نبتدي منين الحكاية ؟؟؟
تك..تك..تك..حبايبي يا حلوين هاهي مامتكم زيزي يا عزيزي جاتلكم تاني وجايبة معاها حكايات كتييييييييييييييييييير..من كل بلد حكاية ومن كل مكان حدوتة ..ولكل شخصية نادرة ..ايه رأيكم ماتيجوا بينا نقرا سوا الحواديت ومعلش المرادي مفيش صور لكن اوعدكم بشوية صور حلوين في المرات القادمة وطبعاً اللي مستعجل يدخل على الفيس بوك حايلاقي مبتغاه ..
بصوا بقى يا حبايبي يا حلوين ..المعرض السنادي رغم الأحداث الصعبة اللي بتمر بها البلد بس كان فيه انتاج غزير بشكل ..والله انا مش عارفة كمية الكتب دي اتكتبت ازاي ومين اللي حايقرا ومين يسمع ومين يفهم..بس عموماً لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ..دور النشر كلها بتتنافس منافسة شريفة في اجتذاب القاريءوالناس لولا الحالة الإقتصادية التي لاتخفى على أحد لكانوا اقبلوا اكثر واكثر..ولكن كان الله في عون الجميع ..وبالطبع رغيف العيش ودروس الأولاد اهم بكثير من كتاب يُقرأ..
المهم اقيم المعرض وكان نصيبي في حفلات التوقيع يوم الأربعاء 30 يناير وكان يوم زاخم بالحفلات من الحادية عشر وحتى الخامسة مساءً..ومما زاد في سعادتي ان حضرت صباحاً زوجة أخي والحقيقة استبشرت خيراً لأنها اشترت لها ولأخواتها حوالي 11-12 كتاباً..ثم توالت الحفلات وكان لي الشرف ان التقي وابنتي العزيزة رؤى وما ارقها إنسانة ..بل وما أرق والدتها واختها وكأنهم كلهم معجونين بالرقة والجمال والأدب ..وكذلك من الوجوه التي سعدت بها لأول مرة دينا "بنت من الزمان ده "وهذه ايضاً حدث عنها ولاحرج ..هادئةورقيقة ..وحالمة ..تخطفك منذ الوهلة الأولى ولاتدعك حتى اللحظة الأخيرة ..لم تتركاني لاهي ولا رؤى وكأنهما قد تبنياني..ومن الوجوه التي سعدت بها من قبل شيرين سامي بالطبع..بشموخها المعهود ..وخجلها الغير متكلف ..وفتحي المزين بروحه المرحة واصراره على ان نذهب معه لتشجيع زبائنه من الجنسين ..وشراء كتبهم ..وأخيراً نوارة المكان ومبعث البهجة ابراهيم رزق وابنته اللذيذة ساليناز ..أما رامي الذي جاء خصيصاً عندما علم بالموعد فكان مفاجأة الحفل ...ولاانسى ابداً ما حييت هذا الإنسان الفاضل الذي أصر على المجيء رغم بعد المكان فهو قادم من مدينة العاشر من رمضان ..وأظنكم عرفتموه ..إنه إبني العزيز محمد متولي الذي حضر الساعة السادسة والربع مساءً لكي يحتفي بي ..لاأدري كيف اشكرك يامحمد ...أما من انتظرتها على شوق ولكنها للأسفلم تتمكن من الحضور فهي شمسنا جميعاً شمس النهار..وان شاء الله يكون لنا لقاء قريب يجمعنا ..ولاانسى بالطبع الأستاذ الفاضل محمد عطية ..الزميل الفاضل في حفل التوقيع ..وكذا احمد فتحي"عشقك ندى..ومحمد صلاح زكريا ..ومحمد الزحاف..وفاطمة علي ماضي ..ومروة زهران ..وياسين احمد سعيد وزميلته داليا"دائرة المجهول ..ويارا جمال الدين "الموقع ادناه" ..أما المفاجأة اجميلة فهي بالطبع من ؟؟؟من؟؟؟من؟؟؟إنها الإبنة الكاتبة المميزة أمل زيادة التي أهدتني كتابها "في الخاطر الذي ربما افتتح قراءتي به .. والتي قدمتني إلى إبني العزيز رامي يوسف "غواص على الطريق "قائلة :ماما زيزي الناقدة الكبيرة ..بصراحة بقيت ابص حواليا اشوف بتقول على مين فمالقتش حد غيري فياليتني اكون عند ظنها بي ..فهي تراني اتفحص الكتب ولا أمر مروراً..وأقول رأيي كما اتبين بلا مجاملة ..فأشكرها كثيراً على تلك المجاملة الرقيقة ..ده يا جماعة كان يوم 2 فبرايروكان يوميها حفل أحمد خالد توفيق ..الحقيقة كان حفل متواضع جداً ماكانش فيه غير 200-300واحد مستنيين التوقيع ايه يعني ييجي إيه ده جنب احتفالي انا ..يعني البركة في القليل بتخليه كتير ..وكل واحد من اللي جم بمية من الناس دوكهم ..ولايهمنا زيزو عندنا ..ايه رأيكم مش كفاية كده النهاردة ونتقابل بكرة على خير ..تصبحوا ..أو بمعنى اصح صباح الخيرعشان دلوقتي الساعة اربعة ونص الفجر ..تحياتي
