الثلاثاء، 30 أبريل 2013

تابع نظرة من أعلى ..رؤى محمود عليوة



(3)تابع :رؤية من أعلى

تستحقها :رؤى محمود علية

لكتابها :

نظرة من أعلى
لغة الصمت
..قوليلي اعمل إيه فيكي يا بنت محمود (مع الإحتفاظ بالألقاب لإني لو اعتبرت الألقاب سأعيد إلى الأذهان لقب البك والباشا وهما أقل الألقاب ملائمة للوالد الكريم )..أعمل فيكي إيه وانتي مدوخة أمي عشان ألاقي كلمات مختصرة تجمع المعاني اللي جوة تعبيراتك المختصرة برضه ..واديني
حاحاول :
بصوا يا اسيادنا :الكاتبة هنا تتساءل هل للصمت لغة ؟؟؟وتنتهي انه فعلاً للصمت لغة ولكن ...للي يفهمها ..ويفهم لغة العيون ..ولغة السكنات ..سواء فُتحت تلك العيون ..أو أُغلقت على مافيها من ثرثرة ...........
(معلش ساعات بأدخل تعبيرات من عندي لتدل على ما أحسسته..فلتعذرني الكاتبة )
---------------------------
من غير عنوان
نظراً لأن هذه الخاطرة لاتصلح أن اشير إليها مجرد إشارة فهي تستحق أن تنقل لأنها عميقة وأنيقة ..
؛ظننت أن بإمكاننا إتقان الرسم على صفحة الأيام فاكتشفت أنها قد رسمت ولم يبق ما نرسمه!
؛ظننت أن الحياة يمكن أن تكون كما نريدفاكتشفت أننا على الأغلب مجرد مكتشفين لما وجد ..
ظننت أن حياتنا يمكن أن يكون لها عنوان فاكتشفت أنها من دون عناوين وربما من كثرتها لم يكن ..
؛ظننت أننا قد برعنا في رسم تلك الصورة فاكتشفت أنها صورة رسمها المطر أو رسمتها الرياح ..
؛ظننت أننا عندما كنا ننظر للمرآة كنا نرى ملامح فاكتشفت أنها مجرد خطوط تتبدل بتبدل الأيام ..
؛ظننت أن الإنتظاريعني وصولاً ولقاءفاكتشفت أن الإنتظار ربما يعقبه انتظار وانتظار وخوف من مزيده
؛ظننت في كل مكان وزمان كنت فيه ..أن هناك من يتمسك بي حين أقول :سأرحل ..فاكتشفت أنه وهم داخلي رسمته ورسمت دوائره بنفسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(لما انتي يا رؤى تقولي كده اماّل أنا أقول إيه ...يا.........تي مش قادرة أقول حاجة عشان إحنا على الهوا ..
كثرت الظنون ولم أكن أدرك أنها ستكثر لهذا الحد وبت أنتظر المزيد منها ...بت وباتت الأيام مجرد انتظار لمزيد من الظنون ..
وبس خلاص
---------------------------
شنطة سفر"لماذا وقد كنتي الحياة ؟؟؟؟"
بجد مش قادرة.. اقروها انتم او كلموني في الهاتف الخلوي وانا اقولهالكم ..أصلها بجد خطيرة ,,

----------------------------
بعد رحيلهم ..!!

تصدقي يا رؤى ده اللي بيحصل فعلاً وربما أنا مع سني هذا لديّ الكثير والكثير من هذه الأشياء التي اخرجها وانظر إليها وربما قبلتها وربما مسحت منها ما يثبت شخصية صاحبها ثم لممتها ثانية وجففت معها دموعي ..فعلاً هي ممتلكات لانرثها ولا نورثها ..تخيلي حتى ألأرقام التي على الموبايل ..اتساءل ماذا سيُفعل بها ؟؟

أظن كلكم قاعدين متشوقين تعرفوا بنتكلم عن إيه ؟؟رؤى بتتكلم في خاطرتها دي عن تلك الأشياءالصغيرة التي تخص من يرحلون عناّ..ومتى كان مافي القلوب يورث ..فلنحتفظ بها فربما تكون هي الألم والراحة والحيرة والسؤال ..رائعة يارؤى ..
-------------------------
بين هنا وهناك
حيث لامكان لكنه زمان مضى ..يظل قلبي هنا لكنه معلق بهناك ..
----------------------------
معزوفة الحزن ..!!

لعل الحياة قسمت ألحانها من البدايةولانعلم أتغيرتقسيماتها أم تظل ثابتة؟لأن للحزن ألحان منفردة يعزفها على اوتار القلوب حتى تستغرق فيه فتنسى ان هناك الحاناً أخرى بمسميات الأمل والحب أو ما شابه ..

----------------------------------
عتاب ..!!
عاتبت الدنيا في عينيه صامتة..ولكنه للأسف لم يفهم لغة العيون ولم ير رقرقة دموعها ..!!
--------------------------------
مرور الكرام ..!!
كانوا وكانت الديار ..ولم تزل الديار تنتظر ..حتى الذكرى لم تقدر على المكوث من دونهم ..!!
--------------------------
ثغرٌ باسم ..!!
(مش خسارة فيكم كلها على بعضها )
وما أصعب أن تلقى ذا ثغر باسم وعيناه بالحزن تنطق ،إن تضاحكه فقد أبكيت روحه،وإن تبكيه فقد زدت همه لاتجد الحروف طريقاً لثغره،ولايقوى على إغماض عينه ،تظل النار بداخله ملتهبة ،يؤثر الصمت ويظن الإفصاح شكوى لغير خالقه ..
وإلى أن يلقى الله أو أن يجد ما يطمح ستظل البسمة لاتفارقه ..
روعة يا ريري
-------------------------
دوائر ..!!سنظل ندور وسط دورات الأياموندور وندور ولن ينتهي إلا بثباتليس بعده دوران ..

----------------------------
عندما تملك من يحيرك
وحياة النعمة لاختصرها في جملةعشان لازم تتقري ..بصوا بقى احنا بنفضل طول عمرنا مش عارفين نتحكم لافي قلبنا ولافي عقلنا رغم انهم هما الاتنين مفروض اننا نملكهم ..وفي نفس الوقت هم عمرهم ما اتفقوا مع بعض ..بالذمة مش حاجة تمخول ..
-----------------------------

مسلسل كلاسيكي الإيقاع 
ترنو روحها لتعيشه واقعاً إختيارياً بدلاً من واقع كبل حرية الجسد..
---------------------------
صوت لايسمعه غيري ..!!
هو ذلك الصوت الناجم عن تكسر جدران في الهواء  بما تحمله من إطارات من الأوهام تحوي صوراً لما
 نتمنى..
-----------------------------
بين الميلاد والوفاة

بين ميلاد قد يترك داخلنا قصة وذكرى ..وبين وفاة قد تذكرنا بحدث ما ..تمضي حياتنا إلى ان تنتهي بقصة ربما يتذكرها البعض وتترك بداخله أثراً..
------------------------
الغلطة الأولى..
هي غلطة بحجم حبة الرمل ..إن تركتها..قد تصنع جبلاً أمام الآخرين
 يعوق طريقهم وذلك لأنك لم تأخذ القراربخصوص حبة الرمل الأولى ..لكنه احتمال أن يكون هو القدر الذي منعنا من إزالتها ..فلتتغمدنا رحمة الله ألا نكون ممن تركوا تلك الحبة من الرمل ..
------------
الغموض
قد يكون الغموض فينا طبعاً وقد تفرضه الحياة وتجاربها فنتعلمه رغماً عناوهو في الحالتين يكون متعباً إما لصاحبه أو المتعاملين معه وكذلك الوضوح ..ترى؟؟هل نحن سعداء ؟؟
----------------------------
أهو ..هو ؟؟؟
اتركها للأحاسيس الملهمة لصاحبتها 

-----------------------------
كانت تظنه قد رحل ..!!

حين يتعاظم الألم سيبدأ من جديد ..!!هذه هي حكمة الحياة..
---------------------------
عمر قد مضى ..!!
عمراً حمل معه كل الأشياء إلا النسيان فلم يأت به تاركاًأثار الطريق
تحتل مكاناً..!! 
--------------------------------------------------------------
ليتها تسرع الخطى
لاأريد العودة للماضي وليت الأيام تمر سريعاً حتى تنتهي ..؟؟؟
(لماذا هذا الشجن )

----------------------------------------
صمت ينزف ..!!
حين تدمينا المشاعر حتى لانقدر على التعبير ..حتى التعبير المر الذي نتفنن فيه أحياناً لانستطيع تدوينه ..ذلك هو الألم الحقيقي..أما لحظات السعادة فنادراً ماندونها لأنها تكون لحظات نطير فيها ولانمل من الطيران أو التحليق ..اما تلك اللحظات الأليمة فلا تترك لنا سوى صمتٌ ينزف ..!!
-------------------------------------------------------------
مفارقات ..!!

هكذا الحياة كلها مفارقات
----------------------------
حروف..
ت و ه ا ن-ش ج ن -دم و ع

وحروف أ م ل -ت ف ا ؤ ل-ص ب ر
وبين هذه وتلك بحور من المعاني والأحاسيس
حروفنا تشكلنا ونشكلها حسب ما نحن عليه حروف ترتب لتجعلنا إما ،أو
--------------------
لم تعد تشبهني
تلك الصورة التي في مرآتي لست أنا .زوذاك الخيال لم يعد خيالي ..لاتتبعني فأنا لم أعد أشبهني تارة انظر أمامي خائفة وتارة أنظر خلفي عاتبة ..وفي كل الأحوال لست أنا !
-----------------------
تساؤلات؟؟؟؟؟
أيضاً اتركها لصاحبتها ذلك من حقها عليّ
-----------------
ك مالك الحزين ..!!
كانت اروع ألحانه وهو يموت نزفاً..فلا تحسبوا كل صمت سكوناً..!
--------------------------------
موسيقى ..!!
نلجأ إليها من حينٍ لآخر فربما يكون فيها مالا نجده في غيرها ..وأنسى الحالة ثم أعود إليهالتأخذني من حيث أنا حتى تصل بي اليها لتتركني

 في حالة افضل ..وربماتواجهني بما أنا فيه..
--------------------------
بين سطورها ..
يظل مانسطره يمثل لنا الكثير بين جوانحنا..ونتذكره من حين لآخر ..لأنه يمثل حالة نعيشها ونعجز عن وصفها ..
-----------------------------

وإلى لقاء آخر ..تحياتي  


الأحد، 28 أبريل 2013

تابع نظرة من أعلى ...رؤى محمود عليوة



(2)رؤية من أعلى

لكتاب
نظرة من أعلى
تستحقها :
رؤى محمود عليوة
أسهم مندفعة :هي أسهم تحدد مسارات حياتنا وقد تتأخر قليلاً ليتغير إتجاه السهم وسرعته لما فيه خيرنا ..فنحن قد نعاني من واقع غلبت عليه السلبيات يشعر بهذه المعاناة أكثر من يقاومها بإيجابياته التي يتمسك بها وقليل من هم يواجهون الآن ..وهنا يظهر دور القوة والقدرة والرغبة في محاولة للجمع بين مانعتقده في ديننا وبين ماتفرضه المدنية الحديثة ..
-------------------------------------------------------------------------------
سفننا بين هناك الأول وهناك الآخر

أخ يا رؤى ..انا ايه اللي جابني هنا يا ولاد ..انا بيني وبينكم عايزة اقرا واستمتع وبس ...بس برضه بتصعبوا عليا وانتم قاعدين حواليا على الترابيزة وانا عمالة التهم لوحدي دي تسمى "طفاسة "وعشان بس ماتبوصوليش في اللقمة اقصد في "الصفحة "حاضطر اقولكم حاجة وازوغ في حاجات ..شوفوا بقى البنت رؤى دي بتقولكم ان احنا أصلاً حياتنا دي رحلة..كويس كده ..في 3 سفن سفينة الماضي اللي ساعات نروح نركبها للحظات ونستمتع باللي عشناه فيها بس عارفين انه مابقاش بتاعنا ولانملكه ولانقدر نغيره ..وسفينة الواقع التي لانملك الفرار مما تفعله بنا خطاطيفه ..
ثم هناك الآخر حيث المستقبل الذي لانملك منه شيئاً سوى الأحلام ..
والعجيب اننا لانحس بحياتنا التي نعيشها ولكننا نحس بها وهي ذكريات أو أحلام ..وعجبي
------------------------------
متى كانت البداية ؟؟؟

هذه دعوة مدهشة من الكاتبة ..عندما فكرت فيها وجدتها رغم غرابتها معقولة ومقبولة جداً ..هذه دعوة ليحضر كل منا "شيزلونج"ونصنع من انفسنا ذلك الطبيب النفسي الذي يبحث بداخلنا عن ماضينا ثم يواجه ماضينا بحاضرنا ويترك لكل منهما مواجهة الآخر لعلهما في النهاية يصلا إلى نتيجة مرضية وبالتالي تكون حياتنا أكثر قبولاً وراحة ..(حلوة قوي يا رؤى )
---------------------------------احترام الذات

هنا تنقلنا الكاتبة لناحية صوفية بحتة دون أن نشعر فهي تتسلل لنا من خلال انفسنا ومن منا لايحب ان يحترمه الناس ولكي يحترمك الناس يجب ان تحترم انت ذاتك بإعمال العقل ..هذا العقل الذي اودعه الله إيانا لنعمل به في حسن الإختيار ..وفي التعقل ..وفي التدبر ..وفي النهاية سنجد اننا إذا اعملنا هذا العقل فسوف نفعل مايحبه الله ويرضاه ..وبالتالي سنحترم ذواتنا ..لأن هذا من تمام ما يحبه الله لنا كبشر خلقهم على عزة النفس في عبوديته هو وحده ..وهل هناك عزة نفس أكثر من ذلك ..أنا لا أسجد إلا لله ...ألللللللللللللللللللله
-------------------------------بصمات..!!
لأن حياتنا مليئة بالبصمات خيرها وشرها..تركناهاأم تُركت لناأو فينا ..فقد تستحق حياتنا فعلاًألا نغادرهامن دون ترك بصمات للآخرين نبقى بها ويبقى لنا أجرها ..
ربما تحتاج البصمات لأن تكون هدفاً نسعى لتحقيقه حقاً..لكن علينا فقط أن نختار ونحدد كيف نريدها ومن أي نوع ؟؟
--------------------------
قدرات وضغوط ..!!


في داخل كل منا قدرات يمكنه تنميتها إذاعرفها وعرف كيف يستغلها ..
والسعادة لها اسباب كثيرةاولها أن تعي أن الله كرمك ان خلقك إنساناً وخلق لك العقل وجعل لك الدين الحنيف مع ان هناك الكثيرين ممن يعيشون في الضلال ..الله عليكي يا رؤى(مش قادرة اقولكم على البهجة اللي انا عايشاها بجد لازم تقروا الكتاب ) 
--------------------
حنين ..!!

قد يحن الإنسان لمكان ولادته ..أحياناً عندما تضيق به الحياة فيذهب لمسقط رأسه عله يجد هناك الفرج ..فما بالكم بالحنين لمن كان سبباًفي ولادة الروح والإحساس الحقيقي بالحياة؟؟
فطوبى لمن وجد من يدله على طريق الوصول وكل الحنين والإنتماء لهذا الدليل ..حنين يجعل القلب والعقل حين الضيق يبحثان عنه ويذهبان له لكي يذهب عنهما ما أهمهما ..
-----------------------------------------------------------------------------
دائمة الطرق ..
هي (أي صاحبتنا )دائمة الطرق على ابواب المستقبل
ولن تمل ..فهي مصممةعلى الطرق حتى تفتح الأبواب ..وحتماً ستفتح ..
-----------------------------------------------------
حلم بساعة صفا ..!!
من أجمل ما يمكن تقروا حلم على ورق ..لكن صاحبتنا حلمها فيه حاجات كتير قعدت انا جنبها على الكرسي الممدد وشفتها وهي قاعدة وسط صحابها النخلة والرملة والبحر والنجمة والسما والشمس والبدر وأمواج البحر وهي رايحة جاية وحزنها وهو بيتخلى عنها شوية عشان يروح مع الموجة ..صدقوني عشت معاها قوي ..
-------------------------------------------
سأختار يومي ..!!
لن اعيش بعد اليوم بين ماضٍ ذهب ولن يعود ..وبين غد لم يأتِ وقد لايأتي ..لن استغل اليوم في مجهود ذهني بين كان وسيكون ..مجهود لو تم توظيف نصفه لاستغلال اليوم لكان أفضل واقع بعد انقضائه سيكون أجمل ماضٍ ..دافع لأجمل مستقبل

رائعة يارؤى 

---------------------------------------

لحظات امتنان هي لحظات امتنان بين الكاتبة وربها تستحق التدوين وتكون أجدر به ..هذا ما نبست به الكاتبة وأحترمها فيه ..

---------------------------------------------

محاور ندور في فلكها ..!!
لابد من وجود محور ندور حوله ..وربما كان المحور إنساناً أو فكرة أو هدفاً..وأفضل لنا أن نختار محورنا بشكل أكثر عقلانية وحكمة حتى لاندور حوله في حالة من عدم الإتزان وحبذا لو أخذنا محاورنا من الأفكار أو الأهداف فهي بالتأكيد ستأخذنا لدوائر أفضل وأوسع تجعل لحياتنا قيمة أكبر ..

رؤى ..بجد بجد افكارك متسلسلة وعميقة وسهلة الوصول رغم عمقها ولولا أني اعرفك تماماً واعرف انك مازلت وردة في ربيع عمرك لظننتك تلك السيدة ذات الشعر الأبيض ونظارتك التي تتدلى على انفك ..لتعطي لنا من عصارة تجاربك ..صدقيني انا من على صفحتي هذه ارسل بتحية خاصة لوالديك على ما أولاهما المولى من نعمة أن انجباكي وعرفا كيف يربيانك فكنت نعم الإبنة علماً وخلقاً..رعاكي الله يا فيلوسفتي الصغيرة ..
-------------------------------------
هذه أنا..!!

سامحوني هذه الخاطرة لاأريد أن تمسها يدي بل خبأتها في عيني وقلبي واغلقت عليها باب مشاعري كلها حتى تظل بنقائها الذي كتبت به ...صدقيني يارؤى لو أنني لم امتلك هذا الكتاب إلا لكي اقرأ هذه الخاطرة لكانت تكفيني واكثر ..والآن :

هذه أنتي يا رؤى

عندما خلق الله البشر كان سبحانه وتعالى يعلم تماماً أن هناك انواع ..ويقال ...والله اعلم أن طينة الأرض التي خلقنا منها جاءت من كل انحاء البسيطة ولذلك نختلف في تكويننا ..وملكاتنا ..ونوازعنا ..وعندما خلق الله الكائنات الأخرى سخرها كلها لخدمة الإنسان ولتمتعه في الدنيا ..وأنتي يا رؤى يبدو أنكِ خلقتِ من فصيلة الزهور في صورة إنسانة ..الرقة فيكي ..الإحساس فيكي ..الجمال فيكي ..إسعاد البشر فيكي .. فماذا أقول وقد عجز وصفي عن البوح ولكني متأكدة تماماً أن كل من يراكي أو رآكي سوف يكون لديه هذا الإحساس ..اقول هذا وأنا لاأبالغ لأنني لاأعرف المبالغة ولكني قلت انا مالم تقولينه انتي عن نفسك ..تحياتي    
-------------------------
أحلامنا قصور تبنى على الرمال لتهدها موجة ونبنيها ثانية ..فلانحن نتعب ولا الأمواج تكل
-------------------------------------------------
بين الواقع والحياة
أجمل الواقع ماكان في الأصل خيالاً ..وأجمل الخيال ماتحول لواقع ..
--------------------------------------------

وفي الغد موعدنا ..


السبت، 27 أبريل 2013

نظرة من أعلى......إلى ابنتي رؤى محمود عليوة

نظرة من أعلى(1)

تستحقها :

رؤى محمود عليوة

عندما شرعت في قراءة هذا الكتاب حتى انهل من عذب كلامه ثم ارويكم معي من شهده ظننت اني لن انتهي منه قبل يومين أو ثلاثة ..ولكن يا لروعة ما قرأت فلقد بدأت فيه الساعة الواحدة والنصف صباح الأحد 28ابريل بعدما لمحت تعليق ابنتي رؤى على ما سبقها من تحليل لكتاب ابني الدكتور صابر عبد القادر وسؤالها لي متى ؟؟؟متى اقرأ كتابها واعرضه لكم وكان طلبها أمراً لي ..وها أنا اعرض لكم كتابها الرائع :
"نظرة من أعلى "
في الأصل مقدمة الكتاب تلخص فلسفة الكاتبة في الحياةفنظرتها للحياة من أعلى جعلها تفهم معاني الحياة  أكثر..وتعبر عما في اعماقها ..وبالتالي كانت خواطرها نابعة من هذه النظرة ..وكان هذا الكتاب..
الكتاب يتناول الكثير من خواطر النفس ولوامع الفكر التي تراودنا من حينٍ لآخر ولانجد غير تلك الصفحات لنخطها عليها قبل أن تكسوها خيوط الإنشغالات اليوميةفتنسينا اياها ..ولذلك فسوف احاول ان انقل لكم بعضٌ منها لأنها بالفعل تحتاج لقراءتها بتمعن ويكون من الظلم محاولة اختصارها في بضعة اسطر ..
ملامحنا الأجمل ..!!
ترى كاتبتنا الجميلة ان الحفاظ على جمال ملامحنا الداخلية وتنميتها يزيدها جمالاً بمرور الزمن ..بعكس جمالنا الخارجي الذي يتناقص بمرور العمر ..
كما ترى صاحبتنا أن امراض ملامحنا الداخليةأخطر بكثير من أمراض ملامحنا الخارجية ..

؛العاقل هو المبحر في بحور المعاني وان تعدت حدود الخيال ..!!

؛لاتؤخذ الأمور بظواهرها ..!!

؛بدايات ونهايات .......مبدعة انتِ يارؤى لااعرف ماذا اقول لكم عما احس به الآن وانا اقرأولكني اقول اني اعيش مرحلة من الإحساس المرهف جداً الذي اوصلتني اياه رؤى ....يااااااااااااااااااااااااااااااااااه إقروا معايا :وحسب القَدَر والقَدْر تكون شدة الرياح وقوة المطر وما يأتي بعدهما من خير...
نراها برقاً ورعداً ورياحاً وأمطاراً وصخوراً تعترضنا ،لكنها تتشكل لتكون درجاً يصعد عليه من يصعد ويهبط من يهبط ولعلنا ممن يصعدون..لنصل حتماًلنهاية عند مستوى معين من هذا الدرج ..صاعدون معاً أو فرادى .....وكفاية كده اقروا الكتاب

نظرة من أعلى

لعلنا ننظر لحياتنا كلها نظرة من اعلى فنرى الأحداث بحجمها الطبيعي ونرى الدنيا كمتاهة ولكننا ننسى ان لها نهاية حتما..والفائز هو من ادرك اننا بالتأكيد سنصل يوماً ما إلى نقطة النهاية ويعمل حسابه لهذه النهاية الحتمية ..

؛حياتنا لحظات :هل فكرتم في هذا؟؟؟أن حياتنا كلها لحظات ..فكروا وستجدوا انها بالفعل لحظات ..

؛قليل من التدبر :خُلقت الدنيا لتعبر..ولكننا نسينا ذلك فشغلنا عن سعادتنا بما في ايدينا لنتأسف ونحلم بما ننتظره دائماً..ودائماً هناك ماننتظره ..

؛دوائر ودورانات:دائماً ماندور حول اشياء تشغل بالنا ودائما مايكون ذلك الدوران داخلياً أو خارجيا ً..وسنظل في انتظار نهاية الدوران أو نهايتنا إن كان لن يتوقف إلا عندها ..

؛ليتنا فراشات :نأخذ من الحياة أجمل ما فيها ونتغاضى عمن يسيئون إلينا ..ولانستسلم لأحزاننا ..

؛رحلة الهبوط والصعود :(حلوة قوي )الكاتبة تتحدث عن رحلة الهبوط أحياناً لنتواصل مع من هم أقل مناّأخلاقاً وصفاتاً وطباعاً..قد يكون الهبوط سهلاً ولكن للأسف ما أصعبها لحظة الندم وقرارنا بتركهم لنرجع إلى عالمنا مرة أخرى ..ما أقساها تلك الرحلة ..رحلة الصعود لعالمنا بعد الندم ...وجلد الذات ..(آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يارؤى )
؛مصباح وطاقية :الكاتبة هنا تتناول مايلح علينا من تمنيات امتلاك وسائل وهمية مثل مصباح علاء الدين أو طاقية الإخفاءلتحقيق احلامنا ..وبالتأكيد هناك من امتلك تلك الوسائل بعقولهم وقلوبهم وارادتهم فحولوا صحراواتهم إلى جنات بدون "ياليت"
----------------------------------
إلى هنا وسأكون مضطرة للإختيار لأن الكتاب كله رائع فلتعذروني

ملحوظة:عندما حاولت الإختيار لم استطع ولذا استميحكم عذراً أن اعرض معظم الكتاب ولكن على عدة مرات لكيلا أتأخر في عرضه عليكم ولكي أبث تحياتي وتهنئتي لصاحبته بدون تأخير ..إلى اللقاء غداً إن شاء الله



كتاب سنرجع يوما ..د.صابر عبد القادر



سنرجع يوماً..د.صابر عبد القادر

عن دار ليلى للنشر صدرت مجموعة الدكتور الشاب صابر عبد القادرالتي تحمل عنوان "سنرجع يوما "وهي تحكي على حد تعريف المؤلف بها مجموعة قصص عن قلوب مصرية تعيش معاناة هذا العصر بكل مافيه ..والكتاب فيه من القصص الكثير وكلها يضيء نقطة من ظلام كينونة هذا الكائن البشري الحائر بين القلب والعقل وبين الممكن والمستحيل ..
فهاهي الخطيئة تسير متمهلة تستند على ذراع الشيطان ..في ليلة قمرية على ضفاف النيل ..فيقف صاحبنا مكتوف الأيدي أمام مبررات واهية لتلك العمليات من التحول في سلوك البشر من النقيض للنقيض..

وهاهويلهمنا بقصة جديدة من معطف من قيود تحت عنوان "قيود الخير"
أما القدر وما يفعله بالبشر فلم يخلو كتابه من قصة تشدنا لذلك ولكن للأسف لم يستطع صاحبنا تغيير ما نحتت يد القدر في صاحبته في هذه القصة :"كنت أعرفها "
وهاهي الأم التي امضت عمرها فيخدمة اولادها وزوجها حتى باتت وكأنها مجرد قطعة من الأثاث أو إنسان آلي يعمل بلا روح ..وعندما قررت تركهم بعد أن ادركت انها لاتمثل لهم شيئاً ..عندها فقط احس الجميع بقيمتها وهي نفسها احست ان لاقيمة لها بدونهم في "لن أعود "..
وهاهو ينتقل بنا مع "آذان الفجر "لينتصر الضمير في الإنسان على شيطانه الأعوج ويعود إلى دواعي الخير الكامنة بداخله (وهذا بالتأكيد ما يمتليء به قلب صاحبناالكاتب )
اما "الليل موعدنا"فهي قصة قد تحدث لكثيرين من الشباب وايضاً لكثيرات من الفتيات ..عندما يتحول الإعجاب الشديد بمطرب أو مطربة إلى نوع من الهوس وأحلام اليقظة ..وهاهو صاحبنا يقع في غرام المطربة شيرين ويعيش معها في خياله قصة عشق مكتملة الفصول حتى يفيق في لحظة ليتذكر أنه لم يتناول حبات الدواء المساعدة له على الخروج من هذه الأعراض فينسحب من الحفل تاركاً ورقة تحمل داخلها عبارة لم تفهمها شيرين عندما قرأتها :(الليل موعدنا )..

أما "حكاية أم "فتحكي عما يمكن أن يراه الطبيب من حالات يتعاطف معها لكنه لايملك أن يغيرها ..وهاهي الحياة تقضي على حياة هذه الأم الصغيرة مختلة العقل ..ويبقى الفاعل حراً..ويبقى الظلم ما بقيت الحياة ..
"كلمات لن استجيب لها "وهي تجرنا إلى منعطف خطير هل نعيش بالحب وللحب ..أم نعيش بالمصلحة والماديات ؟؟ذلك ما تجاوب عنه تلك القصة ..

وهانحن نعيش مع كاتبنا في قصة "حب افتراضي "قد تحدث للكثير حين يحب عن طريق التليفون ..ثم يكتشف أن من أحبها على الطبيعة هي أخت لتلك التي خدعته فأحبها على التليفون..وآه مما تفعله بنا الحياة ..
وهاهو"أيوب العصر "يأخذنا معه في رحلته مع الزمان الذي حوله بكل ضغوطه من انسان مكافح مسالم إلى انسان قاتل يتمنى وينتظر حكم الإعدام حتى يتخلص من ذلك العالم القبيح غير المحتمل ..
وهاهو الآن يعيش ويعيّش بطلته في عالم الأحلام.."أحلام قبل النوم "مع ما تعايشه هذه البطلة وتتعايش معه كل ليلة من أحلام على صفحة اللاب توب ..كل ليلة في مكان ومع أناس يتلهفون مثلها للحظات حلم ..ولكن متى تتوقف هذه الأحلام ..ومتى تفيق صاحبتنا ؟؟!!
المرآة المكسورة !!
هي في الواقع تنهيدة وزفرة ألم يطلقها بطلنا الذي تطعنه الدنيا كل يوم وكل لحظة ليختار مابين أن يركب موجة تلك الحياة الفاسدةويعيش مع قومها أو يكون مناضلاً مقاوماً لتلك الموجة فتقتلعه وتلفظه من الحياة ....ترى ماذا سيكون الخيار؟؟

سنرجع يوماً..
تلك القصة التي استهل بها الكاتب مجموعته واختارها كعنوانٍ لمجموعته القصصية ..هي في الواقع تحكي عن "سماح"تلك الفتاةالتي عاشت حياتها تحلم بحياة اكثر سعة وبراحاً ..وبحبيبٍ تعيش معه وله حياة لم يعشها أحد من قبل ..حياة مفعمة بالحب والعشق ..حتى وجدت ضالتها ..في تلك الخطابات القديمة ..من إنسان عاش في زمن غير الزمان وأحب من قلبه فظنوه مجنوناً فاختار أن ينهي حياته ليعيشحياة أخرى حراً بعيداً عن هؤلاء الذين لايفهمونه ..ومن فرط تعلقها به إختارت سماح أن تلحق به عساها تعيش معه في عالم اكثر سعة وبراحاً ..وحباً..
-------------------
سلمت يداك يا دكتور صابرودائماً للأفضل إن شاء الله ..تحياتي

الجمعة، 26 أبريل 2013

محمد عطية ...وطقاطيقه



طقاطيق..محمد عطية


جمعتنا ..أنا وهو ..منضدة واحدة..في يومٍ واحد ..وفي ساعة واحدة ..هو أخبر مني بتلك المناضد ..وهذه التجمعات ..وأنا أخبر منه بتلك الحياة..وهؤلاء البشر ..ترى ما الذي جمع بيننا ..غير ومضة من اهنا ..وطقطوقة من هناك ..وهلا نلتقي مع بعض من طقاطيق محمد عطية علني أكون قد وفيت جزء من دينٍ لرجل اعطاني ربما أكثر مما استحق وأعطى لكتابي بعضاً من وقته ومن اهتماماته فشكراً له ..ومع كتابه القيمّ"طقاطيق"

الكتاب فيه من روح الراحل العظيم "صلاح جاهين"الكثير ولعل حب الكاتب لشاعرنا العظيم جعله يستعين بإبنه الشاعر "بهاء جاهين "ليكتب مقدمة الكتاب ..
وهو قد قسم طقاطيقه تحت مجموعة عناوين ..كل عنوان يضم ماتشابه في المحتوى العام مع إختلاف التناولات ..فمثلاًتحت عنوان طقاطيق الخلق نجد :طقطوقةفي الأبد-في العدد-في الروح-في المزيج-في المد -في النسيم -في الغرق-في الإجابات -في الوعظ-في النور ..وهكذا مع باقي العناوين وعددها14 عنوان ..وبالطبع لن احكي لكم عن تناولاته جميعها وان كان معظمها قد أخذني معه في رحلة سمو وارتفاع وعشق وغموض ..و..و..ولكن اترك لكم الحكم بعد القراءة واترك لكم القليل من الكثير ..
؛طقطوقة في بحتاج لك
مشتاق للكلمة الحلوة
والغمزة من جوا العين
مشتاق لحروف اسمي
وانت بتنطق بيها
محتاج تقولي بحبك
عشان اكمل بيها
مين غيرك ع الأرض
يقدر ياخدني في حضنه
ويقولي برافو عليك
مدهش قوي اللي كتبته
تشبك ايديك في ايديه
وتصب في روحي حنان
وترجع تحّفظني من تاني
كام سورة من القرآن
-----------------------
؛طقطوقة في الصدفة
ضي العيون اللي مفكرهم سبيل
وهم أكتر من كده
راحة ايدين جوه منهم
نقش ليك
فاكره انه ليك وهو أكتر
رغم إنه مر وما عرفوش
بلون الخصل والحواجب والرموش
وحفيف عينك لما تقرب وما سمعوش
طب القلوب مليانة عيوب
والفكرة في الصدفة انها اكتر من قدر
من دمع العين اللي زي المطر
صدفة لقا تشبه القمر
تخبط في كتفي وسط ألف متجمعين
وأقول لك متأسف بكلمتين ..
----------------------------------؛طقطوقة في النسيم
كان في البداية سؤال
بإجابة واحدة صبح له اجابتين
من اللي ضي العين
ونور القلب مفتوح له
تدعيله يلبي لك ويرعاك ..وفي نيلك
ويرزقك بالود ويرزقك بالند
ويريح نهار ليلك ويتنسم لك نسمة صافية
بيضة ومش صفرة تسكر ومش خمرة
تجاوب عليك بهزة راس
وترتاح وتطلب وتتجاوب
ويسحرلك نسيم سكر يتجرد لك في لون باين
ويبات لك ضلع جوا منه سليم
وتشد جوا منك برد
من نسمة باردة كانت في يوم
نسمة نسيم
-----------------------
هذا جزء من كل بعضه يُقرأ ولايُنقل ..وكثير بداخله علامات
يختلف تناولها من شخص لآخر ..وهذا بالتأكيد ما يعطي مذاقاً مختلفاً ومميزاً للكاتب والكتاب ..
تحياتي وإلى لقاء قريب  

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

لاتحزن


لاتحزن ...!!
؛لوأحسست أن بعض الناس يظلمونك

بسوء ظنهم ...لاتحزن

؛لو كان جرحك من حبيب وليس من عدو ..لاتحزن

؛لو أصر الآخرين على ان يجعلوك مذنباً...لاتحزن

؛لو شعرت في لحظة انك غير قادر على الدفاع عن نفسك...لاتحزن

؛لو أحسست انك اهنت نفسك كثيراً لتُعلي من قدر غيرك ...لاتحزن

؛لو ادمنت الإحساس بأنك لاتمثل شيء للآخرين...لاتحزن

؛لو تفانى أحدهم..أو إحداهن في
 اللعب على اوتارقلبك وصلاً وجفاءً..لاتحزن

؛لو اعتقد احدهم ...أو إحداهن ..أنهم أذكى منك ..وأدهى منك ..وتعاملوا معك على هذا الأساس ..لاتحزن

؛لو اعتقد أحدهم ..أو إحداهن..أنك في حاجة لحضنه أو لعطفه أولنظرة حنان..وأنه بيده أن يعطيك هذا الحضن أو العطف أو نظرة الحنان أو يمنعهم عنك ..لاتحزن 

؛لو قلبك طيب لدرجة ال....لاتحزن

؛ لومثلت على الآخرين دور العبيط وصدقوك لنهاية المسرحيةمعتقدين انك العبيط فعلاً...لاتحزن

؛لو ناديت في يوم وقلت ياأمي..ياأبويا ..ياأختي ..ياأخويا..يا

ياأي حد ولم يرد عليك أحد ...لاتحزن

اقولك ليه عشان فووووووووووووووووق خالص في السما فيه رب كبير قوي أكبر من كل شيء بيقولك انا اهو سامعك وشايفك وحاسس بيك وباللي جواك وانا اللي حاجيبلك حقك عشان حقك كله عندي مش عندهم ..وكل ظلم اتظلمته له أجره عندي ..وكل حبيب  فقدته برضه حاتلاقيه عندي ...عشان كده ....

لاتحزن..!!!

الجمعة، 12 أبريل 2013

الحب كده



قالوا عن الحب ..فماذا انتم قائلين ؟؟

1-؛الحب في الأرض بعضٌ من تخيلنا ..لو لم نجده عليها لأخترعناه ..

2-؛الحب كده :وداد وخصام ورضا وبعاد..

3-؛وإذا سألوني ما الهوى قلت :ما بيّ

4-حبيب قلبي ياقلبي عليه
باحبه في رضاه وجفاه
اوريه
الملام بالعين وقلبي عالرضا ناوي
بيجرح أد ما يجرح ويعطف تاني ويداوي

ملحوظة:هذا البلوج مستكمل بردودي على التعليقات ليتكم تقرأونهاوخاصة ردي على ليلى الصباحي وعلى رشيد امديون ..في انتظار تواصلكم ..