الثلاثاء، 26 مايو 2015
راجع بعد الشوك ماضناني
لا استطيع أن أصف ما أحس به وأنا اعود للكتابة من جديد..فإحساسي كأني عائدة من صحراء التيه..هل تدركون هذا الإحساس..إنه يشبه احساس من يسافر لمدة طويلة ثم يعود فيجد ملامح شارعه قد تغيرت وملامح جيرانه قد تبدلت ..حتى ولده الذي تركه وهو صغير..عاد ليجد صوته مثل الديك الشركسي الذي يحاول الآذان للمرة الأولى في حياته..هكذا أنا الآن عائدة لا أعرف من منا َ الذي تغير ؟؟أنا أم انتم ؟؟ولنعد قليلاً معاً للوراءواسألكم كم كاتب منكم ألف كتاباً وكان لي شرف اقتنائه ولم احلله هنا على صفحات تلك المدونة..بل الله وحده يعلم انه في ذاك الوقت كان اللاب توب متعطل وكنت انزل إلى السيبرلأحلل مالم اتمكن من تحليله في المنزل ..وليس غروراً مني اعوذ بالله ولكنها مجرد حقيقة أن مدونتي على ما أظن كانت آنذاك مقروءة ومسمعة..ثم كان العام التالي وخرج كتابي "ومضات روح "للنور وانتظرت أياماً وشهور لعل احدمن الذين اشتروا كتابي مشكورين أو من الذين أُهدي اليهم..يكتبون كلمة واحدة أي والله (بعقد الهاء )كنت لا أريد منهم سوى كلمة واحدة :(قرأت كتابك واكثر ما أعجبني كذا وأقل ما أعجبني كذا)..والله كنت لا أطمع في أكثر من ذلك ..الصمت التام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟إذن فليس لي مكان بينكم فلأخرج في صمت ..وذهبت إلى الفيس بوك وياليتني ماذهبت ..الكل اصبح نظام قهاوي ولغة قهاوي والكل اصبح يفهم تمام الفهم في السياسة والاقتصادوالحرب وما يجري في السجون ولو استشهد عسكري فالشرطة هي اللي موتته ولو قتل الضباط والجنود في قسم كرداسة مش عارفين مين اللي موتهم..وياويله ياسواد ليله اللي يعلق تعليق مايعجبش أحد الطرفين..الشتايم المنتقاة والألفاظ البذيئة..وكأننا كما قلت في مقهى في حارة في زقاقفي أقذر المناطق الشعبية فيكي يا مصر وتناسى هؤلاء وأولئك أن معهم ملايين يقرأون ويشاهدون تلك الترهات..قولوا لي بالله عليكم هل انتظر الضغط ليصبح متلازماً مع السكر ؟؟أم أنجو بنفسي وابتعد قليلاً..وابتعدت ..والحق يقال أنه كانت تصلني من وقت للآخر دعوات من ابراهيم رزق بالنيابة عن البعض بالتجمع في مكانٍ ما ولكني كنت صحياً ونفسياً غير قادرة على هذه التجمعات..فاشكر للجميع ذلك ..أما أمل زيادةفلقد صنعت معي موقفاً لن أنساه ما حييت..ففي صيف 2012أي بعد ظهور كتابي بعدة أشهر أرسلت لي أخيها وأخذت مني بعض النسخ من الكتاب لتوزعه بمعرفتها -كما توزع كتابها - في بعضمكتبات مدينة نصروهذا الذي فعلته أمل يدل على أنها تملك مع حسها الأدبي الرفيع ..حساً انسانياً بديع ..ثم كان ما أثلج صدري :أخبرني ابراهيم رزق أني مرشحة كضيفة شرف أنا ومدام حنان (شمس النهار)وشخصية ثالثة على ما أظن الكاتبة الأستاذة براء..وذلك في الحفل السنوي للأدب النسائي"نون النسوة "ثم كانت الدعوة من ابنتي الفاضلةرحاب الخضري..وكانت تلك الدعوة بمثابة القشة التي تعلقت بها للخروج من حالة الإحباط التي مررت بها ومن حالة الوهن النفسي والجسدي التي كنت غارقة فيها من رأسي حتى قدمي..فشكراً لرحاب وشكراً لكل القائمين على هذا الحفل وشكراً خاصاً جداً للذي وضع اسمي ضمن تلك القائمة التي اشرف بأن أكون واحدة منهن ..للجميع شكري وتحياتي وإن كنت عتبت على البعض فذلك من فرط الود..لكم مني كل تحية واجلال وحب ..ودعواتكم لي ألا أتوقف..عن حبكم ..
الأحد، 8 يونيو 2014
الجمعة، 9 مايو 2014
ما احلى الرجوع اليكم
احبائي وحشتوني وان شاء الله اكون معاكم على طول تحياتي للجميع وإلى لقاء قريب
الأربعاء، 15 مايو 2013
تابع:عشقك ندى
تابع :عشقك ندى
أيام في الساقية..هنا تحت الشجرة العجوز
بعد أعوام عدت ..ولكن الشجرة العجوزماعادت تلقي بأوراقها البنفسجية .."لازم انتم تقروها "
------------------------------------------------
ملامح من ماندولين
برضه لازم تقروها
-------------------------------
قرأت باقي الكتاب والحق أنه كتاب يستحق التأمل ولايدع للمرء مجالاً لكي يختصره فكل ما فيه يدعوك للقراءة وإعادة القراءة ..خالص تحياتي للأستاذأحمد فتحي ..وفي إنتظار المزيد ..
-------------------------------------
تابع :عشقك ندى
تابع:عشقك ندى
الواد عاطف إبني
هي ليست قصة بل هي قصاصات عن عاطف ..قصها الكاتب بحب وبتصيد لكل اللحظات الممتعة التي يكون عاطف فيها هو البطل ..فهو يحبه بكل مافيه من همجية وفظاظة ووقاحة وعند وغلاسة ..ويهابه لأنه ممكن أن يقوم بعمل ما يحرجه ..ورغم ذلك فهو لاينكر أن كل ما يكتبه هو نتاج قريحة إبنه عاطف ..وهو لايكتب في كشكول أو كراس لكن كل كتاباته يكتبها على جدران المنزل ..وهو يقوم بمساعدة اهل البلد في شئونهم ..وله صداقات مع كل الجيران وخاصة جارتهم "شربات "وأولادها الأربعة..هو لايذهب للمدرسة سوى مرة كل عدة أشهر ,,ويعود منها في العاشرة صباحاً..بعد أن يكون قد عمل "الواجب "مع مدرسيه..وفي المساء قد يذهب إلى سته "جدته"فينزل بعد أن يرتدي الترنج الأخضر والكوتشي ..الذي كان أبيض ..يعود ليبحث عن فيلم هندي لجاكي شان أو بروسلي ..من العيال المفترية ..التي تأكل الحديد ..ولحديث عن الواد عاطف بقية ..
---------------------------------------------
القبلة
يا أحمد...يا رائع ..لو لم تكتب سوى هذه الخاطرة لكفاك وكفانا ..يا أحبائي ..يا من تنتظرون مني أن ألخص لكم هذه الخاطرة ..بالفعل لا أستطيع ..فهي خاطرة من نوع خاص لا تصلح للنقل ولا للإقتباس ..معذرة..ودعوة خالصة لله أن يجعلك ويجعلنا معك كما تتمنى يا أحمد ..
------------------------------------------------
إبتسامة صفاء الأخيرة
هي قصة إنسانيةمليئة بالرومانسية وبالشجن ..عن تلك الفتاة التي حباها الله بكل ما يمكن أن يحبو به إنسان فهي تملك من الجمال والجاذبية الكثير وتحمل من الذكاء والعلم والخلق الأكثر وهي ناجحة في دراستها ومتفوقة في كليتها -كلية الهندسة - ..وهي تحمل من إسمها الكثير من صفاء النفس والسكينة ..وفي هذا الغروب كانت تجلس بجوار الشباك وتتأمل الشمس وهي تغرب
وتتذكر كيف أن الله حباها بكل ماتتمنى أي فتاة ولكنها مازالت إلى الآن لم تتلمس عاطفة الحب وأخذت تتأمل علاقاتها مع القريبين منها من الشباب ولكنها لم تجد في علاقاتها معهم أي نوع من العاطفة التي تبحث عنها ..ثم دخلت في حلقة الرفاق في نهاية الأوتوبيس..وظلت تمرح معهم وتغني معهم بصوت خفيض ..وفجأة حدث فزع وانطفأت انوار الأوتوبيس..وذهبت عن الوعي ..ولم تعي إلا وهي في المشفى وفي حجرة الرعاية المركزة ..و..وقد فقدت قدمها اليسرى ....وهنا فقط فقدت صفاء إبتسامتها للأبد ..
-----------------------------------------------
وإلى الغد إذن يا فيلسوف ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
