الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

تحية خاصة لنهى صالح"بطاقة هوية "


"بطاقة هوية "
تحية خاصة ل "نهى صالح "

ليلة الأربعاء كنت في أمسية راقية من أمسيات الشباب التي دعيت إليها لأسعد بهم ومعهم وكانت تدير تلك الأمسية الدكتورة عزة بدر ..وكانت بعنوان "تواصل "وفهمت أنها ستكون مكررة مرة كل شهر ..وهذا مما أسعدني شخصياًفهو بالفعل تواصل أدبي راقي لما جد خلال الشهر من مستحدثات أدبية تستحق أن يلقى عليها الضوء ..وكانت تدير الأمسية مع الأستاذة عزة بدر الإبنة الفاضلة لبنى نور التي أقدر لها ..رغم صغر سنها ورغم رقتها المتناهية ..ماتقوم به من أنشطة جادة ومكثفة ومن مناً لا يقدر الجهد المبذول في مشروع "أبجدية إبداع عفوي "..
ومما أسعدني في حضوري تلك الأمسية تلك الإصدارات التي سعدت بها وأولها بالطبع كتاب د.صابر عبد القادر الذي سعدت برؤيته من ضمن الحضور ..وهو كتاب "سنرجع يوما"..كما أسعدتني أيضاً إبنتي الفاضلة نهى صالح بكتاب "بطاقة هوية "..وهو تجربة أخرى من تجارب الشباب الواعد الذي اجتمع على الخير فصدر هذا الكتاب عن دار "طنطابوك هاوس"الناشر الأستاذ أحمد منتصر وهو يمثل العدد الأول من سلسلة تسمى"منوعات أدبية لشباب مصر "وهو قد أنشأها تخليداً لذكرى الشاعر الطنطاوي الكبير "محمد الجندي "
الذي كان يدعم المواهب الشابة ..فهم يحاولون مجاراته ..وسوف أذكراسماء من شاركوا في هذا الكتاب لكي أشارك في تشجيعهم ولكن بعد أن انشر لكم بيانات الكتاب وكيف تقتنوه فهذا واجبي كأم لكل هذا الشباب :
طنطا بوك هاوس للنشر والتوزيع
ت01007241813
سلسلة :منوعات أدبية لشباب مصر
المشاركون:
سمر سمير-عمرو الحوا -محمد الجندي -د.اسماعيل حامد-نيفين كمال-مصطفى الطوبجي -آيات مختار -طارق زكريا-محمد متولي -إلهامي مجدي -غادة السباعي -إسلام كنفاش-رحاب صالح -إبراهيم حمزة -مروة شوقي-سلمى فؤاد-سارة دربالة-شادي عدنان-أحمد عطية-روح الملواني-أحمد شقير-محمد موسى-رواءسلامة-محمد فتوح-شيماء خلف -محمد هشام-أحمد عبد الجواد-رانيا محسن-أحمد شعراني-رضا العمري-خالد ناجي-غادة محسن-نهى صالح-ماجد عبد الدايم
ملحوظة:ساهمت الأستاذة سمر سمير بعدد6 مشاركات ..
والآن أرجو أن أكون قد أوفيت أولادي وبناتي حقهم وحقهن كاملاً وأن يكون هذا الإبداع هو نواة لإبداعات أخرى كثيرة ..تحياتي لكم جميعاً..وإلى لقاء آخر قريب ..

الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

تحية خاصة وتذكرة ووقفة خاصة من أجل الدكتور صابر عبد القادر


تحية خاصة وتهنئة..
ووقفةخاصة من أجل د.صابر عبد القادر 

لم أكن احس أن الأيام تجري بهذه السرعة إلا عندماوجدتني بالأمس احتفل بعيد ميلادي وتذكرت كيف أنني منذ عام كنت احتفل به احتفالية خاصة مع مواليد برج الميزان من المدونين والفيسبوكيين وكذلك الأقارب ونشرت ساعتها تحليلاً عن أصحاب هذا البرج ..وهاهي السنة تمر وهانحن نحتفل مرة ثانية بمواليد هذا البرج وعلى رأسهماستاذنا الفاضل استاذ فاروق فهمي ثم استاذنا الفاضل الإسكندراني الأصيل أستاذ محمد الجرايحي ..واترك لكم العودة إلى ما كتبته في مثل هذا اليوم من العام الماضي لتتذكروا معي كم الحبايب من مواليد هذا البرج ولتعتبروا هذا البوست تهنئة خاصة لكل منهم..

أما التذكرة فهي لكل من رأى أديبنا المميز العالي الهامة والقامة..صاحب الخلقة الوسيمة والخلق العالي ..اديبنا الرائع دكتور صابر عبد القادر صاحب مدونة غريب على الطريق والذي ظهرت له المجموعة القصصية الأولى "سنرجع يوما" عن دار ليلى للنشر ..وأديبنا هذا يقع في مشكلة قد تكون في يدنا حلها لو أردنا ..ومشكلته ان كتابه في الأسواق الآن لكنه لم يستطع حتى الآن أن يجد المكان ولا الوقت المناسب لعمل حفل توقيع لكتابه ولعل كل من خرجت كتبهم للنور في يناير الماضي 2012 يعرفون هذا الإنسان جيداً فهو لم يترك شاباً ولاشابة قاص أو قاصة إلا واشترى كتبهم ليشجعهم وعلى يدي انا وامام عيني كان يحمل في يده في يوم واحد اكثر من إثنى عشر كتاباً للمؤلفين الشبابوحضر حفل شيرين سامي وحضر منذ بداية اليوم لزملاءها الآخرين ..والآن جاء دورنا يا شباب"معلش باتمسح فيكم "جاء الدور لنرد لهذا الشاب الرائع جزءاً من جميله ..فهو سوف يسافر بعد العيد سفرة خاصة بعمله كطبيببل خاصة بعمله كمجاهد ..ولعلكم فهمتم مقصدي ..هذه السفرة قد تستمر إلى شهر فبراير القادم أي انه قد لايتمكن من حضور معرض الكتاب لعمل حفل توقيع مناسب ..والآن اناشد كل من يقدر هذا الرجل ان نعمل نحن حفل توقيع خاص به حتى ولو في أي حديقة كحديقة الأوبرا أو ساقية الصاوي..يرجى ممن يقرأ هذا البوست ان يتحرك معنا سريعاً وايجابيا ولاأدري بأيكم أبدأ ولكن من يتوسم الحركة السريعة في مثل هذه المواقف في أحد فليدلني عليه ولكم جميعا الشكر والتقدير .. 

السبت، 6 أكتوبر، 2012


ألا بذكر الله تطمئن القلوب ..؟؟

منذ فترة لم أكتب إليكم ليس تجاهلاً ولا تنكراً ولاجحوداً ..بل هي عملية "تفنيط " للنفس

لتخرج أجمل ما فيها ..وبدأت في الحركة ..وكانت أول خطواتي من الأوبرا ..ثم لساقية الصاوي ..

ثم لدار رسالة..وما أدراكم ما دار رسالة ؟؟هي بالفعل إسم على مسمى ..لكل من يريد أن يحس بقيمته

كإنسان ..لكل من يريد أن يترك بصمة على وجه الحياة ..لكل من يريد أن يتحسس نعم ربه عليه ..

لكل من يريد أن يمد يده في ظلمات الحياة ليكون هو مجرد شمعة تضيء عتمة الليل لإنسان بالفعل

يعيش في عتمات الدنيا ..لكل ..ولكل ..ولكل ..لكل من يريد أن يحس بلذة العطاء ولو بالقليل ..من ماله ووقته وبسمته وصوته وجرائده القديمة وكتبه المستعملة ..أي أي شيء ..وكل كل شيء ..هذه هي رسالة ..وتلك هي الرسالة ...

ساقية الصاوي

هذه الساقية هي في الحقيقة مثال حي لأي شاب يلعن الوطن الذي يعيش فيه ..ولايرى في حياته غير

"الزبالة"والجهل والشتيمة والعاطلين والبلطجية ..إذهب لساقيةالصاوي ..لترى وطن غير الوطن لترى

شباب غير الشباب ..لترى ثقافة غير الثقافة ..لتسمو بروحك عالياً..لتخرج بالفعل أجمل مافيك..عندما

تطأ قدميك أرض هذه الساقيةستدرك بالفعل أنك في حالة من الإستغناء والإسترخاء..ستدرك أنك إنسان قوي وجميل وأنيق وستجد إنسانيتك في حالة من الزهو أنك تعيش وسط هذا الجو من الرقي ..
محمد الصاوي ...هل سمعت عن هذا الإسم قبل هذا ؟؟إذا لم تكن قد سمعت فقد فاتك الكثير ..
هذا الشاب المثقف القادر على تحويل التبر لذهب وتحويل "تحت الكوبري "لأضخم أكاديمية ثقافية
بل هو من أثبت بالبرهان الواقعي أن الشباب"مش عايز كده "كما يدعون دائماً على الشباب المستهتر الضائع على المقاهي ..انظروا للشباب الذي يرد الساقية وسوف تدركون نوعية الشباب المصري الناضج الواعي الراقي النظيف ..أنا أعلم أن محمد الصاوي ليس في حاجة لمثل تلك الكلمات ..فهو أكبر من هذا بكثير ..ولكني أدعو كل شاب وكل فتاة وكل رجل وكل إمرأة أن ينهل من هذه الساقية وصدقوني لقد أفاد محمد الصاوي مصر بهذه الساقية أكثر بكثير مما قد أفادها أي وزير ثقافة من على كرسي الوزارة ولذلك كان قراره بالعودة إلى الساقية هو أعظم قرار إتخذه فأي إنسان يمكنه إتخاذ قرارات وزارية وإدارية ولكن ليس أي إنسان يمكنه بناء جيل من الشباب ..

مصطفى حسني..

ألم أقل لكم ما أضحل الإنسان إن لم يشع مع كل نفس من أنفاسه خير للآخرين ..
وأظنكم تتساءلون عن علاقة الداعية مصطفى حسني بما سبق وقلته في سطوري السابقة
والشيء بالشيء يذكر ..فمن ضمن برامج ساقية الصاوي الراقية والعالية والغالية رغم أنها مجانية
والدعوة فيها عامة وللكل ..بس اللي يلحق ..من ضمن البرامج الممتعة ندوة للداعية مصطفى حسني في الجمعة الأولى من كل شهر ..واترك لكم العنان لتتخيلواعدد الموجودين في ندوة الأمس التي حضرتها وكنت من الوقوف ..فرغم أني كنت أظن أني من أوائل الحاضرين لأني تحركت من المنزل الساعة الثالثة والندوة الساعة الخامسة إلا أني حين وصلت أدركت أني في الشهر القادم لابد أن أصلي الظهر هناك ..أما عن محتوى الندوة فلن أحدثكم عنه لأني علمت من إبنتي أن نص الندوة موجود على الفيس بوك ..ولكني أحدثكم عن كمية الشباب والشابات الحضور ..وأتساءل على هامش ما رأيت بالأمس لكل شاب يبحث عن عروس مناسبة أين يمكن أن تجدها ؟؟؟في النادي ؟؟أم في صالة الديسكو ؟؟أم في ندوة دينية محترمة مثل تلك ..أقول ذلك لأني بالأمس سمعت أكثر من سؤال من الأسئلة التي وردت للداعية من بعضهن وهن يتسائلن ويسألن فضيلته أن يدعو لهن بالتوفيق في الزواج 
وأخيرا لا أدري كيف انتقلت بكم من حالة إلى حالة ولكن لا أنسى أن اشكر كل من سأل عني في غيبتي وفي سفري وآسفة إن كنت قصرت معكم ولكن عذري أني أعيش الآن مع جمعية رسالة في كثير من الأنشطة التي تأخذ من وقتي الكثير وسوف اقص عليكم منها في المرات القادمة إن شاء الله لعل في ذلك خير ...ولا أنسى قبل أن اختم كلامي معكم أن أبلغ تحية خالصة من هنا من أرض مصر ومن قبلها من السعودية لأخي وإبني محمد الذهبي لأن مامن صلاة صليتها هناك في الحرم إلا ودعونا فيها وراء الإمام لسورية الحبيبة بأن يقيلها الله من عثرتها ومامن مرة دخلت فيها للروضة الشريفة إلا دعوت للجميعوبالتالي دعوت لك ولسوريا..ثم بالأمس دعا الداعية مصطفى حسني كثيراً ونحن من وراءه ويارب ربنا يستجيب لدعوات كل المخلصين ويكشف الغمة عنكم يا نصفنا الآخر في سوريا ..
وأخيراً تحياتي للجميع وإلى لقاءات أخرى قريبة إن شاء الله