإنسانية الفياضة....ما أجمل أن ترى

بسمة حلوة في عيون طفل بريء..لاتملك امامها غير أن تحتضنه بعينك..

أو نظرة حب تحتضنك دون كلمة واحدة ..

ولماذا الكلام وقد قالت العيون كل مابداخلنا واكثر ....

صدقوني عندما قالت إحدى الأغاني القديمة :

"القلب والا العين مين السبب في الحب ؟""

من منكم يدلني يا سادتي الأفاضل من منهما السبب في الحب ؟

انا عن نفسي ارى ان العين هي التي تبعث الشرارة

التي يتلقاها القلب فتشعل نيران الحب داخله ..لكن

ماذا يحدث إن وقف لهما العقل في منتصف المسافة ؟؟؟من الأقوى ها هنا ؟

هذا هو السؤال ...!!!


ولاأنسى كلمات نزار التي شدت بها قيثارة الغناء نجاة الصغيرة :


الحب في الأرض بعضٌ من تخيلنا

لو لم نجده عليها لأخترعناه ...

والآن اجيبوني :هل يستطيع أحد مناّ أن يعيش بلا حب ؟؟

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

بؤجة الحب ..


بؤجة الحب


لم يكن في بالي أبداً أن احضرتجمع بؤجة الخير

ليس لأني لا أحب هذه التجمعات ..بل احبها ومن مناّ لايحب تجمعاً في الخير ومن اجل الخير ..ولكن

لسبب في نفس يعقوب ..وعند المساء غير الله سبحانه وتعالى بمشيئته ظروفاً خاصة بي فقلت لنفسي مادام الله سبحانه اراد فلماذا لا أذهب ملبية رغبة ملحة في نفوس ابراهيم رزق والأستاذ فاروق وبناته وكذا ملبية رغبة في نفسي لكي ارى الكثيرين والكثيرات ممن اسعدني الحظ من ان ارى تعليقاتهم في مدونتي واعلق عندهم ولكننا لم نر بعضنا البعض قبل ذلك ..وما أجمل أن تكون أول لقاءاتنا في لقاء للخير ..وبالفعل ذهبت واستمتعت رغم قصر الوقت ورغم أنهم كان البعض منهم يستعد للصلاة ثم لإستكمال رحلة العطاء في محطة اخرى من محطاته ..استمتعت بالأستاذ فاروق وطيبته التي تطل من عينيه قبل كلامه وباهتمامه بالجميع وانصاته لهم ..أما عن بناته فحدث ولا حرج فهما قمة في الخلق والذوق والأخلاق واللباقة في الحديث حتى انني كنت  اتمنى ان يطول بنا الوقت لكي استمتع بالحديث معهما لفترة اطول ..ولكنا افترقنا على وعدٍ بلقاء قريب ..وشيرين سامي تلك المبدعة صغيرة السن كبيرة المقام والمكانة ..رفيعة الأدب والذوق ..كم اسعدتني معرفتها ..
أما فاتيما ..تلك الملاك التي ترتدي ثوب البشر فلا أجد في مفرداتي ما أقوله عنها فلقد كانت معرفتي بها للحظات ٍ قليلة في وفاة زوجي رحمه الله ولكنها لحظات ارتسمت في خيالي وتمنيت أن اراها ثانية بل عشت معها لحظاتها الحياتية وما خبأته لها الدنيا حتى اني كنت ومازلت ادعو لها مثلما أدعو لبناتي بالسكينة وراحة البال ومازلت اقول ان الله مازال خيره لاينفد وبحوره ملأى باللآليء..

أما ابراهيم رزق فلا اجد ما أقوله غير أن مازال هذا الزمن فيه من الرجال طالما مازال فيه امثال ابراهيم رزق ..اما باقي الجلسة فلاانسى منى ابو السعود ورقتها ولاانسى داليا قوس قزح وحماسها ولا كيارا وتجربتها في بنك الدم وخوفها المتأجج على مصر وما يحدث فيها ..والشباب كلٌ بإسمه لهم مني كل تحية واحترام ولقد سعدت بكم فأرجو أن اكون قد أسعدتكم والله يكافئنا جميعاً على حسن النيات ..

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

هاني عبد الباسط ...

هاني عبد الباسط

بعد تفكير عميق قررت أن أكتب عنه ولما لا

وهو بالنسبة لي يمثل شخصاً مهماً جداً في حياتي

بل إنني لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدونه..

قد أتحمل غيابه يوماً ولكن لو تأخر عني أكثر من يوم

اتصل به على موبايله ..وإن لم يرد علي ..

اتصل على من يستطيع ابلاغه رسالتي بأني

في انتظار مجيئه بفارغ الصبر..

ما أروعه عندما يلقاني ويقول لي في لهفة :

"ازيك يا غالية ..ربنا يطمني عليكي ..
ويبعد عنك الوحش .."

أما يوم العيدفهو يحرص على أن يراني أول يوم العيد...
وكذلك أنا ..ويا فرحتي إن كنت في الطريق ورأيته قادم إلي منزلنا ..
فهو بالتأكيد سيصعد إلى شقتي ولابد أن اذهب قبله لكي استقبله على الباب ..

جيراني يحسدونني إن رأوه منتظم في المجيء ..
وكذلك أنا احسد نفسي على انتظامه في المجيء..
ولا أتخيل ماذا افعل لو تأخر عني ..
أنا اعلم انه لن يقرأ هذا البوست ابداً ..ولكني بالفعل اريد
أن اشكره هو وجميع من هم مثله فهم جميعاً يستحقون كل تحية واحترام..

هل تدرون عمن ّ اتحدث ؟؟؟؟؟
أتحدث عن هاني عبد الباسط "عامل القمامة "
ألا ترون انه يستحق مني هذا الشكر ؟؟

الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

تنويه جديد لعل هناك خير ..


لعله خير ..

كنت قد نشرت منذ عدة ايام عن ابن فاضل

يدعى ايمن زكريا في ضائقة مادية شديدة

وهذه الضائقة قد تؤدي به إلى السجن وهو في حاجة


إلى مبلغ ألف جنيه شهرياًلمدة سنة وشهرين أي إلى نهاية 2012وكنت قد نشرت قصته كاملة لمن يريد الرجوع اليها واليوم أعيد وألح في طلب معونتكم يا أهل الخير واطلب من القادر على ان يساهم ولو
بمبلغ 50 جنيها شهرياً فلن نحتاج لأكثر من عشرون شخصاً فهل هذا كثير عليكم يا من تقرأون تلك المدونة ولو كان فيكم بالفعل من يساهم بمبلغ شهري في أي جهة خير فهل يستطيع أن يوجهه خلال هذا العام فقط لهذا الخير ..انا اكتب هذا وانا خجلة من نفسي لإلحاحي ولكني اراه أمام عيني يذوب كرامة
وخجلاً من ذل السؤال والآن اضيف لكم رقم شريحة اخرى يمكنكم طلبه عليها لمعرفة ظروفه كلها بالتفصيل وكيف يمكنكم مساعدته ولو سمحتم استحلفكم بالله من فيكم يعلم في المحيطين به قدرة على العطاء فليعطه رقم هذا الشاب والدال على الخير كفاعله وآسفة للإلحاح ولكني انا التي ارى حالته لأنه بالفعل صديق ابني والرقم الآخر هو :
01007166671
أيمن زكريا
ولكم جزيل الشكر

الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

عيد سعيد وكل سنة وانتم بخير

عيدسعيد ..كل سنة وانتم بخير

+إضافة للردود المتأخرة مع
خالص الأسف للتأخر في الرد

عيد سعيد ..كل سنة وانتم طيبين 

واستأذنكم في أجازة للراحة حتى مابعد العيد..فلتأذنوا لي ..