الأحد، 31 مارس، 2013

قصيدة للشاعر شعبان صبري عبد القوي


قصيدة وشاعر

صدقوني هذا الشاعر وجدته بالصدفة البحتة على صفحة الفيس بوك حتى صفحته تحت عنوان العيادة الزراعية يعني ماتديش أي انطباع عن إنه شاعر ولكني عندما قرأت هذه القصيدة ايقنت أنني أمام شاعر يحب مصر حتى النخاع..ولذا قررت أن أنقل لكم هذه القصيدةعلها تعجبكم ..
الديابة...
آمنوا الديابة على الغنم
سكتوا الغلابة زي الصنم
هتكوا عرض مصر
وأنا ف عرضك يامصر
قومي ..
هغطيكي بهدومي
حطي همومك ويا همومي
وتعالي نصرخ سوا
يمكن حد يسمعنا
آهة بجد لها معنى
للي لسا عنده دم
وبيعتبر مصر أم
لكل المصريين
وإحنا ولادها
والأمّر والأدهى
إننا مش عارفين ..

شعبان صبري عبد القوي 

الأربعاء، 20 مارس، 2013


ست الحبايب..

بالأمس كنت هناك ..في واحة من ظلال العشق..كنت استظل واستمتع بباقة من عذب الكلام ..ولمن يكون عذب الكلام إن لم يكن لها ؟؟نعم لها ؟؟لتلك المرأةالتي علمتنا عذب الكلام ..ولو خرج عذب الكلام من رجل لإمرأة لكان بالطبع أعذب الكلام..فما بالكم لو خرج هذا الكلام العذب من اعذب الشعراء وأجملهم قولاً؟؟؟..وهذا هو ماحدث..وأظنكم أدركتم الآن عن من أتحدث وعن من سوف اتحدث ..أتحدث عن شاعرنا المفضال رشيد اماديون "أبو حسام الدين "الذي كتب بالأمس خاطرة عن الأم ابكتني مثلما اشجتني ..ولن استطيع أن اقول لكم عنها شيئاً غير:إذهبوا إلى هناك..كعادتي معكم عندما انتقي لكم كل ماهو جميل ..لكن المدهش حقاً والذي أزكاني هو أن يطلب مني ابني العزيز رشيدأن أكتب أنا الأخرى عن الأم ..في سلسلة من الخواطر التي بادرت لها الإبنة العزيزة ليلى الصباحي..في محاولة لتكريم الأم ولو بالكلمات..تخيلوا ماذا يمكنني أن أكتب ؟؟أأكتب عن تلك التي قاسمتها دمها ودموعها وابتساماتها..أأكتب عن تلك التي عانت في لحظات أعظم مايمكن أن يعانيه بشر لكي أخرج أنا للدنيا ..أأكتب عن من أشار علينا الرسول الكريم بأن نتخذها أحسن صاحبة ثم أحسن صاحبة ثم أحسن صاحبة ..أأكتب عن تلك التي انكرت ذاتها في كل شيءلنعلو نحن ونكبر وربما تعالينا عليها بعد ذلك بعلمٍ هي التي وهبته لنا على مر السنون وتناسينا الأصل وفرحنا بما وصلنا إليه ..أأكتب عن تلك التي لم تنم في ليلة قبل أن تطمئن أنّ باب الشقة قد أغلق علينا جميعاًفعندئذٍ فقط يمكنها أن تقر عينها ..أأكتب عن تلك التي علمتنا دون كتاب ولاكراسة من المعاني مالايستطيع أي معلم أن يعلمه لنا ..أأكتب عن نظرات الحب والحنان..أأكتب عن الشوق في الأحضان ..أأكتب عن صدق المشاعر ..أأكتب عن طيبة القلب ..أأكتب عن المرأة الوحيدة والرجل الوحيد في الكون اللذين يحبوك أن تكون أفضل منهما في كل شيء..علماً ومالاً وجاهاً..بل يسعيا لذلك سعياً حثيثاً..أأكتب عن نظرات العتاب في صمت ..أم أكتب عن دموعٍ ربما لم نحس بها ..أو ربما نحس بها بعد فوات الأوان ..أأكتب عن تغريبتنا بعيداً عنها ..أاكتب عن قلبها الذي إمتلأوجداً وشوقاً وقلقاً..أأكتب عن عثراتنا ثم لحظات ارتماءنا في حضنها الدافيء الذي مانلبث أن نحس فيه بكل الأمان في الدنيا ..أم تراني أكتب عن لحظات انكسارنا بعدها ونحن لانجد هذا الحضن؟؟وما اكثرها تلك اللحظات صدقوني يامن مازالت امهاتكم بينكم ..صدقوني يامن تحسون أن وجودها شيء عادي من الأشياء الكثيرة العادية في حياتكم ..صدقوني يامن تتباعدون عنها بخاطركم أو بسبب ظروف الحياة كما تقولون ..صدقوني يامن سلمتكم بيديها ذات يومٍ وهي في قمة الفرحة إلى حياةٍجديدة لك أو لكي..سلمتكم بيدها وهي لاتعلم انها تسلمكم للبعيد الذي سيأخذكم من حضنها ..سلمتكم وهي لاتدري انها تسلمكم لمن سيكون أو ستكون بعد ذلك أهم منها في حياتكم ..بل ربما تستكثرون عليها مجرد كلمة"بقالي كتير ماشفتكوش..بتوحشوني .."ياه كيف تقول ذلك ؟كيف تأخذنا من أحضان الحبايب ؟..وتنسون أنها الحبيبة الأولى ..وتنظرون لأولادكم في حب وتعطفون عليهم وتحتضونهم ..وتنسون أن هناك في هذا الركن البعيد إمرأة كانت بالأمس هي كل مالك عندما كنت لاتقوى على شيء بدونها ..فلما قويت استقويت ..نعم استقويت وأول من استقويت عليه هي أمك لأنك اصبحت أنت الأقوى بل هي التي جعلتك أنت الأقوى اليست هي ووالدك اللذان سعيا ليجعلاك الأفضل في كل شيء ؟؟تحبون اولادكم ..وتنسون في لحظات أنكم أولادها !!..وكأنكم عنما تكبرون لاتصبحون أولاداًبل آباءً وأمهاتً فقط..وتنسون أن لهفتكم على أولادكم هي نفسها لهفتها عليكم وانتظارها لرؤيتكم وخوفها عليكم..ألم أقل لكم في بداية الكلام لاأستطيع أن أكتب ..لأني حين أكتب عن الأم لا أدري عن ماذا اكتب فهذا المقام الجليل أجدني أتمر غ في ترابه علنيّ أصل لمرتبةالغفران .. سامحوني

وقبل أن اغادركم ألقي بالكرة إلى هؤلاءليقولوا خواطرهم عن الأم :
1-الأخت الفاضلة شمس النهار

2-الإبنةالفاضلةريهام المرشدي

3-الإبن  الفاضل ضياء عزت

4-الإبن الفاضل محمد الذهبي

مع خالص التحية للجميع

الثلاثاء، 19 مارس، 2013

محمد سامي ..كتاب هناك من يرحل وحيداً


هناك من يرحل وحيداً

وهناك من يقرأ جديداً

تحية خاصة لرجلٍ خاص

الأستاذ محمد سامي

نظراً لكثرة عدد الكتب التي أمامي والتي يسعدني أن اتناولها واحداً بعد الآخر..وان اشرككم معي ولو بنبذة بسيطة عن كل كتاب ..لذا فلن اترك أي تدوينة جديدة اكثر من يومين اكون قد قرأت الكتاب التالي وبذلك اكون قد اعطيت كل ذي حقٍ حقه في عرض كتابه
واليوم مع كتابً جديد للكاتب المتميز الأستاذ محمد سامي صاحب دار ليلى للنشر ..والذي اشتريت له هذا العام اكثر من كتاب سأتناولهم تباعاً..الكتاب الأول صدر له عام 2005 تحت عنوان "هناك من يرحل وحيدا"وهو يحكي عن أولئك الذين يرفضون أن يبيعون مبادئهم حتى ولو كلفهم ذلك حياتهم ..خاصة وإن كانوا من أصحاب الأقلام كصاحبنا بطل الرواية ولعل الكتاب بالصدفة يتحدث أيضاً-كما تحدثت أمل زيادة في كتابها -عن هؤلاء الشهداء في فلسطين الذين يبذلون ارواحهم للوطن ..بينما الحكام يلهون ويتخاذلون ويشجبون ..و..و..وفقط ..الكتاب هنا يتعرض لكل أدوات ووسائل القهر التي كانت تمارس ضد الأقلام الحرة النزيهة ..وعن الشهيدة "آيات محمد لطفي الأخرس"التي فجرت نفسها في 29-3-2002وغيرها كثيرون وكثيرات ..والكتاب كلماته دقيقة معبرة عن حالات الشجن التي يمر بها البطل مابين عواطفه الخاصة وعاطفته تجاه وطنه الأم "مصر "
ومن أرق العبارات التي تصف المرأة والرجل :
"يقولون إن المرأة تهوى التفاصيل الدقيقة حياتها كلها شبكة من التفاصيل المتلاحقة المتناثرة المتكومة في جهة ما الخالية في جهة اخرى مثل قطعة عريضة من الدانتيلا بعروقها وورودها وخيوطها المتشابكة المعقدة ..
ربما لأن المرأة تشبه قطعة "الدانتيلا"في شفافيتها وتفاصيلها الكثيرة المبهرة وفي عروقها المتشابكة المعقدة ..يهوى الرجال الكتابة عنها أكثر من فهمها والمرأة ايضاً -ولن استثني -ترتدي "الدانتيلا"دون أن تفهمها ..والفرق أن الرجال لايفهمون الدانتيلا ولايرتدونها .."

ثم ينتقل لمشاعره تجاه حبيبته التي فقدها"إلهي إن كان كل هذا الحزن عاجزاً عن أن يقطر من أحداقي دمعاً ..فما الذي سيأتي بالدمع "أناضدك ايها الوطن ..ضد حبي لك الذي اوعزني واحوجني ..ضد انتمائي لك الذي سجنني في زنازين تحت الأرض ..ضد قيودك القاسيةالتي شجبت دماء حبيبتي..كما شجبت انت موتي وأهدرتني ..انا ضدك أيها الوطن ..
أنا ضد الوطن فمن يعتقلني ..أنا ضد الوطن فمن يمنحني الخلاص ؟؟؟
مع خالص تحياتي وإعجابي بالإبداع المعجون بماء "الدانتيلا"لإبني العزيز "محمد سامي "

الأحد، 17 مارس، 2013

أمل زيادة ..أم سكر زيادة ؟؟؟

أمل زيادة ..أم سكر  زيادة ؟؟؟

قرائي الأعزاء قبل ان أقول شيئاً اشكر كل من كتب إليّ مواسياً في التدوينة السابقة واعتذر عن التأخير في الرد لعطل في النت ..

ولنعد للموضوع الأصلي :أمل زيادةُ . تُرى...أم سكر زيادة ؟؟؟

من حسن حظي وكما وعدت من قبل أن ابدأ قراآتي لمجموعة الكتب التي اقتنيتها هذا العام من معرض الكتاب

وهي للعلم لاتقل عن 35 كتاب وربما تزيد قليلاً..فأنا قارئة نهمة وخاصة لأولئك الذين خبرتهم من قبل ..ولاأنسى كم جلست العام الماضي أمام رواية الكهف لإبنتي الغالية أمل زيادةولم اتركها إلا بعد أن انهيتها ..وكنت اتمنى وقتها ليتها كانت اطول واطول لأظل ارشف منها اكثر وأكثر ..وها هي الأيام تجري وأجد ابنتي الغالية أمل تحمل إلي روايتها الجديدة "في الخاطر "وصدقوني إن قلت لكم أني كنت اتمنى لو اجلس يومها لألتهمها ولكن شاءت الظروف أن انشغل انشغالات أسرية عن كل ما حولي ومن حولي"الحمد لله انشغالات مبهجة"وهذا هو السبب في تأخيري عن قراءةكتبكم القيمة ..وها أنا ذا أبدأ بإبنتي الغالية أمل زيادة ..ولاأبالغ إذا قلت أني عندما قلت لها ذات يوم على صفحات الفيس بوك ..أني أسعد أن أقول يوماًأن هذه الأديبة ابنتي ..كنت اقولها وانا بداخلي هذا الإعتقاد من قبل أن اقرأ روايتها الجديدة "في الخاطر "ولكني الآن بعد قراءتي للرواية اكاد أجزم أنني امام موهبة لايستهان بها وصدقوني موهبتها في تلقائيتها ..فلا هي باغتتنا بالغموض في أحداث الروايةأو في اسلوبها بحجة أن من لايفهم المقصود من وراء الكلمات يكون هو "اللي ما قدرش يفهم ماوراء تلك الكلمات "بل علت بإسلوبها البسيط وحوارها الممتع حتى ذكرتني بإسلوب اديبنا الكبير د.يوسف أدريس..فلا أنت بالقادر على وصفه بالسهل ولا انت قادر على ترك العمل إلا بعد أن تنتهي منه ..هو سهل ولذيذ وراقٍ ومتمكن..
ذلك هو اسلوبك يا أمل ..أما الرواية فهي رؤية إنسانية عميقة لقصة البطل سليمان خاطر الذي ضاع حقه في عصرضاعت فيه حقوق الكثيرين..واترك لكم الحكم بعدالقراءة..لأن شهادتي مجروحة ..فهي إبنتي التي لم ألدها.. 

الأحد، 10 مارس، 2013


الحقوني ..أنا اتنشلت ..

عندما كنت اسمع عن حوادث النشل لم اكن اتخيل ان اصبح انا الفريسة في يوم من الأيام ..ولكن قدر الله ان اقع الليلة الماضية ضحية لحادث نشل ..أو بمعنى اصح لحادث اختطاف شنطة يدي عنوة وانا اسير لحضور ندوة ادبية في شارع محيي الدين ابو العز ..وفجأة ظهر امامي موتوسيكل يسير بسرعة فائقة وعكس الإتجاه ..وفي ثواني كان ما كان ووجدت نفسي انظر خلفي غير مصدقة ماحدث فقد كنت متخيلة ان يد الشنطة شبكت في الموتوسيكل وفي انتظار ان يقفا ويعتذرا ويردا لي الشنطة ولكن بعد ثواني وجدت نفسي اسير في الشارع اكاد ابكي وانا اقول خطفوا الشنطة ..خطفوا الشنطة ولكن بالطبع لم يكن صوتي يفيد شيئاً بعد ان كان السارق في مجال آخر تماماً..وجاءت بجواري فتاة رأت حيرتي وسمعت همهمتي فسارت معي وهي تحاول جاهدة ان تفعل شيئاً ولكن ماذا تفعل ؟؟اخرجت عشرون جنيهاً من حقيبتها وعرضتهم علي في محاولة منها لمساعدتي ..وبالطبع رفضت لأني كان لزاماً عليّ أن اذهب لتلك الندوة للإعتذار وخاصة ان موبايلي كان من ضمن المسروقات ..وبالفعل أكملت معي الفتاة المسافة المتبقية ولم تكن بالطويلة ..وذهبت لمكان الندوة وشربت قليلاً من الماء ثم حكيت للزميلة التي كانت قد سبقتني عما حدث فقالت لي لقد حدث نفس الشيء معي منذ اسبوعين ..وانتظرت الزميل الفاضل رئيس الندوة حتى اعتذر له عن عدم استكمالها ..وبالفعل نزلت بعد ان اخذت منه نقوداً للعودة ..ومن ستر ربنا أني منذ اسبوع كنت قد صنعت نسخة من مفتاح الشقة واعطيتها لجارتي تحسباً لأي طاريء ..ورغم احساس "الخضة "الذي احسست به ..ورغم ما ينتظرني من مشاوير لعمل البطاقة وغيرها من الكارنيهات الخاصة ..ورغم احساسي بالغصة لفقد الكثير من خصوصياتي وخاصة تلك الأرقام التي كانت على الموبايل ..إلا أنني أحمد الله كثيراً على سلامة اولادي واحفادي فهم  من نعم الله الكثيرة عليً والتي تساوي عندي الدنيا ومافيها  ..ولكني أتساءل إلى متى سيستمر مسلسل ترويع المواطنين الآمنين في الطرقات ؟؟؟ومن سيحاسب على ذلك يوم القيامة ؟؟؟