Powered By Blogger

السبت، 9 فبراير 2013


نبتدي منين الحكاية ؟؟؟


تك..تك..تك..حبايبي يا حلوين هاهي مامتكم زيزي يا عزيزي جاتلكم تاني وجايبة معاها حكايات كتييييييييييييييييييير..من كل بلد حكاية ومن كل مكان حدوتة ..ولكل شخصية نادرة ..ايه رأيكم ماتيجوا بينا نقرا سوا الحواديت ومعلش المرادي مفيش صور لكن اوعدكم بشوية صور حلوين في المرات القادمة وطبعاً اللي مستعجل يدخل على الفيس بوك حايلاقي مبتغاه ..
بصوا بقى يا حبايبي يا حلوين ..المعرض السنادي رغم الأحداث الصعبة اللي بتمر بها البلد بس كان فيه انتاج غزير بشكل ..والله انا مش عارفة كمية الكتب دي اتكتبت ازاي ومين اللي حايقرا ومين يسمع ومين يفهم..بس عموماً لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ..دور النشر كلها بتتنافس منافسة شريفة في اجتذاب القاريءوالناس لولا الحالة الإقتصادية التي لاتخفى على أحد لكانوا اقبلوا اكثر واكثر..ولكن كان الله في عون الجميع ..وبالطبع رغيف العيش ودروس الأولاد اهم بكثير من كتاب يُقرأ..

المهم اقيم المعرض وكان نصيبي في حفلات التوقيع يوم الأربعاء 30 يناير وكان يوم زاخم بالحفلات من الحادية عشر وحتى الخامسة مساءً..ومما زاد في سعادتي ان حضرت صباحاً زوجة أخي والحقيقة استبشرت خيراً لأنها اشترت لها ولأخواتها حوالي 11-12 كتاباً..ثم توالت الحفلات وكان لي الشرف ان التقي وابنتي العزيزة رؤى وما ارقها إنسانة ..بل وما أرق والدتها واختها وكأنهم كلهم معجونين بالرقة والجمال والأدب ..وكذلك من الوجوه التي سعدت بها لأول مرة دينا "بنت من الزمان ده "وهذه ايضاً حدث عنها ولاحرج ..هادئةورقيقة ..وحالمة ..تخطفك منذ الوهلة الأولى ولاتدعك حتى اللحظة الأخيرة ..لم تتركاني لاهي ولا رؤى وكأنهما قد تبنياني..ومن الوجوه التي سعدت بها من قبل شيرين سامي بالطبع..بشموخها المعهود ..وخجلها الغير متكلف ..وفتحي المزين بروحه المرحة واصراره على ان نذهب معه لتشجيع زبائنه من الجنسين ..وشراء كتبهم ..وأخيراً نوارة المكان ومبعث البهجة ابراهيم رزق وابنته اللذيذة ساليناز ..أما رامي الذي جاء خصيصاً عندما علم بالموعد فكان مفاجأة الحفل ...ولاانسى ابداً ما حييت هذا الإنسان الفاضل الذي أصر على المجيء رغم بعد المكان فهو قادم من مدينة العاشر من رمضان ..وأظنكم عرفتموه ..إنه إبني العزيز محمد متولي الذي حضر الساعة السادسة والربع مساءً لكي يحتفي بي ..لاأدري كيف اشكرك يامحمد ...أما من انتظرتها على شوق ولكنها للأسفلم تتمكن من الحضور فهي شمسنا جميعاً شمس النهار..وان شاء الله يكون لنا لقاء قريب يجمعنا ..ولاانسى بالطبع الأستاذ الفاضل محمد عطية ..الزميل الفاضل في حفل التوقيع ..وكذا احمد فتحي"عشقك ندى..ومحمد صلاح زكريا ..ومحمد الزحاف..وفاطمة علي ماضي ..ومروة زهران ..وياسين احمد سعيد وزميلته داليا"دائرة المجهول ..ويارا جمال الدين "الموقع ادناه" ..أما المفاجأة اجميلة فهي بالطبع من ؟؟؟من؟؟؟من؟؟؟إنها الإبنة الكاتبة المميزة أمل زيادة التي أهدتني كتابها "في الخاطر الذي ربما افتتح قراءتي به .. والتي قدمتني إلى إبني العزيز رامي يوسف "غواص على الطريق "قائلة :ماما زيزي الناقدة الكبيرة ..بصراحة بقيت ابص حواليا اشوف بتقول على مين فمالقتش حد غيري فياليتني اكون عند ظنها بي ..فهي تراني اتفحص الكتب ولا أمر مروراً..وأقول رأيي كما اتبين بلا مجاملة ..فأشكرها كثيراً على تلك المجاملة الرقيقة ..ده يا جماعة كان يوم 2 فبرايروكان يوميها حفل أحمد خالد توفيق ..الحقيقة كان حفل متواضع جداً ماكانش فيه غير 200-300واحد مستنيين التوقيع ايه يعني ييجي إيه ده جنب احتفالي انا ..يعني البركة في القليل بتخليه كتير ..وكل واحد من اللي جم بمية من الناس دوكهم ..ولايهمنا زيزو عندنا ..ايه رأيكم مش كفاية كده النهاردة ونتقابل بكرة على خير ..تصبحوا ..أو بمعنى اصح صباح الخيرعشان دلوقتي الساعة اربعة ونص الفجر ..تحياتي

الجمعة، 25 يناير 2013

ماذا أقول عن "ومضات روح "+تحديث














ماذا أقول عن "ومضات روح "


+تحديث
احيط علمكم جميعاً بأنه قد تحدد يوم الأربعاء 30 ينايرالساعة الخامسةوذلك مشاركة مع الأخ الفاضل الشاعر محمد عطية..تحدد موعد إحتفالية كتابي في هذا الموعدوبالطبع الدعوة عامة للجميع ويرجى من يعلم أن يخبر الأخوة الآخرين ..وياللا انا مستنية كل الشباب معايا ..
عندما بدأت في التفكير في صياغة هذا الكتاب لم أكن أدرك أني سأحبه كل هذا الحب ..وعندما كنت أسهر لأكمل قصة أو قصيدة كنت أبداً لاأشعر بالتعب بل بشعور لايختلف كثيراً عن شعور الأم وهي ترعى صغيرها وتحتضنه في الليل قبل النهار ..فهو بعض منها ..بل هو قطرات من فيض روحها وقلبها ..تدفقت فوق السطور ..وخافت أن يطلع عليه أحد قبل تمام نموه فأرخت عليه ستائر الحب والكتمان ..وهاهو ابني الأول يخرج للنور ..وأقول إبني الأول تجاوزاً ..فقد يكون ابني الوحيد ..سيبقى هذا الإبن شاهداً على أمه التي احبته كثيراً وارادت أن يحمل اسمها ويحمل نبض قلبها جهراً لكل الدنيا ..فإلى كل انسان يمسك يوماً نسخة من كتابي هذا فليترفق بها وليضمها بحنان فما خلق كتابي إلا لمن يحس بنبضات قلبي بين جوانبه ..وبومضات روحي بين جوانحه..

&&&&&&&&&&&&

الثلاثاء، 15 يناير 2013

نوافذ مفتوحة..ليست نوافذ مواربة ..


نوافذ مفتوحة..ليست نوافذ مواربة ..!!

من فضل الله وكرمه أن تكون عودتي للكتابة على صفحات قلبي وعلى أسطر أضلعي من خلال احتفال أدبي رائع وراقي ومليء بالإبداع ..احتفال يريح القلب ويزيح الهم ويعليّ الهمم ويعلي القيم والقمم ..الله يا مصر ..الله يا مصر ..الله يامصر ..والله حبي ليكي مش من فراغ ودايماً بأراهن عليكي وباكسب الرهان حتى ولو لعبت لعبة الرهان دي بيني وبين نفسي ..دايماً انا باقول مصر دي ولادها مش هايفين ولا تافهين وعمرهم ماكانوا هم المقصودين لما المخرجين كانوا يعملوا افلام هابطةويقولوا الجمهور عايز كده ...مين الجمهوراللي عايز كده ..اكيد دول ما يعرفوش الجمهور المصري ولا الشباب المصري ..الشباب المصري الحقيقي تعالوا اتفرجوا عليه هنا ..أيوه هنا على المدونات وعلى صفحات الفيس بوك ..استنوا شوية ..انا عايزة اضبط تعبيري ..الشباب العربي الحقيقي هو ده ..وابقي محدودة الفكر لو قلت الشباب المصري بس..لا والله الشباب العربي كله ..لعلمكم انا عندي في البيت كشكول عاملاه مخصوص عشان اسماء المدونات اللي بادخلها واللي مش قادرة اعدها من كترتها ..واللي كل ما ادخل واحدة ابقى عايزة اقولكم بعلو صوتي تعالوا حصلوني فيه هنا وجبة دسمة الحقوا منها حتة واغرفوا منها طبق ..بل اطباق شهية ولذيذة ..ولاانسى اسماء آثرت على نفسها ان تسعدنا حتى ولو سهرت وكدّت وجمعت من هنا وهناك وعلى رأسهم بالطبع الأستاذ محمد الجرايحي ..اما بناتي العزيزات كلهن فلا أنسى منهن لبنى نور وإيثار نور ونهى صالح ..وغيرهن كثيرات أخشى أن أنسى إحد اهن فأخرج عن حدود اللياقة وبالطبع كذا جميع أولادي الذين يشاركون بجهدهم في أعمال كثيرة ..ما أروعها تلك المطبوعات وما أروعها تلك المشاركات في اعمال جماعية قيمة بدأت بأبجدية إبداع عفوي ..وبطاقة هوية ..وقد يكون فاتتني أعمال جماعية أخرى "ليتكم تدلوني عليها "..ثم كانت احتفالية الأمس التي سنستكمل احتفالنا بها في عرس معرض الكتاب ..وبالطبع اقصد بهامجموعة "نوافذ مواربة "..وصدقوني ان قلت أنني حين تصفحت النسخة الإلكترونية منها منذ دقائق فوجئت بكم الإبداع المتقن وفوجئت بكم الأقلام العربية المشاركة وصدقوني لاأملك الآن وأنا بين ايديكم على صفحات مدونتي المتواضعة التي تزداد فخراً وبشراً أن تحمل سيرتكم العطرة مابين أسطرها..لاأملك إلا أن أنحني إجلالاً واحتراماً لكل يد ساهمت في خروج هذا المشروع الثقافي وأن انحني لكل شباب الأمة العربية الذي يثبت مع كل بزوغ فجر أن الأمة العربية بخير وستظل بخير ..طالما هناك شباب مثلكم يا أولادي الأعزاء ..دمتم لنا ذخراً وفخراً وميراثاً نفخر به على مر الزمان ..

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

تحية خاصة لنهى صالح"بطاقة هوية "


"بطاقة هوية "
تحية خاصة ل "نهى صالح "

ليلة الأربعاء كنت في أمسية راقية من أمسيات الشباب التي دعيت إليها لأسعد بهم ومعهم وكانت تدير تلك الأمسية الدكتورة عزة بدر ..وكانت بعنوان "تواصل "وفهمت أنها ستكون مكررة مرة كل شهر ..وهذا مما أسعدني شخصياًفهو بالفعل تواصل أدبي راقي لما جد خلال الشهر من مستحدثات أدبية تستحق أن يلقى عليها الضوء ..وكانت تدير الأمسية مع الأستاذة عزة بدر الإبنة الفاضلة لبنى نور التي أقدر لها ..رغم صغر سنها ورغم رقتها المتناهية ..ماتقوم به من أنشطة جادة ومكثفة ومن مناً لا يقدر الجهد المبذول في مشروع "أبجدية إبداع عفوي "..
ومما أسعدني في حضوري تلك الأمسية تلك الإصدارات التي سعدت بها وأولها بالطبع كتاب د.صابر عبد القادر الذي سعدت برؤيته من ضمن الحضور ..وهو كتاب "سنرجع يوما"..كما أسعدتني أيضاً إبنتي الفاضلة نهى صالح بكتاب "بطاقة هوية "..وهو تجربة أخرى من تجارب الشباب الواعد الذي اجتمع على الخير فصدر هذا الكتاب عن دار "طنطابوك هاوس"الناشر الأستاذ أحمد منتصر وهو يمثل العدد الأول من سلسلة تسمى"منوعات أدبية لشباب مصر "وهو قد أنشأها تخليداً لذكرى الشاعر الطنطاوي الكبير "محمد الجندي "
الذي كان يدعم المواهب الشابة ..فهم يحاولون مجاراته ..وسوف أذكراسماء من شاركوا في هذا الكتاب لكي أشارك في تشجيعهم ولكن بعد أن انشر لكم بيانات الكتاب وكيف تقتنوه فهذا واجبي كأم لكل هذا الشباب :
طنطا بوك هاوس للنشر والتوزيع
ت01007241813
سلسلة :منوعات أدبية لشباب مصر
المشاركون:
سمر سمير-عمرو الحوا -محمد الجندي -د.اسماعيل حامد-نيفين كمال-مصطفى الطوبجي -آيات مختار -طارق زكريا-محمد متولي -إلهامي مجدي -غادة السباعي -إسلام كنفاش-رحاب صالح -إبراهيم حمزة -مروة شوقي-سلمى فؤاد-سارة دربالة-شادي عدنان-أحمد عطية-روح الملواني-أحمد شقير-محمد موسى-رواءسلامة-محمد فتوح-شيماء خلف -محمد هشام-أحمد عبد الجواد-رانيا محسن-أحمد شعراني-رضا العمري-خالد ناجي-غادة محسن-نهى صالح-ماجد عبد الدايم
ملحوظة:ساهمت الأستاذة سمر سمير بعدد6 مشاركات ..
والآن أرجو أن أكون قد أوفيت أولادي وبناتي حقهم وحقهن كاملاً وأن يكون هذا الإبداع هو نواة لإبداعات أخرى كثيرة ..تحياتي لكم جميعاً..وإلى لقاء آخر قريب ..

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

تحية خاصة وتذكرة ووقفة خاصة من أجل الدكتور صابر عبد القادر


تحية خاصة وتهنئة..
ووقفةخاصة من أجل د.صابر عبد القادر 

لم أكن احس أن الأيام تجري بهذه السرعة إلا عندماوجدتني بالأمس احتفل بعيد ميلادي وتذكرت كيف أنني منذ عام كنت احتفل به احتفالية خاصة مع مواليد برج الميزان من المدونين والفيسبوكيين وكذلك الأقارب ونشرت ساعتها تحليلاً عن أصحاب هذا البرج ..وهاهي السنة تمر وهانحن نحتفل مرة ثانية بمواليد هذا البرج وعلى رأسهماستاذنا الفاضل استاذ فاروق فهمي ثم استاذنا الفاضل الإسكندراني الأصيل أستاذ محمد الجرايحي ..واترك لكم العودة إلى ما كتبته في مثل هذا اليوم من العام الماضي لتتذكروا معي كم الحبايب من مواليد هذا البرج ولتعتبروا هذا البوست تهنئة خاصة لكل منهم..

أما التذكرة فهي لكل من رأى أديبنا المميز العالي الهامة والقامة..صاحب الخلقة الوسيمة والخلق العالي ..اديبنا الرائع دكتور صابر عبد القادر صاحب مدونة غريب على الطريق والذي ظهرت له المجموعة القصصية الأولى "سنرجع يوما" عن دار ليلى للنشر ..وأديبنا هذا يقع في مشكلة قد تكون في يدنا حلها لو أردنا ..ومشكلته ان كتابه في الأسواق الآن لكنه لم يستطع حتى الآن أن يجد المكان ولا الوقت المناسب لعمل حفل توقيع لكتابه ولعل كل من خرجت كتبهم للنور في يناير الماضي 2012 يعرفون هذا الإنسان جيداً فهو لم يترك شاباً ولاشابة قاص أو قاصة إلا واشترى كتبهم ليشجعهم وعلى يدي انا وامام عيني كان يحمل في يده في يوم واحد اكثر من إثنى عشر كتاباً للمؤلفين الشبابوحضر حفل شيرين سامي وحضر منذ بداية اليوم لزملاءها الآخرين ..والآن جاء دورنا يا شباب"معلش باتمسح فيكم "جاء الدور لنرد لهذا الشاب الرائع جزءاً من جميله ..فهو سوف يسافر بعد العيد سفرة خاصة بعمله كطبيببل خاصة بعمله كمجاهد ..ولعلكم فهمتم مقصدي ..هذه السفرة قد تستمر إلى شهر فبراير القادم أي انه قد لايتمكن من حضور معرض الكتاب لعمل حفل توقيع مناسب ..والآن اناشد كل من يقدر هذا الرجل ان نعمل نحن حفل توقيع خاص به حتى ولو في أي حديقة كحديقة الأوبرا أو ساقية الصاوي..يرجى ممن يقرأ هذا البوست ان يتحرك معنا سريعاً وايجابيا ولاأدري بأيكم أبدأ ولكن من يتوسم الحركة السريعة في مثل هذه المواقف في أحد فليدلني عليه ولكم جميعا الشكر والتقدير .. 

السبت، 6 أكتوبر 2012


ألا بذكر الله تطمئن القلوب ..؟؟

منذ فترة لم أكتب إليكم ليس تجاهلاً ولا تنكراً ولاجحوداً ..بل هي عملية "تفنيط " للنفس

لتخرج أجمل ما فيها ..وبدأت في الحركة ..وكانت أول خطواتي من الأوبرا ..ثم لساقية الصاوي ..

ثم لدار رسالة..وما أدراكم ما دار رسالة ؟؟هي بالفعل إسم على مسمى ..لكل من يريد أن يحس بقيمته

كإنسان ..لكل من يريد أن يترك بصمة على وجه الحياة ..لكل من يريد أن يتحسس نعم ربه عليه ..

لكل من يريد أن يمد يده في ظلمات الحياة ليكون هو مجرد شمعة تضيء عتمة الليل لإنسان بالفعل

يعيش في عتمات الدنيا ..لكل ..ولكل ..ولكل ..لكل من يريد أن يحس بلذة العطاء ولو بالقليل ..من ماله ووقته وبسمته وصوته وجرائده القديمة وكتبه المستعملة ..أي أي شيء ..وكل كل شيء ..هذه هي رسالة ..وتلك هي الرسالة ...

ساقية الصاوي

هذه الساقية هي في الحقيقة مثال حي لأي شاب يلعن الوطن الذي يعيش فيه ..ولايرى في حياته غير

"الزبالة"والجهل والشتيمة والعاطلين والبلطجية ..إذهب لساقيةالصاوي ..لترى وطن غير الوطن لترى

شباب غير الشباب ..لترى ثقافة غير الثقافة ..لتسمو بروحك عالياً..لتخرج بالفعل أجمل مافيك..عندما

تطأ قدميك أرض هذه الساقيةستدرك بالفعل أنك في حالة من الإستغناء والإسترخاء..ستدرك أنك إنسان قوي وجميل وأنيق وستجد إنسانيتك في حالة من الزهو أنك تعيش وسط هذا الجو من الرقي ..
محمد الصاوي ...هل سمعت عن هذا الإسم قبل هذا ؟؟إذا لم تكن قد سمعت فقد فاتك الكثير ..
هذا الشاب المثقف القادر على تحويل التبر لذهب وتحويل "تحت الكوبري "لأضخم أكاديمية ثقافية
بل هو من أثبت بالبرهان الواقعي أن الشباب"مش عايز كده "كما يدعون دائماً على الشباب المستهتر الضائع على المقاهي ..انظروا للشباب الذي يرد الساقية وسوف تدركون نوعية الشباب المصري الناضج الواعي الراقي النظيف ..أنا أعلم أن محمد الصاوي ليس في حاجة لمثل تلك الكلمات ..فهو أكبر من هذا بكثير ..ولكني أدعو كل شاب وكل فتاة وكل رجل وكل إمرأة أن ينهل من هذه الساقية وصدقوني لقد أفاد محمد الصاوي مصر بهذه الساقية أكثر بكثير مما قد أفادها أي وزير ثقافة من على كرسي الوزارة ولذلك كان قراره بالعودة إلى الساقية هو أعظم قرار إتخذه فأي إنسان يمكنه إتخاذ قرارات وزارية وإدارية ولكن ليس أي إنسان يمكنه بناء جيل من الشباب ..

مصطفى حسني..

ألم أقل لكم ما أضحل الإنسان إن لم يشع مع كل نفس من أنفاسه خير للآخرين ..
وأظنكم تتساءلون عن علاقة الداعية مصطفى حسني بما سبق وقلته في سطوري السابقة
والشيء بالشيء يذكر ..فمن ضمن برامج ساقية الصاوي الراقية والعالية والغالية رغم أنها مجانية
والدعوة فيها عامة وللكل ..بس اللي يلحق ..من ضمن البرامج الممتعة ندوة للداعية مصطفى حسني في الجمعة الأولى من كل شهر ..واترك لكم العنان لتتخيلواعدد الموجودين في ندوة الأمس التي حضرتها وكنت من الوقوف ..فرغم أني كنت أظن أني من أوائل الحاضرين لأني تحركت من المنزل الساعة الثالثة والندوة الساعة الخامسة إلا أني حين وصلت أدركت أني في الشهر القادم لابد أن أصلي الظهر هناك ..أما عن محتوى الندوة فلن أحدثكم عنه لأني علمت من إبنتي أن نص الندوة موجود على الفيس بوك ..ولكني أحدثكم عن كمية الشباب والشابات الحضور ..وأتساءل على هامش ما رأيت بالأمس لكل شاب يبحث عن عروس مناسبة أين يمكن أن تجدها ؟؟؟في النادي ؟؟أم في صالة الديسكو ؟؟أم في ندوة دينية محترمة مثل تلك ..أقول ذلك لأني بالأمس سمعت أكثر من سؤال من الأسئلة التي وردت للداعية من بعضهن وهن يتسائلن ويسألن فضيلته أن يدعو لهن بالتوفيق في الزواج 
وأخيرا لا أدري كيف انتقلت بكم من حالة إلى حالة ولكن لا أنسى أن اشكر كل من سأل عني في غيبتي وفي سفري وآسفة إن كنت قصرت معكم ولكن عذري أني أعيش الآن مع جمعية رسالة في كثير من الأنشطة التي تأخذ من وقتي الكثير وسوف اقص عليكم منها في المرات القادمة إن شاء الله لعل في ذلك خير ...ولا أنسى قبل أن اختم كلامي معكم أن أبلغ تحية خالصة من هنا من أرض مصر ومن قبلها من السعودية لأخي وإبني محمد الذهبي لأن مامن صلاة صليتها هناك في الحرم إلا ودعونا فيها وراء الإمام لسورية الحبيبة بأن يقيلها الله من عثرتها ومامن مرة دخلت فيها للروضة الشريفة إلا دعوت للجميعوبالتالي دعوت لك ولسوريا..ثم بالأمس دعا الداعية مصطفى حسني كثيراً ونحن من وراءه ويارب ربنا يستجيب لدعوات كل المخلصين ويكشف الغمة عنكم يا نصفنا الآخر في سوريا ..
وأخيراً تحياتي للجميع وإلى لقاءات أخرى قريبة إن شاء الله

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012


فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر..!!

احبائي ..عدت بسلامة الله إلى أحضان الوطن ودفء المشاعر

بعد أن عشت اياماً لاتنسى وسط مشاعر لاتوصف من الروحانيات الصادقة التي لايحس بطلاوتها إلا من عاشها ..ورجعت وكلي امل أن يكون الله قد من ّ عليّ بالقبول فالأعمال كثيرة والنيات صادقة والحمد لله ولكن يبقى القبول ..اللهم ارزقنا بكرمك وتقبل اعمالنا وانت تعلم انها جميعها لم تخرج إلا ابتغاء مرضاتك ووجهك الكريم فتعطفّ وتقبل يارب العالمين ..
تحياتي للجميع وإلى لقاءات مقبلة ..