الخميس، 28 يونيو 2012







أسفار..
شاء لي قدري أن أسافر عدة سفرات صغيرة بعضها لم يستغرق أكثر من يوم بليلته ..والبعض قد يستغرق ثلاثة أيام ..وأطولهم لم يستغرق اكثر من اسبوع ..ومافعلته بي تلك الأسفار أكثر بكثير مما لو قرأت كتباً كثيرة وقد تكون مواظبتي على المدونات سواء قراءة في مدونات الغير وهي كثيرة كثيرة ..أو كتابة في مدونتي المتواضعة ..أقول إن مداومتي على متابعة المدونات قد خلق داخل عقلي وتفكيري مايشبه دفتر المذكرات فكل ماتراه عيني أصبحت تخزنه لتخرجه ذاكرتي عند اللزوم واصبحت ذاكرتي خصبة لأني ادرك ان كل ما تحفظه قد تعيده على الورق كتابة وشعراً ونثراً..واصبحت ارتب اوراقي داخل ذاكرتي بعد ان كانت كل ورقة في ناحية ..واصبحت أسفاري هي أداتي الأولى في نقل وكتابةصفحات من البشر واتذكر اغنية فيروز :
إنما الناس سطوراً
كتبت لكن بماء
ما أجمل ان تحمل الناس بين جوانحك فتخرجهم على اوراقك حباً وحزناً وبشراً وألماً وسعادة وحكايا وأغاني ..وانا أحمل بين جوانحي صفحات كثيرة من البشر وقد يسعفني الوقت لكي أخرج لكم من حينٍ لآخربعض من حكاياهم..فهم يستحقون

الأربعاء، 27 يونيو 2012















أقدار

كانت دائماً تؤمن بالقدر فهي من الذين يشعرون بشدة بلمسات القدر لها إن كانت لمسة قاسية بعض الشيء ساءلت نفسها ترى ماذا فعلت قد يكون هذا رد فعل له واستغفرت الله بل وشكرته على انه قدرّ ولطف ..أما إن كانت اللمسة حانية فهي تنغمر في السعادة وتنهل منها بقدر ما تستطيع فها هو الله يتذكرها دائماً برحمته ويحنو عليها كما لاتحنو الوالدة على ولدها ..وهي تعيش ايامها هذه في لحظات من السعادة تكاد تطير معها لعنان السماء

ومن في مثل سعادتها وهي ترشف معه من الحب رشفا ً هي تحلم وهو يحقق احلامها هي تنام وهو يسهر متابعاً وجهها وهي نائمة..رباه هل تحبني يا الله لهذه الدرجة ..هل انا عبدتك الفقيرة استحق منك كل هذاالحنان والحب وانا اعلم انك القريب لعبدٍ ناداه ..رباه هل تمهلني لأعيش هذه اللحظات أياماً أو سنوات ..أم ترني استيقظ من هذا الحلم فلا أجد إلا سراباً..

رباه ترفق بي فمن لم يعرف طعم السعادة ما ضره إن ابتعدت عنه السعادة فهو لم يتذوقها أبداً..أما من رشف منها رشفة فلن يتوانى عن شرب الكوب بأكمله ..ربي أترك لي كوباً من السعادة فقد اشتقت كثيراً للشرب بعد سيري الطويل في وهج الحياة ..تراني استحق الري ؟؟

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

في انتظار اللاشيء..!!

جلست انظرلشاشة التليفزيون ..علني أجد شيئاً جديدا
يزيح تلك الجهامة التي انطبعت على وجهي فلم أجد سوى
هؤلاء الناس الذين يطلون علينا من كل حدبٍ وصوب وكل يدلي بدلوه وكأنه هو اللي "حايجيب التايهة "ولكن كانوا كما قال شاعرنا كمال عمار :كالباحث عن الضحكة في مأتم ..كالباحث عن لاشيء..

وفتحت صفحات جرائدي ولم تكن أسعد حظاً من شاشة التليفزيون ..فأغلقت الشاشة واغلقت الجرائد وخلدت إلى نومٍ عميق علني أجد في منامي مالم أجده في صحوي ..وللأسف هاجمتني الكوابيس فتارة اجدنا مثل العراق وتارة مثل سوريا وتارة مثلما كنا على مدار ثلاثون سنة مرت وكأنك يابو زيد ما غزيت ..ولم أجد حلاً سوى اللجوء للمصيف وهناك جاءنا البيان التالي :احكام جماعية بالبراءة..وحكمين بالبراءة المؤجلة للجلسة القادمة ..واستدعيت صورة سعد زغلول وهو يقول لصفية هانم زغلول :غطيني يا صفية ..مافيش فايدة