الخميس، 19 يوليو، 2012

كل سنة وانتم بخير ..

باقولهالكم كلكم قبل ما اقفل اللاب توب واودعكم لمدة حوالي شهر يعني إذا كان لي عمر ورجعت لكم حانتقابل بعد العيد وإذا ما رجعتش اسألكم الفاتحة ..واشكركم على كل ما أوليتموه لي من حب ..ولاتخافوا سأدعي للكل "نفر نفر "

الجمعة، 13 يوليو، 2012


وأخيراً تحقق الحلم


نعم ماترونه صحيح وليس حلماً ..أعلم انه كان حلمكم جميعاً معي وليس حلمي لوحدي ولذلك فأنا فرحة لأني قد حققت حلمكم جميعاً في شخصي المتواضع ..اولادي ..بناتي ..إخوتي أخواتي ..كم كانت هذه الأمنية بعيدة عن خيالي فما اكتبه كنت اكتبه لأحبابي المقربين ومنهم من يحب الأدب ومنهم من لايهواه..فقررت في لحظة صدق مع النفس أن انقل مكنونات نفسي وزاد عقلي وقلبي إلى أولئك الذين يمثلون بالنسبة لي دائرة اوسع وأشمل فيمن يتذوقون الأدب ويتذوقون فنونه فكان هذا الكتاب ..هذا الكتاب منكم ولكم وارجو حينما تصل نسخته بين ايديكم أن تدركوا أنكم بالفعل تحملون قطعة من قلبي الذي نثرته بين ايديكم ..ودمعة من عيني التي ما أظهرت دموعها إلا لكم ..وضحكة من فؤاد عرف طعم البسمة من وجوهكم المضيئة ..إليكم جميعاً اهدي كتابي
"ومضات روح "متمنية أن ينول رضاكم ..التفاصيل سوف ترونها على صفحتي في الفيس بوك وعلى صفحة كل من أمثل له جزء من حلم كبير ارجو أن يتحقق للجميع عن قريب..كما يسعدني ان اوكل لكم جميعا مهمة الدعاية  لأني سوف أكون في خلال شهر رمضان في رحلة روحانية لأغتسل في بيت ربي العظيم وعند رسوله الكريم في رحلة عمرة تستغرق الشهر الفضيل وبالطبع بدون تنبيه من أحد منكم سوف تكون دعواتي لكل منكم وكأنكم معي والله شهيد على ما أقول فأنتم جميعاً تمثلون لي الكثير والكثير ..وارجو من الجميع ان يسامحني فلا يعلم الغيب إلا الله فإن عدت اليكم فسوف نكون معاً وان لم أعد فسوف تكون كلماتي معكم وصدقوني لقد امضيت بينكم اجمل ايام في عمري ..سامحنا الله جميعاً ولاتنسوا الكتاب ..تحياتي والى اللقاء


الاثنين، 9 يوليو، 2012



إلى ابنتي أمل زيادة ..





جلست لأكتب شيئاً فمنذ فترة احس أني أتهجى كلماتي ..لا لست زينب التي تكتب ..ماهو السبب ؟..ربما ليس مكانه ولازمانه ..ولكن كلما قرأت تعليقاً لإنسانة فاضلة اتخذت لنفسها إسماً حركياً "مبتورة الأنامل "وجدت نفسي في حالة من الفزع أن اصل في يوم من الأيام لأكون مثلها ليس حركياً بل فعلياً..ووجدت نفسي اتخلل بعض المدونات التي اتشرف بوضعهم على شرفة مدونتي لكي اتابعهم كلما سنحت لي الظروف ..حتى وجدت نفسي ادخل مدونة ابنتي أمل زيادة ..ووجدت نفسي اتنقل من بوست للآخر لا لم يكن داخلي رغبة في التعليق مثلما هي رغبة في الإستزادة فيما تكتبه ..وامل زيادة لمن لم يسعد بمقابلتها ولم يحضر حفل توقيع كتابها الكهف ..هي انسانة لاتملك منذ ان تراها سوى أن تضعها في قلبك وتطبق عليها أو تضعها ملء جفنيك وتغمضهما عليها ..هي روح هائمة عينيها تحتضناك بحب وبمودة وبضحكة رقيقة تخرج من القلب فتدخل كل قلب ..وصدقوني أني احببتها منذ التقيتها ولم اكن وقتها اعلم في أي وقتٍ آخر يمكن أن التقيها..ولكني احببتها ..وقرأت كتابها واعجبني بشدة فهي رغم كونها شابة إلا ان كتابتها تنم عن احترافية كبيرة ..اقول بينما اتجول في مدونتها فوجئت ببوست مكتوب يوم 5 يوليو واحمد الله انه "لسه طازة "وهو على هيئة سين وجيم وفوجئت "انا العبدة الفقيرة لله تعالى "أني من أول الذين أثروا في أمل زيادة ..وفوجئت اكثر بانها وجهت اليّ سؤال تسألني أين انا ؟ولماذا لا أكتب من فترة ..لو تدرون ماذا فعل بي هذا البوست ..صدقوني ربما من مبادئي في الحياة أن اسير بقنديلي قد أقول كلمة أو أحب حباً أو أسدي نصيحة ..ثم أسير..ويكفيني أني قد قلت الكلمة بصدق وأحببت بصدق وضحكت بصدق ونصحت بصدق ..فإن وصلت كلمتي كما اردتها أو وصل حبي لأصحابه أو دخلت ضحكتي للقلوب أو استفاد بنصحي فرداً واحداً..حينئذٍ اكون قد أديت رسالتي كما أدوها لي من سبقوني في حياتي ..ابنتي الغالية أمل زيادة يشرفني ويسعدني ان اكتب هذا لكل من يقرأني الآن ..اشكر كل من انتظرني وسأل عني ..وأشكر كل من كان لي أثر في حياته ولو كضوء الشمعة وانا هنا معكم وبكم ولكم سوف اكون وسوف اقول وسوف اكتب ولن أكون ابداً في يوم من الأيام
"مبتورة الأنامل "مع الإعتذار الشديد لصاحبة هذا الإسم الحركي والتي اعلم تماماً انها هي الأخرى ليست هكذا بالتأكيد..
ملحوظة :يسعدني يا امل ان تراسليني على ايميلي ولكي شكري وتحياتي ولجميع من تساءل أين انا لكم جميعاً كلٌ باسمه جزيل شكري واحترامي

الجمعة، 6 يوليو، 2012



خواطر انسانية
لغة الألم ..!!
تمنيت كثيراً أن ابتعد عن ذكر الألم خاصة وأني اعيش إجمالاً
 فترة من فترات الإستقرار النفسي ويمكن القول انها فترة من فترات جني ثمارالدعاء ..ومن منا لا يدعو الله كثيراً ..ولكن الأجمل من الدعاء الصبر لحين إجابة الدعاء فالله تعالى سميعٌ مجيب ..ولقد صبرت والحمد لله وجاءتني آمالي تتهادى من خلف الأيام تتوارى من الناس خشية الحسد ..بل تتوارى مني خشية أن أكون قد فقدت الأمل في تحقيقها ..ولكني استقبلتها على اعتاب قلبي مهللة لها ..ها أنتي قد اطللتي عليّ أخيراً وكأن الله عز وجل كان قد ادخرها لي لأرشف منها قطرة قطرة ..وجاءتني ..ولكن ..وآه من لكن هذه ..
وجدت نفسي أسير بكأس ِالأمل على بساطٍ من الألم أرشف
رشفة ثم أتأوه آهة ..ولكني مصرة على المضي ..وسأمسك الكأس بكلتا يديّ واتشبث به وكلما آلمتني قدمي ّ ..لن انظر للوراء ..بل سأنظر للأمام مترقبة نهاية آلامي لتكون كأسي مترعة بالأمل ..وفقط ..لا شيء سواه ..


الأحد، 1 يوليو، 2012

ملحوظة هامة :أعتذر لرفع البوست السابق لأن البعض للأسف من فرط خيالهم اعتقدوا انه قصة حقيقية ولذلك آثرت السلامة وهذا شيء يشرفني أن يكاد الخيال يبدو كالحقيقة ..آسفة لكم ولنا عودة ..
ما آخدش الفقير أنا ..!!
هم خمسة من الأولاد بنتان وثلاثة من البنين ..شاء لهم القدر أن يكون والدهم رجلٌ بسيط يعمل فراشاً في مدرسة ..لكنه من عائلة لها إسمها ففي الريف لايهم ماذا يعمل الرجل ولكن من عائلة من ؟ولو اجتمع المال مع الجاه فأنعم به..وكبر الأولاد وتزوجت إحدى البنتين أما الأخرى فقد فاتها قطار الزواج ورضيت بما قسمه الله لها ..أما الأولاد فقد تزوج ثلاثتهم وكلما تزوج ولد كان يعيش في غرفة من غرف المنزل المبني بالطوب اللبن ..بعضهم تزوج قبل وفاة والدهم والأصغر تزوج بعد وفاته ..عندما ذهبت لزيارة هذه الأسرة التي كان والدهم هو "ريس " المدرسة التي عملت بها في بداية تعييني ..اقول عندما زرتهم مؤخراً بعد سنوات من الغربة نعم الغربة فأنا بينهم كنت أحس أني وسط أهلي وكنت ما زلت في فترة الشباب وما ألفت حياة الريف قبل ذلك فقد خرجت من القاهرةلإحدى قرى الفيوم ..ولكنهم احاطوني ..رغم بساطتهم بكل ما تحيط به الأسرة إبنة من بناتها ..وظللت طول عمري احمل لهم ذلك الجميل ...وذلك الحنين لرؤيتهم ..وعندما ذهبت فوجئت وكأنني كنت معهم بالأمس القريب ..وكل منهم يقص قصة مما قصه عليهم والدهم رحمه الله..ويذكروني بزيارتي انا وزوجي لهم وكيف سميت الإبنة الصغرى على إسمي ..وبعد الترحيب والغذاء
أخذ ابنهم الأكبر الذي يعمل في أحد المحال التجارية بالقاهرة
وذهب في أجازة خصيصاً ليرحب بي مع والدته واخوته ..جلس وأخذ يحكي معي ويقص علي قصته في الزواج ..وان زوجته هذه لم يتزوجها عن حب ولكنها اختيار والدته ..وأنه حتى هذه اللحظة مازال يحب فتاة من القاهرة اغرم بها وكان مستعداً لإجابة كل طلباتهم إلا انه فوجيء بهم يطلبوا منه المستحيل ..انهم يطلبون منه أن يتزوج ابنتهم ويعيشا معهم في شقة والدها ..وهو الذي لا يستطيع أن يترك والدته ابداً ..وحاول أن يقنعهم ولكن هيهات ..وتركها وهو مغرمٌ بها ولكن إن كان الإختيار بينها وبين والدته فبالطبع ستكون كفة والدته هي الغالبة ..وفاتت السنون وقابلها بعد ذلك مصادفة وعلم منها ان والدتها لم تكن تريد ان تزوجها إياه حتى لاتضطر إلى العجين والخبيز وملء المياه ..وضحك كثيراً قائلا: هل مازالت فكرتكم عن الريف هي هذه الفكرة البالية ..ألم تدركوا ان هذه الأعمال لم تعد تقوم بها الفتيات الآن في القرى وأن هناك من يستأجرن لمثل هذه الأعمال ..وبهتت فتاته لقد رفضته لأسبابٍ واهية ولم تكلف نفسها حتى لاهي ولا أهلها القليل من الجهد ليزوروهم في بلدتهم ليدركوا أن كل مخاوفهم كانت أوهاما..وأن نظرتهم المتعالية للآخرين قد اضاعت حباً شريفاً سيظل جرحه ينزف داخل قلب الرجل طوال حياته لأنه للأسف لم يستطع أن ينساها ..فهي حبه الأول والأخير ..