الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

تحية خاصة لنهى صالح"بطاقة هوية "


"بطاقة هوية "
تحية خاصة ل "نهى صالح "

ليلة الأربعاء كنت في أمسية راقية من أمسيات الشباب التي دعيت إليها لأسعد بهم ومعهم وكانت تدير تلك الأمسية الدكتورة عزة بدر ..وكانت بعنوان "تواصل "وفهمت أنها ستكون مكررة مرة كل شهر ..وهذا مما أسعدني شخصياًفهو بالفعل تواصل أدبي راقي لما جد خلال الشهر من مستحدثات أدبية تستحق أن يلقى عليها الضوء ..وكانت تدير الأمسية مع الأستاذة عزة بدر الإبنة الفاضلة لبنى نور التي أقدر لها ..رغم صغر سنها ورغم رقتها المتناهية ..ماتقوم به من أنشطة جادة ومكثفة ومن مناً لا يقدر الجهد المبذول في مشروع "أبجدية إبداع عفوي "..
ومما أسعدني في حضوري تلك الأمسية تلك الإصدارات التي سعدت بها وأولها بالطبع كتاب د.صابر عبد القادر الذي سعدت برؤيته من ضمن الحضور ..وهو كتاب "سنرجع يوما"..كما أسعدتني أيضاً إبنتي الفاضلة نهى صالح بكتاب "بطاقة هوية "..وهو تجربة أخرى من تجارب الشباب الواعد الذي اجتمع على الخير فصدر هذا الكتاب عن دار "طنطابوك هاوس"الناشر الأستاذ أحمد منتصر وهو يمثل العدد الأول من سلسلة تسمى"منوعات أدبية لشباب مصر "وهو قد أنشأها تخليداً لذكرى الشاعر الطنطاوي الكبير "محمد الجندي "
الذي كان يدعم المواهب الشابة ..فهم يحاولون مجاراته ..وسوف أذكراسماء من شاركوا في هذا الكتاب لكي أشارك في تشجيعهم ولكن بعد أن انشر لكم بيانات الكتاب وكيف تقتنوه فهذا واجبي كأم لكل هذا الشباب :
طنطا بوك هاوس للنشر والتوزيع
ت01007241813
سلسلة :منوعات أدبية لشباب مصر
المشاركون:
سمر سمير-عمرو الحوا -محمد الجندي -د.اسماعيل حامد-نيفين كمال-مصطفى الطوبجي -آيات مختار -طارق زكريا-محمد متولي -إلهامي مجدي -غادة السباعي -إسلام كنفاش-رحاب صالح -إبراهيم حمزة -مروة شوقي-سلمى فؤاد-سارة دربالة-شادي عدنان-أحمد عطية-روح الملواني-أحمد شقير-محمد موسى-رواءسلامة-محمد فتوح-شيماء خلف -محمد هشام-أحمد عبد الجواد-رانيا محسن-أحمد شعراني-رضا العمري-خالد ناجي-غادة محسن-نهى صالح-ماجد عبد الدايم
ملحوظة:ساهمت الأستاذة سمر سمير بعدد6 مشاركات ..
والآن أرجو أن أكون قد أوفيت أولادي وبناتي حقهم وحقهن كاملاً وأن يكون هذا الإبداع هو نواة لإبداعات أخرى كثيرة ..تحياتي لكم جميعاً..وإلى لقاء آخر قريب ..

الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

تحية خاصة وتذكرة ووقفة خاصة من أجل الدكتور صابر عبد القادر


تحية خاصة وتهنئة..
ووقفةخاصة من أجل د.صابر عبد القادر 

لم أكن احس أن الأيام تجري بهذه السرعة إلا عندماوجدتني بالأمس احتفل بعيد ميلادي وتذكرت كيف أنني منذ عام كنت احتفل به احتفالية خاصة مع مواليد برج الميزان من المدونين والفيسبوكيين وكذلك الأقارب ونشرت ساعتها تحليلاً عن أصحاب هذا البرج ..وهاهي السنة تمر وهانحن نحتفل مرة ثانية بمواليد هذا البرج وعلى رأسهماستاذنا الفاضل استاذ فاروق فهمي ثم استاذنا الفاضل الإسكندراني الأصيل أستاذ محمد الجرايحي ..واترك لكم العودة إلى ما كتبته في مثل هذا اليوم من العام الماضي لتتذكروا معي كم الحبايب من مواليد هذا البرج ولتعتبروا هذا البوست تهنئة خاصة لكل منهم..

أما التذكرة فهي لكل من رأى أديبنا المميز العالي الهامة والقامة..صاحب الخلقة الوسيمة والخلق العالي ..اديبنا الرائع دكتور صابر عبد القادر صاحب مدونة غريب على الطريق والذي ظهرت له المجموعة القصصية الأولى "سنرجع يوما" عن دار ليلى للنشر ..وأديبنا هذا يقع في مشكلة قد تكون في يدنا حلها لو أردنا ..ومشكلته ان كتابه في الأسواق الآن لكنه لم يستطع حتى الآن أن يجد المكان ولا الوقت المناسب لعمل حفل توقيع لكتابه ولعل كل من خرجت كتبهم للنور في يناير الماضي 2012 يعرفون هذا الإنسان جيداً فهو لم يترك شاباً ولاشابة قاص أو قاصة إلا واشترى كتبهم ليشجعهم وعلى يدي انا وامام عيني كان يحمل في يده في يوم واحد اكثر من إثنى عشر كتاباً للمؤلفين الشبابوحضر حفل شيرين سامي وحضر منذ بداية اليوم لزملاءها الآخرين ..والآن جاء دورنا يا شباب"معلش باتمسح فيكم "جاء الدور لنرد لهذا الشاب الرائع جزءاً من جميله ..فهو سوف يسافر بعد العيد سفرة خاصة بعمله كطبيببل خاصة بعمله كمجاهد ..ولعلكم فهمتم مقصدي ..هذه السفرة قد تستمر إلى شهر فبراير القادم أي انه قد لايتمكن من حضور معرض الكتاب لعمل حفل توقيع مناسب ..والآن اناشد كل من يقدر هذا الرجل ان نعمل نحن حفل توقيع خاص به حتى ولو في أي حديقة كحديقة الأوبرا أو ساقية الصاوي..يرجى ممن يقرأ هذا البوست ان يتحرك معنا سريعاً وايجابيا ولاأدري بأيكم أبدأ ولكن من يتوسم الحركة السريعة في مثل هذه المواقف في أحد فليدلني عليه ولكم جميعا الشكر والتقدير .. 

السبت، 6 أكتوبر، 2012


ألا بذكر الله تطمئن القلوب ..؟؟

منذ فترة لم أكتب إليكم ليس تجاهلاً ولا تنكراً ولاجحوداً ..بل هي عملية "تفنيط " للنفس

لتخرج أجمل ما فيها ..وبدأت في الحركة ..وكانت أول خطواتي من الأوبرا ..ثم لساقية الصاوي ..

ثم لدار رسالة..وما أدراكم ما دار رسالة ؟؟هي بالفعل إسم على مسمى ..لكل من يريد أن يحس بقيمته

كإنسان ..لكل من يريد أن يترك بصمة على وجه الحياة ..لكل من يريد أن يتحسس نعم ربه عليه ..

لكل من يريد أن يمد يده في ظلمات الحياة ليكون هو مجرد شمعة تضيء عتمة الليل لإنسان بالفعل

يعيش في عتمات الدنيا ..لكل ..ولكل ..ولكل ..لكل من يريد أن يحس بلذة العطاء ولو بالقليل ..من ماله ووقته وبسمته وصوته وجرائده القديمة وكتبه المستعملة ..أي أي شيء ..وكل كل شيء ..هذه هي رسالة ..وتلك هي الرسالة ...

ساقية الصاوي

هذه الساقية هي في الحقيقة مثال حي لأي شاب يلعن الوطن الذي يعيش فيه ..ولايرى في حياته غير

"الزبالة"والجهل والشتيمة والعاطلين والبلطجية ..إذهب لساقيةالصاوي ..لترى وطن غير الوطن لترى

شباب غير الشباب ..لترى ثقافة غير الثقافة ..لتسمو بروحك عالياً..لتخرج بالفعل أجمل مافيك..عندما

تطأ قدميك أرض هذه الساقيةستدرك بالفعل أنك في حالة من الإستغناء والإسترخاء..ستدرك أنك إنسان قوي وجميل وأنيق وستجد إنسانيتك في حالة من الزهو أنك تعيش وسط هذا الجو من الرقي ..
محمد الصاوي ...هل سمعت عن هذا الإسم قبل هذا ؟؟إذا لم تكن قد سمعت فقد فاتك الكثير ..
هذا الشاب المثقف القادر على تحويل التبر لذهب وتحويل "تحت الكوبري "لأضخم أكاديمية ثقافية
بل هو من أثبت بالبرهان الواقعي أن الشباب"مش عايز كده "كما يدعون دائماً على الشباب المستهتر الضائع على المقاهي ..انظروا للشباب الذي يرد الساقية وسوف تدركون نوعية الشباب المصري الناضج الواعي الراقي النظيف ..أنا أعلم أن محمد الصاوي ليس في حاجة لمثل تلك الكلمات ..فهو أكبر من هذا بكثير ..ولكني أدعو كل شاب وكل فتاة وكل رجل وكل إمرأة أن ينهل من هذه الساقية وصدقوني لقد أفاد محمد الصاوي مصر بهذه الساقية أكثر بكثير مما قد أفادها أي وزير ثقافة من على كرسي الوزارة ولذلك كان قراره بالعودة إلى الساقية هو أعظم قرار إتخذه فأي إنسان يمكنه إتخاذ قرارات وزارية وإدارية ولكن ليس أي إنسان يمكنه بناء جيل من الشباب ..

مصطفى حسني..

ألم أقل لكم ما أضحل الإنسان إن لم يشع مع كل نفس من أنفاسه خير للآخرين ..
وأظنكم تتساءلون عن علاقة الداعية مصطفى حسني بما سبق وقلته في سطوري السابقة
والشيء بالشيء يذكر ..فمن ضمن برامج ساقية الصاوي الراقية والعالية والغالية رغم أنها مجانية
والدعوة فيها عامة وللكل ..بس اللي يلحق ..من ضمن البرامج الممتعة ندوة للداعية مصطفى حسني في الجمعة الأولى من كل شهر ..واترك لكم العنان لتتخيلواعدد الموجودين في ندوة الأمس التي حضرتها وكنت من الوقوف ..فرغم أني كنت أظن أني من أوائل الحاضرين لأني تحركت من المنزل الساعة الثالثة والندوة الساعة الخامسة إلا أني حين وصلت أدركت أني في الشهر القادم لابد أن أصلي الظهر هناك ..أما عن محتوى الندوة فلن أحدثكم عنه لأني علمت من إبنتي أن نص الندوة موجود على الفيس بوك ..ولكني أحدثكم عن كمية الشباب والشابات الحضور ..وأتساءل على هامش ما رأيت بالأمس لكل شاب يبحث عن عروس مناسبة أين يمكن أن تجدها ؟؟؟في النادي ؟؟أم في صالة الديسكو ؟؟أم في ندوة دينية محترمة مثل تلك ..أقول ذلك لأني بالأمس سمعت أكثر من سؤال من الأسئلة التي وردت للداعية من بعضهن وهن يتسائلن ويسألن فضيلته أن يدعو لهن بالتوفيق في الزواج 
وأخيرا لا أدري كيف انتقلت بكم من حالة إلى حالة ولكن لا أنسى أن اشكر كل من سأل عني في غيبتي وفي سفري وآسفة إن كنت قصرت معكم ولكن عذري أني أعيش الآن مع جمعية رسالة في كثير من الأنشطة التي تأخذ من وقتي الكثير وسوف اقص عليكم منها في المرات القادمة إن شاء الله لعل في ذلك خير ...ولا أنسى قبل أن اختم كلامي معكم أن أبلغ تحية خالصة من هنا من أرض مصر ومن قبلها من السعودية لأخي وإبني محمد الذهبي لأن مامن صلاة صليتها هناك في الحرم إلا ودعونا فيها وراء الإمام لسورية الحبيبة بأن يقيلها الله من عثرتها ومامن مرة دخلت فيها للروضة الشريفة إلا دعوت للجميعوبالتالي دعوت لك ولسوريا..ثم بالأمس دعا الداعية مصطفى حسني كثيراً ونحن من وراءه ويارب ربنا يستجيب لدعوات كل المخلصين ويكشف الغمة عنكم يا نصفنا الآخر في سوريا ..
وأخيراً تحياتي للجميع وإلى لقاءات أخرى قريبة إن شاء الله

الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012


فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر..!!

احبائي ..عدت بسلامة الله إلى أحضان الوطن ودفء المشاعر

بعد أن عشت اياماً لاتنسى وسط مشاعر لاتوصف من الروحانيات الصادقة التي لايحس بطلاوتها إلا من عاشها ..ورجعت وكلي امل أن يكون الله قد من ّ عليّ بالقبول فالأعمال كثيرة والنيات صادقة والحمد لله ولكن يبقى القبول ..اللهم ارزقنا بكرمك وتقبل اعمالنا وانت تعلم انها جميعها لم تخرج إلا ابتغاء مرضاتك ووجهك الكريم فتعطفّ وتقبل يارب العالمين ..
تحياتي للجميع وإلى لقاءات مقبلة ..

الخميس، 19 يوليو، 2012

كل سنة وانتم بخير ..

باقولهالكم كلكم قبل ما اقفل اللاب توب واودعكم لمدة حوالي شهر يعني إذا كان لي عمر ورجعت لكم حانتقابل بعد العيد وإذا ما رجعتش اسألكم الفاتحة ..واشكركم على كل ما أوليتموه لي من حب ..ولاتخافوا سأدعي للكل "نفر نفر "

الجمعة، 13 يوليو، 2012


وأخيراً تحقق الحلم


نعم ماترونه صحيح وليس حلماً ..أعلم انه كان حلمكم جميعاً معي وليس حلمي لوحدي ولذلك فأنا فرحة لأني قد حققت حلمكم جميعاً في شخصي المتواضع ..اولادي ..بناتي ..إخوتي أخواتي ..كم كانت هذه الأمنية بعيدة عن خيالي فما اكتبه كنت اكتبه لأحبابي المقربين ومنهم من يحب الأدب ومنهم من لايهواه..فقررت في لحظة صدق مع النفس أن انقل مكنونات نفسي وزاد عقلي وقلبي إلى أولئك الذين يمثلون بالنسبة لي دائرة اوسع وأشمل فيمن يتذوقون الأدب ويتذوقون فنونه فكان هذا الكتاب ..هذا الكتاب منكم ولكم وارجو حينما تصل نسخته بين ايديكم أن تدركوا أنكم بالفعل تحملون قطعة من قلبي الذي نثرته بين ايديكم ..ودمعة من عيني التي ما أظهرت دموعها إلا لكم ..وضحكة من فؤاد عرف طعم البسمة من وجوهكم المضيئة ..إليكم جميعاً اهدي كتابي
"ومضات روح "متمنية أن ينول رضاكم ..التفاصيل سوف ترونها على صفحتي في الفيس بوك وعلى صفحة كل من أمثل له جزء من حلم كبير ارجو أن يتحقق للجميع عن قريب..كما يسعدني ان اوكل لكم جميعا مهمة الدعاية  لأني سوف أكون في خلال شهر رمضان في رحلة روحانية لأغتسل في بيت ربي العظيم وعند رسوله الكريم في رحلة عمرة تستغرق الشهر الفضيل وبالطبع بدون تنبيه من أحد منكم سوف تكون دعواتي لكل منكم وكأنكم معي والله شهيد على ما أقول فأنتم جميعاً تمثلون لي الكثير والكثير ..وارجو من الجميع ان يسامحني فلا يعلم الغيب إلا الله فإن عدت اليكم فسوف نكون معاً وان لم أعد فسوف تكون كلماتي معكم وصدقوني لقد امضيت بينكم اجمل ايام في عمري ..سامحنا الله جميعاً ولاتنسوا الكتاب ..تحياتي والى اللقاء


الاثنين، 9 يوليو، 2012



إلى ابنتي أمل زيادة ..





جلست لأكتب شيئاً فمنذ فترة احس أني أتهجى كلماتي ..لا لست زينب التي تكتب ..ماهو السبب ؟..ربما ليس مكانه ولازمانه ..ولكن كلما قرأت تعليقاً لإنسانة فاضلة اتخذت لنفسها إسماً حركياً "مبتورة الأنامل "وجدت نفسي في حالة من الفزع أن اصل في يوم من الأيام لأكون مثلها ليس حركياً بل فعلياً..ووجدت نفسي اتخلل بعض المدونات التي اتشرف بوضعهم على شرفة مدونتي لكي اتابعهم كلما سنحت لي الظروف ..حتى وجدت نفسي ادخل مدونة ابنتي أمل زيادة ..ووجدت نفسي اتنقل من بوست للآخر لا لم يكن داخلي رغبة في التعليق مثلما هي رغبة في الإستزادة فيما تكتبه ..وامل زيادة لمن لم يسعد بمقابلتها ولم يحضر حفل توقيع كتابها الكهف ..هي انسانة لاتملك منذ ان تراها سوى أن تضعها في قلبك وتطبق عليها أو تضعها ملء جفنيك وتغمضهما عليها ..هي روح هائمة عينيها تحتضناك بحب وبمودة وبضحكة رقيقة تخرج من القلب فتدخل كل قلب ..وصدقوني أني احببتها منذ التقيتها ولم اكن وقتها اعلم في أي وقتٍ آخر يمكن أن التقيها..ولكني احببتها ..وقرأت كتابها واعجبني بشدة فهي رغم كونها شابة إلا ان كتابتها تنم عن احترافية كبيرة ..اقول بينما اتجول في مدونتها فوجئت ببوست مكتوب يوم 5 يوليو واحمد الله انه "لسه طازة "وهو على هيئة سين وجيم وفوجئت "انا العبدة الفقيرة لله تعالى "أني من أول الذين أثروا في أمل زيادة ..وفوجئت اكثر بانها وجهت اليّ سؤال تسألني أين انا ؟ولماذا لا أكتب من فترة ..لو تدرون ماذا فعل بي هذا البوست ..صدقوني ربما من مبادئي في الحياة أن اسير بقنديلي قد أقول كلمة أو أحب حباً أو أسدي نصيحة ..ثم أسير..ويكفيني أني قد قلت الكلمة بصدق وأحببت بصدق وضحكت بصدق ونصحت بصدق ..فإن وصلت كلمتي كما اردتها أو وصل حبي لأصحابه أو دخلت ضحكتي للقلوب أو استفاد بنصحي فرداً واحداً..حينئذٍ اكون قد أديت رسالتي كما أدوها لي من سبقوني في حياتي ..ابنتي الغالية أمل زيادة يشرفني ويسعدني ان اكتب هذا لكل من يقرأني الآن ..اشكر كل من انتظرني وسأل عني ..وأشكر كل من كان لي أثر في حياته ولو كضوء الشمعة وانا هنا معكم وبكم ولكم سوف اكون وسوف اقول وسوف اكتب ولن أكون ابداً في يوم من الأيام
"مبتورة الأنامل "مع الإعتذار الشديد لصاحبة هذا الإسم الحركي والتي اعلم تماماً انها هي الأخرى ليست هكذا بالتأكيد..
ملحوظة :يسعدني يا امل ان تراسليني على ايميلي ولكي شكري وتحياتي ولجميع من تساءل أين انا لكم جميعاً كلٌ باسمه جزيل شكري واحترامي

الجمعة، 6 يوليو، 2012



خواطر انسانية
لغة الألم ..!!
تمنيت كثيراً أن ابتعد عن ذكر الألم خاصة وأني اعيش إجمالاً
 فترة من فترات الإستقرار النفسي ويمكن القول انها فترة من فترات جني ثمارالدعاء ..ومن منا لا يدعو الله كثيراً ..ولكن الأجمل من الدعاء الصبر لحين إجابة الدعاء فالله تعالى سميعٌ مجيب ..ولقد صبرت والحمد لله وجاءتني آمالي تتهادى من خلف الأيام تتوارى من الناس خشية الحسد ..بل تتوارى مني خشية أن أكون قد فقدت الأمل في تحقيقها ..ولكني استقبلتها على اعتاب قلبي مهللة لها ..ها أنتي قد اطللتي عليّ أخيراً وكأن الله عز وجل كان قد ادخرها لي لأرشف منها قطرة قطرة ..وجاءتني ..ولكن ..وآه من لكن هذه ..
وجدت نفسي أسير بكأس ِالأمل على بساطٍ من الألم أرشف
رشفة ثم أتأوه آهة ..ولكني مصرة على المضي ..وسأمسك الكأس بكلتا يديّ واتشبث به وكلما آلمتني قدمي ّ ..لن انظر للوراء ..بل سأنظر للأمام مترقبة نهاية آلامي لتكون كأسي مترعة بالأمل ..وفقط ..لا شيء سواه ..


الأحد، 1 يوليو، 2012

ملحوظة هامة :أعتذر لرفع البوست السابق لأن البعض للأسف من فرط خيالهم اعتقدوا انه قصة حقيقية ولذلك آثرت السلامة وهذا شيء يشرفني أن يكاد الخيال يبدو كالحقيقة ..آسفة لكم ولنا عودة ..
ما آخدش الفقير أنا ..!!
هم خمسة من الأولاد بنتان وثلاثة من البنين ..شاء لهم القدر أن يكون والدهم رجلٌ بسيط يعمل فراشاً في مدرسة ..لكنه من عائلة لها إسمها ففي الريف لايهم ماذا يعمل الرجل ولكن من عائلة من ؟ولو اجتمع المال مع الجاه فأنعم به..وكبر الأولاد وتزوجت إحدى البنتين أما الأخرى فقد فاتها قطار الزواج ورضيت بما قسمه الله لها ..أما الأولاد فقد تزوج ثلاثتهم وكلما تزوج ولد كان يعيش في غرفة من غرف المنزل المبني بالطوب اللبن ..بعضهم تزوج قبل وفاة والدهم والأصغر تزوج بعد وفاته ..عندما ذهبت لزيارة هذه الأسرة التي كان والدهم هو "ريس " المدرسة التي عملت بها في بداية تعييني ..اقول عندما زرتهم مؤخراً بعد سنوات من الغربة نعم الغربة فأنا بينهم كنت أحس أني وسط أهلي وكنت ما زلت في فترة الشباب وما ألفت حياة الريف قبل ذلك فقد خرجت من القاهرةلإحدى قرى الفيوم ..ولكنهم احاطوني ..رغم بساطتهم بكل ما تحيط به الأسرة إبنة من بناتها ..وظللت طول عمري احمل لهم ذلك الجميل ...وذلك الحنين لرؤيتهم ..وعندما ذهبت فوجئت وكأنني كنت معهم بالأمس القريب ..وكل منهم يقص قصة مما قصه عليهم والدهم رحمه الله..ويذكروني بزيارتي انا وزوجي لهم وكيف سميت الإبنة الصغرى على إسمي ..وبعد الترحيب والغذاء
أخذ ابنهم الأكبر الذي يعمل في أحد المحال التجارية بالقاهرة
وذهب في أجازة خصيصاً ليرحب بي مع والدته واخوته ..جلس وأخذ يحكي معي ويقص علي قصته في الزواج ..وان زوجته هذه لم يتزوجها عن حب ولكنها اختيار والدته ..وأنه حتى هذه اللحظة مازال يحب فتاة من القاهرة اغرم بها وكان مستعداً لإجابة كل طلباتهم إلا انه فوجيء بهم يطلبوا منه المستحيل ..انهم يطلبون منه أن يتزوج ابنتهم ويعيشا معهم في شقة والدها ..وهو الذي لا يستطيع أن يترك والدته ابداً ..وحاول أن يقنعهم ولكن هيهات ..وتركها وهو مغرمٌ بها ولكن إن كان الإختيار بينها وبين والدته فبالطبع ستكون كفة والدته هي الغالبة ..وفاتت السنون وقابلها بعد ذلك مصادفة وعلم منها ان والدتها لم تكن تريد ان تزوجها إياه حتى لاتضطر إلى العجين والخبيز وملء المياه ..وضحك كثيراً قائلا: هل مازالت فكرتكم عن الريف هي هذه الفكرة البالية ..ألم تدركوا ان هذه الأعمال لم تعد تقوم بها الفتيات الآن في القرى وأن هناك من يستأجرن لمثل هذه الأعمال ..وبهتت فتاته لقد رفضته لأسبابٍ واهية ولم تكلف نفسها حتى لاهي ولا أهلها القليل من الجهد ليزوروهم في بلدتهم ليدركوا أن كل مخاوفهم كانت أوهاما..وأن نظرتهم المتعالية للآخرين قد اضاعت حباً شريفاً سيظل جرحه ينزف داخل قلب الرجل طوال حياته لأنه للأسف لم يستطع أن ينساها ..فهي حبه الأول والأخير ..

الخميس، 28 يونيو، 2012







أسفار..
شاء لي قدري أن أسافر عدة سفرات صغيرة بعضها لم يستغرق أكثر من يوم بليلته ..والبعض قد يستغرق ثلاثة أيام ..وأطولهم لم يستغرق اكثر من اسبوع ..ومافعلته بي تلك الأسفار أكثر بكثير مما لو قرأت كتباً كثيرة وقد تكون مواظبتي على المدونات سواء قراءة في مدونات الغير وهي كثيرة كثيرة ..أو كتابة في مدونتي المتواضعة ..أقول إن مداومتي على متابعة المدونات قد خلق داخل عقلي وتفكيري مايشبه دفتر المذكرات فكل ماتراه عيني أصبحت تخزنه لتخرجه ذاكرتي عند اللزوم واصبحت ذاكرتي خصبة لأني ادرك ان كل ما تحفظه قد تعيده على الورق كتابة وشعراً ونثراً..واصبحت ارتب اوراقي داخل ذاكرتي بعد ان كانت كل ورقة في ناحية ..واصبحت أسفاري هي أداتي الأولى في نقل وكتابةصفحات من البشر واتذكر اغنية فيروز :
إنما الناس سطوراً
كتبت لكن بماء
ما أجمل ان تحمل الناس بين جوانحك فتخرجهم على اوراقك حباً وحزناً وبشراً وألماً وسعادة وحكايا وأغاني ..وانا أحمل بين جوانحي صفحات كثيرة من البشر وقد يسعفني الوقت لكي أخرج لكم من حينٍ لآخربعض من حكاياهم..فهم يستحقون

الأربعاء، 27 يونيو، 2012















أقدار

كانت دائماً تؤمن بالقدر فهي من الذين يشعرون بشدة بلمسات القدر لها إن كانت لمسة قاسية بعض الشيء ساءلت نفسها ترى ماذا فعلت قد يكون هذا رد فعل له واستغفرت الله بل وشكرته على انه قدرّ ولطف ..أما إن كانت اللمسة حانية فهي تنغمر في السعادة وتنهل منها بقدر ما تستطيع فها هو الله يتذكرها دائماً برحمته ويحنو عليها كما لاتحنو الوالدة على ولدها ..وهي تعيش ايامها هذه في لحظات من السعادة تكاد تطير معها لعنان السماء

ومن في مثل سعادتها وهي ترشف معه من الحب رشفا ً هي تحلم وهو يحقق احلامها هي تنام وهو يسهر متابعاً وجهها وهي نائمة..رباه هل تحبني يا الله لهذه الدرجة ..هل انا عبدتك الفقيرة استحق منك كل هذاالحنان والحب وانا اعلم انك القريب لعبدٍ ناداه ..رباه هل تمهلني لأعيش هذه اللحظات أياماً أو سنوات ..أم ترني استيقظ من هذا الحلم فلا أجد إلا سراباً..

رباه ترفق بي فمن لم يعرف طعم السعادة ما ضره إن ابتعدت عنه السعادة فهو لم يتذوقها أبداً..أما من رشف منها رشفة فلن يتوانى عن شرب الكوب بأكمله ..ربي أترك لي كوباً من السعادة فقد اشتقت كثيراً للشرب بعد سيري الطويل في وهج الحياة ..تراني استحق الري ؟؟

الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

في انتظار اللاشيء..!!

جلست انظرلشاشة التليفزيون ..علني أجد شيئاً جديدا
يزيح تلك الجهامة التي انطبعت على وجهي فلم أجد سوى
هؤلاء الناس الذين يطلون علينا من كل حدبٍ وصوب وكل يدلي بدلوه وكأنه هو اللي "حايجيب التايهة "ولكن كانوا كما قال شاعرنا كمال عمار :كالباحث عن الضحكة في مأتم ..كالباحث عن لاشيء..

وفتحت صفحات جرائدي ولم تكن أسعد حظاً من شاشة التليفزيون ..فأغلقت الشاشة واغلقت الجرائد وخلدت إلى نومٍ عميق علني أجد في منامي مالم أجده في صحوي ..وللأسف هاجمتني الكوابيس فتارة اجدنا مثل العراق وتارة مثل سوريا وتارة مثلما كنا على مدار ثلاثون سنة مرت وكأنك يابو زيد ما غزيت ..ولم أجد حلاً سوى اللجوء للمصيف وهناك جاءنا البيان التالي :احكام جماعية بالبراءة..وحكمين بالبراءة المؤجلة للجلسة القادمة ..واستدعيت صورة سعد زغلول وهو يقول لصفية هانم زغلول :غطيني يا صفية ..مافيش فايدة


الاثنين، 21 مايو، 2012


بالحب....!
بالحب انا سلمت قلبي إليك
بالحب وحده مش بغيرتي عليك
فين الحنان فين
فين الأمان فين
لو غيرت فكري الظنون حواليك...؟؟

آه يا ست والف آه على كل من يظن أن الحب بالعافية

يا ناس ياللي لسه مش عارفين تحبوا

الست بتقولكواالحب كده
وتسليم القلب كده
وعمر ما كان تسليم القلب على يد محضر
وعمر ماكان تسليم القلب بصك ملكية
لا..لا..لا
إذا ماكانش الحب لوحده يكفي
يبقى لاحاتنفع معاه غيرة
ولا حاينفع معاه شك ..
قولولي بس إزاي يستقيم الحب بمعناه الراقي

مع الغيرة والشك بمعانيهما الركيكة ..
صدقوني أنا ماعرفش ليه باكتب الكلام ده
بس حسيت بمعاني الكلمات بترن في أذني فقلت
أشرككم معايا في الحوار ..إيه رأيكم ؟؟

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

ضوء على ضوء ..

ضوء على ضوء

وقفة مع كتاب :

"ضوء أسود "

د.مصطفى سيف الدين

لم ابتعد عنكم ..بل ذبت فيكم تأخذني الحياة منكم
واعود لأرتشف من ثقافتكم وكلماتكم..

وها أنا ذا معكم ومع ابنٌ من أبنائي..

لنتصفح معاً أول إنتاجٌ قصصي له
"ضوء أسود "للقاص الدكتور

مصطفى سيف الدين ..

فكونوا معنا ..فاصل ونواصل
--------------------------
"قررت يوماًأن أكتب مذكراتي ..ففتحت قوساً..
ثم لم أجد في حياتي شيئاً ذا قيمة أكتبه ..فأغلقت القوس ..
فكانت حياتي فراغاً فيما بين قوسين .."
-------------------------------------

1-ضوء أسود ..
يتساءل الكاتب عن سر خوف صاحب قصته من الظلام

فهل هو حقاً ظلمة أم أن هناك ضوءً أسود تشعه روحه فيملأ المكان ؟
ربما هو بلا روح ..
-----------------------------
2-ما وراء البحر..

هي قصة من وحي الخيال ..عن قصرٍ قُتل صاحبه منذ

أكثر من مائة عام ولكن قصة قتله حيت من جديد ..وكأن البطل

إخترق حاجز الزمن...فكان اقتصاصه من القاتل بأن يعيد الحق

للمقتول ..حتى ولو بعد قرن من الزمن ..
هي إذن قصة صلاح الفارس الذي أخذته قدماه إلى ذلك القصر
المهجورليُبعث أمامه من جديد مشهد قتل جد أبيه "عبد العزيز "
على يد "جودت بك "وليستولى "جودت بك " على ذلك القصر..
بعد أن أخفى أوراق الرهنية وهي الشيء الوحيد الدال على ملكية
الجد "عبد العزيز"للقصر ..فهل ياترى سيستطيع صلاح الفارس
أن يثبت للجميع أنه يتمسك بعقله وأن ما رآه هو بالفعل ماحدث
منذ عشرات السنين ..هذا ما يكشف عنه دكتور "مصطفى "
في حبكة درامية خيالية تأخذنا معها في جو من الإثارة ..
--------------------------------------------

3-تسام

رؤية رومانسية لقلب ٍرق حتى اصبح طيفاً..وحبيبٌ رق حتى إختفى داخل القلب ..

------------------------------------------------------------

4-حمائم داجنة..

تُرى هل يحزن الصياد على حمامة يصيدها ؟؟؟

تُرى هل يمكن أن تستكين الحمامات وتهنأ وهي حبيسة منكسرة

الأجنحة ؟؟؟

تُرى هل يمكن أن تقوم معاهدة حب بين عاشقةوحمامة مكسورة الجناح ؟؟

هذا ما أجاب عنه الكاتب  بحرفة عالية في قصته هذه ..

-----------------------------------------------------------------

أحبائي ..لنا لقاء قريب مع جزءٍ آخر مما أبدع دكتور مصطفى سيف فلتسمحوا لي الآن أن اترك لكم مساحة من الوقت لتستعيدوا قراءة تلك الإبداعات على صفحات مدونة دكتور مصطفى سيف ..تحياتي وشكري للجميع على تواصلهم وتعليقاتهم خلال الفترة السابقة وآسفة إن لم أعلق عندكم في الفترة السابقة ولكني اؤكد لكم أني تابعت تدويناتكم جميعاً بحب واهتمام كما عهدتموني دائماً وسوف أحاول في الفترة القادمة أن اتواصل بقدرٍ ما معكم جميعاً فلتنتظروني ..زينب

الأربعاء، 21 مارس، 2012

إعتذار

إعتذار..+تحديث
لكل حبايبي الذين علقوا عندي لهم جميعا
رد خاص تعقيباً على تعليقاتهم وشكراً


:لأصدقائي رفقاء بلوجر ..تسمحوا لي أن أركن إلى نفسي في أجازة

قد تطول بعض الشيء لحين اقرر بعدها إن كنت سأستمر معكم أم لا ..وللجميع أهدي كامل شكري على كل ما أوليتموه إياي من محبة ..وعموما هذا الإنقطاع عن الكتابة فقط أما متابعتي لكم عبر مدوناتكم فهي على ما هي عليه ..وقد يكون المتاح لي بعد فترة أن
اكتب رؤيتي للكتب التي اقتنيتها من مؤلفاتكم فهي أمانة لدي ..وشكراً

الأحد، 11 مارس، 2012

تأكيد على القلب الأخضراني ..

القلب الأخضراني..لم يزل أخضراني

وعنوانه:http://elqalbelakhdrany.blogspot.com

مع خالص تحياتي

الجمعة، 9 مارس، 2012

أوبريت الرئيس المجهول ..

أوبريت الرئيس المجهول

"مهداة إلى الشعب المصري الحائر منذ زمن في إختيار

رئيسه فهل يا تُرى سينجح هذه المرة ؟"

مصر :اللي يقدر على حزني يرفعه وانا منتخباه

واللي يقدر على زمني يسعده وانا اعيش وياه

عايزة جمال دا حبيب الكل

خلالنا نهارنا بقى زي الفل

وفجأة يا عيني اهو راح ولاطل

أهو راح ولاطل ...

زكريا محيي الدين :أهو أنا أهو أنا ولاحد ينفع إلا أنا

روسيا صحيح أكرهها موت ..لو حتى حامشي مع الطاغوت

وجمال سايبلي في البلد ..وصية ليا مع الولد

كان ٌقدامه أكبر عدد ..ما إختارش منهم إلا أنا

إستني عليا وفكري ..بعدين قوليلي كلمتك

بس ارحمي ..بس إقبلي ..وانا برضه راضي بقسمتك

مصر :كلام جميل وكلام معقول ما أقدرش أقول حاجة عنه ..

لكن جمال دا مش معقول مش لاقية فيك حاجة منه ..

علي صبري : من ناحية حكمي ومريستي ..أعجبكم موت ..

وإن مرة غلطّت إبقي يا ستي ..إرقعي ميت صوت

أقتل وادبّح واسّفّح كده بالملايين ..

واديكوا الفول والطعمية ويا التموين ..
شيوعي صحيح ماليش دوا ..لكني ماشي مع الهوى
القرض نقسمه سوا ..وروسيا راضية عننا

ندرٍ عليا لو قلتي أيوة لاخلي روسيا ف إيديكي شمعة ..

وأمريكا دي ولا تسوى عندي لو حتى كانت لكلامنا سامعة ..

مصر :كلام جميل وكلام معقول ....

جعفر النميري :  سيبك منهم دا مفيش غيري ..

قيمة ومركز وإسمي نميري ..

نعلن على طول الوحدة في وادي النيل

ونبقى سوا إيد واحدة كداهو يا جميل

ماعرفش لاكده ولاكده ..تكسبي ثواب ..ثواب

وجمال قاللي على كده وكنا اصحاب ..اصحاب

ماهو النظافة من الإيمان ..أما الطيابة دي في السودان ..

وشعبي كله ضعيف غلبان ..وارحمي بقى دانا انسا..سا ..ساااااااااااان

مصر :كلام جميل وكلام معقول ..

أنور السادات :جيتك من ميت أبو الكوم ..مغلوب على أمري ومهموم

وحياة مين سابهالنا في نور ..ما تخليني ارجع مذموم

كلمة واحدة تصير معاهدة بين اتنين ..بين اتنين

والجيش والشعب يكونوا معايا همّ الإتنين ..همّ الاتنين

وادبحلك كده عجل سمين

واقرا الفاتحة عالغايبين

وتصيري عاقلة وهمّ المجانين ..همّ المجانين

مصر :كلام جميل وكلام معقول ..

"يخرج جمال من قبره بمزماره السحري فتلقاه مصر ملتاعة
وهي تقول :

مصر :جمال ..سايبني أبكي عليك ياروحي من بدري ..

ياريت فيه رجعة ليك كنت ادفع لها عمري

كلمنا يا رئيسنا ..سايبنا وادينا لُصنا

كلمنا يا رئيسنا ..سايبنا وادينا لُصنا

مع خالص تحياتي وتمنياتي الطيبة لكل من سيرشح نفسه ..


الثلاثاء، 6 مارس، 2012

ضوء على:في صحتك ياوطن "محمد الجيزاوي "..

في صحتك يا وطن
أهديها لوطن رحل لعله يهديني وطنٌ يبقى

تلك الرواية لو لم أكن قد رأيت صاحبها بعيني لظننت أنه رجلٌ أشيب اخذت منه الحياة وأعطت ..

ولكني أشهد أنني قد رأيت شاباً من خيرة شباب هذا الوطن ..

وعندما بدأت في قراءة روايته أيقنت  أنني أمام قاص محترف وليس بهاوٍ..

وانتهيت من روايته في جلسة ممتدة فلم أكن أستطع أن أترك أحداثها المنهمرة كالمطر الصافي

ثم كان تعطل اللاب توب الذي منعني من التعليق في وقته حيث علقت على ثلاث كتب لبناتي الثلاث :شيرين وأمل "وسام "وكارولين ..

وأجلت كتب أولادي البنين لحين إصلاح اللاب توب
وها أنا ذا معك ومعهم ..لنسعد معاً بكلماتك ..

قام الكاتب بتقسيم روايته إلى خمس فصول :

الفصل الأول :الحب إذا نزل
الفصل الثاني :الوهم إذا رحل
الفصل الثالث :الجرح إذا نضح
الفصل الرابع: الوطن إذا تجلى
الفصل الخامس: الوطن إذا تخلى
ولنبدأ

عاصم يزيد ..كاتب  شاب ظل طيلة ثلاث سنوات يحلم بلقاء حبيبته

"سارة"التي كان دائما ما يربط عشقه لها بعشقه لوطنه وبالتالي كان احساسه بهزيمته

أمام ذلك العشق هو إحساسه بالخذلان والهزيمة في وطنه الذي يعشقه ..

وأخيراً جاء الأربعاءيحمل معه اربع أمنيات :امنية أن يراها أخيراً ..وأخرى بأن يسمع

صوتها يحدثه على مسافة حميمية ..والثالثة بأن تثق أنه مختلف ..والأخيرة أن تكتشف

شوقه إليهامن دون أن تضطره للجلوس على كرسي إعتراف يفقد به بقايا كبرياءه ..

وأخيراً رن صوتها :صوت إمرأة في ثوب حواء الأولى ..

وصفٌ أعجبني :"بسمتها لم تغادر شفتيها شرقيتي ا لمذاق اندلسيتي الهوى "

"أحب ذلك النوع الذي يمارس فيه العاشق حبه عن بعد ..ففعل الحب يقتله ..

فبمجرد أن نبدأ في ممارسة أحلامنا تسقط روعتها "هائلة

"الرجل كثير النزوات يفقد بكارة قلبه "

"القضية ليست أن نخترع قصة حب ..لكن أن تخترعنا القصة نفسها "

"الإنتظار تميمة العذاب لكل المحبين "

" ما أبشع أن يحد بصرك سقف في ليلة حب "

"الحياة هي رقعة شطرنج نوائم فيها بين الدفاع والهجوم "

"معكِ أبقى في منتصف رقعة الشطرنج أمكث ..
أنتظر هجومك أو مهاجمتك .."

"منذ أن تعلقت بها وأنا متنسك عن كل ما سواها من النساء ..

أمارس معها لعبة الإخلاص بلذة عجيبة ..أغارعلى غيرتها من أن تمس

يدي امرأة أخرى ولو على سبيل المصافحة "

"ماقيمة الوجود بغير نصر ولا هزيمة ؟"

"الحب ليس إرادةولا قراراً..الحب قدر لانملك إلا أن نشاهده ونسير على خطاه

التي يرسمها هو "

"إن الحب الذي لايمنحنالذة البكاء ليس بحب ..بين الحب والبكاء أواصر صداقة

يختلف معها طعم البكاء ..نبكي لحرماننا أو لفرط لذتنا ..

تستوي فيه اللذة والألم ونحرص عليهما على حد سواء ..

لأن اللذة هي دليل الشوق ..والألم برهان الصدق ..
الحب عند الكاتب لابد أن يعرف معه المحب اللذة والألم ..

ليس الحب إقتناعاً ولا إختياراً ..ولكنه قضاء ..

"ما أشده من ألم ألا نجد شيئاً نمنحه لمن أحبونا إلا البكاء "
"ها أنا أغتسل من ذنوبي ومن فضائلي أيضاًلأكون لكي رجلاً بلا سابقة إنسان ..

لأكون معكِ بعثاً جديداًوآدم الأول الذي يليق بحواء الأولى "
"إن صدراً نبكي عليه بغير خجل هو محراب قدسي نعترف فيه بخطايانا
ونمارس استغفارنا بأدعية من دموع .."

"كانت أمي تمسح على رأسي وظهري وصدري كمن يريد أن يغسل

جسداًمن آلام روح ..ويمحو حزناً مطلاً من شرفة جسد .."

"لماذا خابت دعواتك يا أمي وأنا موقن بصدقك وواثق من كرم الإله ؟

تراني هل أنا العنصر الفاسد في المعادلة الثلاثية بين 

الداعي والمدعو والمدعو له ؟إلهي لتشملني رحمتك إن لم أكن اهلاً

لعفوك فأنت أهلٌ لأن تعفو ..."

"يديّ التي منحتني حُباّ بطعم الشقاء ومنحت "علياء " غدراً بطعم المهانة ..هاهي تمنح

فشلاً بطعم الموت "
"لست أدري أيهما أكثر صبراً ؟! أتراه جسدي ..أم جدران حجرتي ؟؟؟"

"أيهما أشد ألماًوأيهما أصعب في الزوال: جرحٌ غائر بالجسد؟أم جرحٌ غائر بالروح ""

"صرنا مجتمعات منافقة تقول مالا تعمل وتفعل كل ماتنهي عنه..تسب الغرب المنحل وتتمنى في الوقت
ذاته أن تتاح لها فرصة لتجربة كل قبائحه شريطة أن تكون في السر "

" يجب أن نثق بأنفسنا سواء أكنا في المسجد أو في الحانة..لأن الطهر والنقاء

لا تمنحهما الأماكن ولا الناس إنما يكمنان بداخلنا .."

" العلاقة بين الرجل والمرأة لابد أن تكون جملة بفاعلين وليس فاعلاً ومفعولاً ..

أو كلاهما يجب أن يكون فعلاً"
"نحن في علاقاتنا كشرقيين لانميز بين المودة والعشق ..بين التعود والارتباط .."

"أنا لم أكن أريد جارية تطيعني فقط ..بل كنت أريد عاشقة أعشقها وأحتاج

لأن أمنحها حبي أكثر من حاجتي لأن تمنحني حبها .."


"أي إمرأة تلك التي تسحقني عن بعد وتشتت كل حشودي
دون أن تطلق علي رصاصة واحدة "
"بعض اللقاءات لانحصل عليها إلا بالهروب منها ..وكثير من الأمنيات لا تتحقق إلا بإسقاطها من حسابنا "
"حان لك أيتها الأقدار أن تخلعي قيد الدهشة من يدي لتمنحيني بدلاً منه قفاز الرجاء ..
فقد أجهض الانتظار أجنة الأمل "
"من يطلب من الذبيح ألا يصرخ من الألم حين يسافر السكين في شرايينه ؟"
"حين نحبس مشاعرنا ونسجن حبنا نصير أكياساً ممتلئة بالأنين "
"ما أعجب أمرك يا مصر ..مهما تحرقنا قسوتك لانملك إلا أن نبكي بين يديك"
" من خان الآخر أنتِ أم ابناؤك ؟
"إبك وطناً صار صغيراً بعد ما كان عملاقاًكبيراً..إبك أمة صارت ضعيفة بعد قوة وذليلة بعد عزة "
"إبك فمن البكاءتأتي العزائم ومن الألم يولد الألم "
"أبك في وطنك خيراً من أن تبكي عليه بين يدي الغرباء "
"متقلبون نحن في وطننا بطريقة جنونية ..فجارك الذي يشمت بكارثتك
هو نفسه من يبكي لجرحك بحزنٍ صادق ..والذي يغار من فرحتك هو من يزغرد لهنائك
أهو النفاق ..أم أننا صرنا ننتقم من بعضنا عندما عجزنا عن توجيه الغضب لمن يستحق "
"صارابناك معذبين :واحد بغربة الوطن والآخر بغربة القلب "
"أيهما أشد قسوة ؟: أن تكون غريباً بين الغرباء أم غريباً في وطنك وعقر دارك ؟"
"حين نخدع الآخرين نفقد نقاءنا ..أما حين نخدع أنفسنا فإننا نفقد وجودنا ذاته "
"كل الجرائم في بلادنا ترتكب بإسم الله "
"أصبح الجميع وكلاء عن فردوس السماء ..يقدمون صكوك الغفران
لمن يؤمن بحقهم في الحكم والسيادة فقط ..ومن كفر بهم فمصيره
الموت تحت أنقاض بيت من بيوت الله ":
من حديث أحمد أخو عاصم بعد عودته من العراق
"أصبحنا أمة توفر على عدوهاجهده ورصاصه وبيديها تذبح نفسها "
" نحن جيل فقد الأمل في مستقبله ..وأصبح محاسباً على ماضيه أيضاً
نعيش في لحظة مبهمة ..لاتمتلك حق الرجوع ..ولاتمتلك رفاهية التقدم ..
فعليك أن تقف حيث أنت تنتظر ما يقرره لك الآخرون "
"أصبح كونك سنياً جريمة أعظم من خيانة الوطن .."
-----------------
عاصم يزيد لم يريد أن يكون الحب بالإقتناع أو الإختيار فترك "علياء" زميلته في المشفى
التي كانت علاقته بها ممتدة لسبع سنوات لأنه يؤمن أنه لم يحبها وإنما هي التي تحبه
وهو يرى أن الحب بين طرفين يجب أن يكونا الطرفين فيه فاعلين ..وليس هناك في الحب فعل ورد فعل ولكن الإثنين فاعلين ..
وعندما التقى ب "سارة " أيقن أنها ذلك الحب الذي ينتظره منذ سنوات ثلاث منذ أن قرأ لها أول مقالة على صفحات الجريدةومنذ أن بدأيتابع مدونتها..
ثم التقى بها أول مرة ليعرض عليها أعماله القصصية..وكان اللقاء الذي انتظره ..
ثم جاء أخيه أحمد من العراق بعد رحلة غربة وقهر وحزن فقد فيها زوجته "عائشة "
وإبنه الرضيع "يزيد " على يد الشيعة لمجردأن اسمهما "عائشة " و"يزيد "..وتباعد عاصم عن سارة قليلاً لارتباطه بأخيه أحمد ليزيح عنه بعضاً من حزنه وهمومه ..
قرر عاصم ألا يلتقي بها إلا إذا طلبت هي ذلك فهو قد أعلنها بحبه
وأصبح الطريق بينهما ليس في إتجاه واحد ولكن يجب أن يكون في إتجاهين..
حتى المقالات التي أصبح يكتبها بانتظام في جريدتهاكان يرسلها بالإيميل ..
وبعد أن سمع من أخيه ماعاناه في العراق أصبح يبعث بمقالات
ساخنة عما يحدث في الوطن العربي وكيف أن البوارج الأمريكية التي ذبحت العراق كانت تمر عبر قناة السويس ..و..وحتى وجدهم لم ينشروا مقالته ذات مرة بحجة أنه لايوجد مكان فأرسل لهم باستقالته فوراً .."إن أمة لاتمتلك حق الإعتراض فهي لاتمتلك حق الحياة "..هكذا قال لهم ..
ولكن "سارة " أصرت على لقائه لتثنيه عن الإستقالة ولم تستطع فهو كان قد اختار طريقه ويعرف
كيف يصر على إختياراته ..وفي إحدى الجلسات اخبرته سارة عن ماضيها وكيف أنها تزوجت سراً من رجلٌ يكبرها بكثير عاشت معه أسعد أيام حياتها ..
كل ذلك وعاصم يتمزق من داخله فهو من ترك "علياء" التي لم يلمسها أحدٌ غيره ولم تحب في حياتها سواه من أجل "سارة "التي كان يتحرق غيرة كلما تذكر ماكان يحدث بينها وبين ذلك الرجل الذي أحبته ذات يوم ...
مقهى التركي :ذلك المقهى المحبب لعاصم لكي يبث للورق معاناته ..كان هذا المقهى يضج بشخصيات على هامش الحياة ولكنها أنماط مختلفة فهاهي شخصية "حسن " المحامي النزيه الذي يقابلها شخصية "مرتضى "المحامي الفاسد ثم شخصية "محمد السيد "الحاصل على بكالوريوس العلوم والذي مازال يبحث عن وظيفة مناسبة بعد أن ابتزه "مرتضى "ولم يعثر له على أي عمل ...ثم شخصية "علاء "أمين الشرطة المحترم الذي غير مفاهيم الناس عن رجال الشرطة ..وقبل هذا وذاك شخصية "أسامة "الجرسون بالمقهى الذي كان قلبه يعتمل بالحقد لكونه مؤهلاً مؤهل عالٍ ورغم ذلك لم يجد سوى مهنة الجرسون ليمتهنها ..أما "عم بخيت "المسئول الأول عن تقديم المشروبات للزبائن ..كان رجلاً قذراً في تعاملاته مع الجميع ولكنه كان يخضع أمام الدكتور "عزيز "..ذلك الرجل غريب الأطوار رغم كونه دكتور ..فهو حاد الطباع ومتغيرها ما بين لحظة وأخرى ..والحاج "ناصف "الناصري الذي يدافع عن عهد ناصر بكل ما أوتي من قوة ويغير الحديث إذا وجده في غير صالحه ..
أما الحاج "طلبة "فكان قد تجاوز السبعين من العمر وكان لايمل من الكلام المكرر والمملول بحكم سنه الذي يكرر ما يقوله ولكنه كان يعوض عاصم عن غيبة "محمد اليماني "
محمد اليماني :صديق عاصم المقرب الذي عهد إليه عاصم بأن يبلغ "علياء " بطريقته عن اعتزام عاصم على تركها ومع الأيام بدآ يميلا لبعضهما البعض وبدأ عاصم يخاف من أن يفقد صديقه من أجل تلك العلاقة التي بدأت خيوطها في التشابك ..فما كان من عاصم إلا أن شجع صديقه على المضي بها دون خجلٍ من صديقه مؤكداً له أن علياء لم تعد سوى بمثابة أخت له ..
عندما أراد عاصم أن يخرج أخاه "أحمد " مما به من حزن وانغلاق اقترح عليه أن يخرج معه هو و"محمد اليماني " في مظاهرة لحركة "كفاية " وبعد جهد جهيد استطاع أن يقنعه وبالفعل ذهبوا ..ولكن المظاهرة انتهت بمأساة فقد ضُربوا بالسياط والهراوات واقتيد أحمد للقسم حيث أُعتقل وعذّب وخرج وهو محطم النفس والروح أكثر مما كان عليه من قبل ثم ادخلوه المشفى وخرج منه طالباً من أخيه أن يمشي على النيل ..وفي لحظة يأس وألم ألقى أحمد بنفسه من فوق كوبري قصر النيل .."فإذا نحن عجزنا عن حرية الحياة فلن نعجز عن حرية الموت " قالها أحمد قبل إنتحاره ..

"كلنا ضحايا الوطن وأنت أيها الوطن ضحية من ؟"

"الشيخ يتلو آيات الرحمة ...والوطن يتلو آيات العذاب "

"لن يدرك أحد معنى الحزن على أحمد سوانا أنا وامي ..فلن يدرك أحد حزن" يعقوب "إلا
إذا شاهد جمال "يوسف ""
ثم سافرت أمه للسعودية مع أخته أحلام وزوجها لتعتمر وتكون بالقرب من رسول الله _صلى الله عليه وسلم -

وسافر هو للأسكندرية لينسى همومه ولكن هيهات أن ينسى
وعندما قرر أن يسكر لأول مرة في حياته ..رأى في لحظات سكره شيخاً عجوزاً ..رجلٌ له ملامح غريبة لاتشبه ملامح البشر..عيناه لهمالون النهر الحزين ..ثوبه رث مهتريء لايناسب طلعته الوقورة المهابة ..
-ألست طبيب جراح ؟
-نعم ..
-فانهض ياولد داوجرح نفسك لتقوم قوياً لمداواة جرح الوطن ..
ضحكت ساخراً :-كيف أداويه وهو من ذبحني ..
- الوطن لايد له ليذبح ..أنتم الوطن ..فإذا سقطتم في يأسكم
فماذا يبقى غير الصخور والتراب ..
قلت :
-فاذهب إذن أيها الإبن البار ودافع عن وطنك ..!!
فقام واقفاً وصاح بصوتٍ زلزلني :
-أتسخر من وطنك أيها العاق ؟
-من أنت أيها الرجل ؟
-أنا الوطن ..أنا الوطن ..أنا الوطن ..فقم وحرريدي ممن قيدوني
فصببت كأسين ورفعت أحدهماله :
-إشرب معي إذن ..في صحتك يا وطن
فألقى بالكأس على الأرض وهو يردد:
-أذاً سيطول أسري وتطول غربتي ..
--------
برجعته لسارة قررأن يعرف باقي قصتها مع حبيبها ولماذا لم تكتمل قصتهما

وكانت المفاجأة أن علم ان زوجها خانها لليلة مع صديقتها فقررت الإنتقام منه بأن
اجهضت نفسها وحرمته من حلم عمره الذي انتظره طيلة عمره ..فتركها وذهب إلى لندن
ولم تعد تراه أو يرد على رسائلها حتى ذهبت اليه وعرضت عليه العودة لكنه رفض لأنها هي التي خانته وأضاعت حلمه الوحيد في الحياة ..

"أحبك يا سارة ولكن إن لم أكن حبك فلن أكون خطيئتك "

هذا ما أراد أن يوصله عاصم لسارة
" في الحب إما أن نحصل على كل شيء وإما أن نخسر كل شيء "

" أنا لاأقبل بمدينة تسقط سهواً ثم تطلب حق الحكم الذاتي "

"أي قيمة أن يجمعنا فراش ولا يجمعناعشق نجمة في ليلة حب "

"ليست الأشياء التي نتمناهاتحمل راحتنا دائماً ..فكثيراً ما نكتشف أن
الأهداف التي سعينا وراءهاكانت أفدح خسائرنا وأعظم ألامنا "

رحلت عنه سارة بعد أن اعترفت له انها تحبه ولكن ستعيش به وليس معه ..

هكذا شاءت أقداره

ثم كان قرار سفره إلى غزة ..وانضم عبر النقابة إلى صفوف المتطوعين ..ورأى بعينيه

كيف تكون للشهادة فرحة كفرحة العرس ..وتطوع مع الجنود ليكون له دورٌ إيجابي ..بالإضافة لدوره

كطبيب ..ثم عاد لمصر ليجد في انتظاره القسوة والظلم وكأس المهانة ..والتهمة معدة مسبقاً"رفض الخضوع ومخالفة دستور الصمت "

ثم خرج حاملاً همومه مقرراً السفر إلى لندن
"إذا لم أستطع أن أراها حرة فعلى الأقل برحيلي لن أراها معذبة

هل أنا من أسات لك يا مصر أم أنتِ من أساء لي ؟

فنحن لا نرحل عن أوطاننا إلا بعد أن ترحل هي عناّ أولاً ..
--------------------------
إبني العزيز محمد الجيزاوي
أرجو أن أكون قد أوفيتك حقك فهذا ليس تلخيصاً
لروايتك بقدر ماهو تأكيداًعلى بعض العبارات التي أثارت
إعجابي ..ولو تركت لقلمي العنان لنقل الرواية برمتها ..
شكراً لك ولقلمك وربما تكتمل سعادتي إن شعرت أني قد أوصلت بعضاً من تلك السعادة لهؤلاء الذين لم تمكنهم ظروفهم من اقتناء هذه الرواية القيمة وأن يقتربوا أكثر من إسلوب هذا الكاتب الكبير
"قامة وقيمة "إبن وطننا الحبيب مصر ..
تحياتي لك يا محمد وفي انتظار المزيد

الجمعة، 24 فبراير، 2012

تلومني الدنيا .....


تلومني الدنيا

تلومني الدنيا إذا سميت من أحبه أو ذكرته

كأنني أنا التي كالقمر الجميل في السماء قد علقته

تلومني الدنيا أذا سميت من أحبه أو ذكرته

كأنني أنا الهوى أو أمه أو أخته

هذا الهوى الذي أتى من حيث ما إنتظرته

مختلف عن كل ماسمعته مختلف عن كل ما قرأته

لو كنت أعرف أنه نوع من الإدمان ما أدمنته

لو كنت أدري أنه بابٌ كثير الريح ما فتحته

لو كنت أعلم أنه عود من الكبريت ما أشعلته

هذا الهوى أعنف حبٍ عشته

فياليتني حينما أتى فاتحٌ يديه لي رددته

ويا ليتني من قبل أن يقتلني قتلته

هذا الهوى الذي أراه في الليل على ستائري

أراه في عطري في أساوري

لو أخبروني أنه طفلٌ كثير اللهو والضوضاء لما أدخلته

لو أخبروني أنه سيقلب الأشياء في دقائق لكنت ضربته

يا أيها الغالي الذي أرضيت مني الله إذ أحببته

هذا الهوى أجمل حب عشته أروع حب عشته

فياليتني حينما أتاني زائراً بالوردعنقته

وياليتني حينما أتاني باكياً فتحت له قلبي ...

وقبلته ...قبلته ....قبلته


أحبائي جميعا زوار مدونتي عندما عاد لي  اللابتوب مساء أمس

قررت أن أكتب لكم اليوم لكم جميعا ً كلمة تعبر عن مدى حبي واحترامي

وإعزازي لكل من سأل عني في غيابي وكل من لمعت مدونتي بلمساته الحانية

التي أزالت عني الكثير الكثير من الهموم وبدأت كتابتي لكم اليوم

بعبارة تلومني الدنيا وكم لامتني دنياي على أشياء ليس بمقدوري الا

افعل غيرها وليس بمقدوري إلا أن أكون كما أنا "زيزي " ولن اتوارى خلف مسمىً

آخر ولن اتصنع أو أتكلف ما حييت يلوموني على اهتماماتي بكم وبكتاباتكم

وأنا أقول لمن يلومونني :هل هذا يدينني في شيء إن أنا اهتممت بالآخرين مثلما يهتم بي الآخرين ..؟؟

أنا لا أريد الكثير بل لا أريد شيئاً منهم على الإطلاق سوى أن يتركوني وشأني

فأنا قادرة على أن اعيش حياتي دون أن أثقل عليهم ..

لقد جربت الحياة بدونكم أقصد بدون أصدقاء المدونات غصبٍ عني

عندما تعطل اللاب توب وكانوا يتعجبون ماهذا الذي يجعلني البس وانزل في البرد لأكتب ..

ولم يعلموا أن جزءً من حياتي أصبح أنتم ...سواء من رأيته منكم أم من لم أره

فعالمنا هذا الإفتراضي سيظل عالم افتراضي مهما تقابلنا لكنه عالم جميل بإفتراضيته ويكفي أن كل مناّ يجد مكاناً ليفضفض ...ولو أني قد تكون فضفضتتي محسوبة علي ..ولكني حتماً سأفضفض ..ويكفي أن اقول أنني كنت قد بدأت كلامي بتلومني الدنيا فلم أجد سوى هذه الكلمات الرائعةلأعبر لكم عن احساسي تجاه الجميع فلتتقبلوها مني على لساني ومن كلمات نزار قباني العظيم ...

الخميس، 16 فبراير، 2012

بعض من خواطر العظماء(وباحب الناس الرايقة سابقاَ)


بعض من خواطر العظماء
(مجرد عنوان جديد فقط)

أحبائي..هذه بعض من خواطر العظماء جمعتها لكم في لحظة تدبرعلها تمسح آهات المجروحين مثلي :

خاسرٌ من يثقب النهار لينعم وحده بالضوء
خاسرٌ من يثقب قاع الليل ليملأ كفيه بالهدوء..
خاسرٌمن يثقب قلب نسان آخرليزرع فيه الخوف ..
خاسرٌمن يثقب سيرة الموتى ليصنع منها وشاحاً..
خاسرٌ من يثقب الكلمة البريئة ليجعلهاغارقة في الخطيئة..
خاسرٌ من يثقب الرحمة بين الناس ليضع مكانها الجفاء ..
خاسرٌمن لايهتز بالشجاعة عندما يرى طفلاً يضحك ..
من يسحق الأشياء ليأكل من هذا الدقيق خبزه ..
خاسرٌ لأنه كمن يريد أن يهدم الجبل لكي يتسلقه..

رشدي صالح


فلتذكروني

فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة..

فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة ..
فلتذكروني حين يستقوي الوضيع ..
وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم ليرتفع النباح ..
وإذا اختفى نغم الإخاء ..
وحين يستعلى الذليل ..
وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلام ..
وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد ٌ في صحبه أو بين أهله ..
فإذا سكتم بعد ذاك على الحقيقة وارتضى الإنسان ذله ..
فأنا سأذبح من جديد..وأظل أقتل من جديد ..و أظل اُقتل كل يومٍ ألف قتلة ..
سأظل أُقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا الصبور ..سأظل أُقتل كلما رغمت أنوف في المذلة ..
الشاعر الراحل العظيم عبد الرحمن الشرقاوي "ثأر الله "
مع تحياتي
ومازالت كل التعليقات مفتوحة لكل البوستات لأن اللاب توب مازال معطلا وعندما يزال العطل سأرد على كل تعليقاتكم مشكورين مقدماً..

الاثنين، 13 فبراير، 2012

كتاب بنكهة الحب...


كتاب بنكهة الحب

كتاب "بنكهة مصر"شيرين سامي


قبل أن أبدأ رؤيتي لكتاب إبنتي شيرين سامي أوجه نظر سيادتكم جميعاً أني لا أكتب من المنزل ولذلك سأكتب بقدر ما أستطيع وارجو منكم أن تقرأوا البوست اللي فات لأنه يحكي بالتفصيل عن يوم المعرض 5فبراير

والآن مع بنكهة مصر

هي تقدمه للجميع اهلها وابنائها وزوجها وأصدقاء بلوجر
كل قصة فيه تضيف لنكهة مصر لديها شيئاًفهاهو صباح بنكهة مصرتبدأه نشيطة ككل من حولها وما حولها ثم تخلع
البراءة وترتدي ثوب العمل 

ثم إحدى رسائل البحر
فيها معاناة أم مثل كل الأمهات التي تربي وتطمع أن ترى في الكبر ثمرة تربيتها ولكنها تفاجأبه يبتعد بعيداً بعيداً..ولايطلب سوى ......دعاءها ورضاها

شيرين أبكتني تلك القصة كثيراً وكأنك تقرأيني أنا ومن هم مثلي ..

السي تي ايه
تعبر عن معاناة المرأة التي تعيش لمن حولها فقط
حتى يأتي يوم تقرر أن تعيش لنفسها وتحس بنفسها كإمرأة ولكن ترى هل تستطيع ؟

سبحة وسيجارة
وهي تحكي الصراع الذي يدور في ذهن الشباب بين قيمه ولذاته
ترى من سينتصر في النهاية ؟؟

معطف من القيود 1و2
معطف من التحرير

كل سنة مرة !!
هي تحكي قصة الحبيب الذي يضن بالكلمة ترى كم ستنتظره ؟

صديقة فاطمة
قصة في غاية الرقي في المشاعر الإنسانية تحكي عن تلمس
صديقة فاطمة "المسيحية "الدعاء في ليلة القدر حتى يجمع الله بينها وبين حبيبها وكيف تكون الصداقة الطاهرة بين اثنتين يجمعهما وطن واحد وقلوب عامرة بالحب ويكون عريسها من قِبل صديقتها فاطمة..
   
اليد النظيفة :تحكي عن النزال بين الطهارة في اليد والقلب
ترى من سيصمد للآخر ؟

أوهام البنات "4أجزاء "
تحكي في اسلوب شيق عن اوهام البنات ومابين
الإختيارات الصح في الزمن الصح..وهل ياترى يصبح سن ال30 مزعجاً للفتاة لهذه الدرجة التي يصبح فيها البحث عن عريس
مهمة رسمية لابد منها ؟؟؟اقروا عشان تعرفوا

الشيزلونج

ما أوسع خيال المؤلفة هنا وهي تتكلم بلسان قطعة أثاث وتحس بإحساسها وكأن الأثاث من حقه أن يحس ويفرح ويتألم ..

إجازة عارضة
تحكي عن احساس كل منا بالآخر إذا وضع نفسه مكانه
وماذا إذا شعر الزوج للحظة أن زوجته تكاد تضيع منه ؟
قصة غاية في الأحاسيس حريرية الملمس

الكارنيه !!

ترى هل يغير مجرد كارنيه انتماء لنادي معين هويتنا وقيمنا وأخلاقنا؟؟؟؟؟؟روحوا شوفوا كده

شرف لا أستحقه
ترى هل شرف الضابط في الدفاع عن الباطل أم الدفاع
عما يمليه عليه ضميره ؟

كنت باهزر

هذه القصة بالتأكيد تحكي عن كيدهن العظيم فإياك أن تدخل أيها الرجل أن تستقل بذكاء المرأةأو تعبث بذكاءها ..عندئذٍ لاتلومن إلا نفسك

محطة حب ..قصة حب رومانسية لأقصى درجة لاتتعدى الربع ساعة من الزمن ..ثم مضى كلُ في طريق ..

استقرار ملطخ بالدماء

هو لايهمه في حياته سوى الإستقرار..هو خامل دائماً لايفكر سوى في يومه وتشغله مطالب الحياة اليومية حتى عن المشاركة في أي مطلب للإصلاح في زمرة تفكيره بأولاده لم يهمه تلك العجوز التي دهسها بسيارته ..نقلها على جنب واكتفى بأن يطلب لها الإسعاف دون أن ينطق بإسمه ..ونسي قميصه الملطخ بدماء العجوز..

مساء بنكهة مصر

الله يا شيرين وانت تضعي يومنا بين قوسين صباح ...ومساء بنكهة مصر وانتي تضعيننا على الكورنيش مع اغنية علي الحجار
التي أغنيها معكي لمصر ولكي :باحبك يا بنت اللذينا..باحبك
ترى ماذا أقول غير تسلم هالإيدين ..

-------------------------------------------------------
2- المبدعة أمل زيادة
الكهف
كتابها يحوي قصتين :

1- الكهف وهي قصة من الخيال العلمي
وهي تتناول حياة الصحفية غادة التي تعشق عملها وتحب ان تكتب الجديد دائما ًودلتها هدى صديقتها عن موضوع شائق بجبل الفيوم
وتتوالى الأحداث في تسلسل من الخيال العلمي .وفي النهاية تدور الأحداث أن لآقوة إلا بالله وكل ماعدا هذا هباء وهراء ..

2-الصيد الثمين
هي قصة بوليسية اجتماعية تحكي عن ضابطين احدهما يحكم ضميره والآخر لايهمه سوى مصلحته الشخصية وفي سبيل تلك المصلحة لايهمه من يقتل أو من يظلم بينما الآخر مستعد أن يضحي بحبه في سبيل الشرف ومصلحة الآخرين ..قصة جميلة وقلم مبدع وللحقيقة يا أمل ربما لعيب مني أنا أنا لا أميل للخيال العلمي مثلما احب القصص الإجتماعيةولذلك يا ليتك تمدينا دائماً بارومانسي الجميل الذي تبدعين فيه وقد ابدعتي بالفعل في الخيال العلمي كذلك ولكن ربما بحكم سني أميل للواقع أكثر ..تحياتي

3- المبدعةكارولين نبيل
دوامات العيش الحاف

قبل أن أبدأ تعليقي لي سؤال اعلم أنه لايصح أن أسأله
لفتاةفي عمر الزهور ولكني وجدت نفسي اتمنى أن أسأله لكي
ولزميل لكي سيأتي دوره ..السؤال هو كم عمرك ؟؟؟؟؟؟؟
أتعلمين لما أسأل هذا السؤال؟
لأن ما قرأته من إبداع لايمكن أن يخرج من وردة في سنك ..
ولنبدأ:
1- عطرها

كيف يمكن لذرات عطر أن تحبك قصة عشق بين
مجتمع من الناس لا بين محبوبين فقط ؟؟؟


2-معطف الصوف

ياله من معطف تحاول أن تغزل فيه بعضاً من عشقها لأبيها
وهو يريد رؤيتها هي فهي عنده أهم من كل شيء في الدنيا

3-بلا إسم

تراه طفلاً مثل كل الأطفال ..لا لم يكن مثلهم
عاش بين أب لاينطق إسمه بل ينعته دائماً بأفظع الأسماء وأم تحاول تدليله ..بأسماء غير إسمه ..حتى عندما كان بينه وبين الموت شعرة لم تعرف صاحبتنا بأي إسم تناديه ولكنه كان قد اختار طريقه واختار أن ينقذ القط وأن يلقى هواسما يستحقه في
عالم آخر

4- يد واحدة من أخف القصص التي قرأتها دماً
وقدرة على تدبر المعاني وراء الملمس الإنساني
بل جعلتني اعيد قراءة أنواع الأيدي التي أوردتها المؤلفة وماذا تمثل كل يد "لا مش حاقولكم اشتروا الكتاب "
والآن وصلني الرد

5- اهتمام
القاصة تقرر بعد أن انتظرت كثيراً ليهتم بها أحد
بلا جدوى أن تهتم هي بنفسها ولا تعطي لأحدهم التفضل عليها بالإهتمام بعد أن ملت من الإنتظار

6-دوامات العيش الحاف
7 دوامات من الدوامات اليوميةاللي بتعرفنا قيمة العيش اللي احنا عمرنا ما خدنا بالنا من انه هو ملك المائدة ...
لا لا لا اقروها

7- نص كيلو طماطم بس
من أروع القصص الإنسانية اللي ممكن تحصل كل يوم .زياه ياكارولين لمستي عرق المجتمع اللي بينزف كل يوم ..

8-نسبية.
نفسي اسألك يا كوكي انتي بتجيبي الأفكار منين
9-بلاي استيشن
الكاتبة تعيش في مشاعر من يلعب هذه اللعبة وتخترقها
10-س "حين لم تختر الحياة "
هنا تعقد الكاتبةمقارنة بين فتاة في الخامسة والعشرين تعيش في سويسرا واخرى في روما والثالثة في لندن بكل ماتحمله كل بلدة من ثقافات في كل شيء
11-مدينة الدببة
هنا ترجع معنا الكاتبة إلى الأصل في وصف الدببة بالغباء ورغم ذلك تكون هدايانا للتعبير عن الحب هي الدببة الحمراء

12-اتلهي

ثلاث قصص في غاية المهارة نسجت بيد فنانة كبيرة الإحساس
اقبل هاتين اليدين بجد مش بهزار

13-سوبر ماركت
كيف يمكن أن نختار غذاؤنا بعناية إذا تمهلنا قليلاً في الإنتقاء

ابنتي قوليلي كم سنك ؟؟؟؟؟؟؟تحياتي لوالدك واتمنى رؤيتكما قريباً في القاهرة
وللجميع تحياتي ولي معكم جلسة أخرى

إحنا ...ومعرض الكتاب

معرض الكتاب +تحديث لمن علّق مبكراً



الزيارة الثانية ...الأحد 5 فبراير 2012

زي ماحذرت قبل كده إني حاقول كل اللي شفته على الساحة

وحاجيب سيرة كل الناس الحلوة اللي بتضحك على طول

أما العالم المتضايقة دول ماليش فيهم واهرب منهم على طول

نبتدي بالصلاة على النبي

رحت برضه حوالي الساعة اتنين ورحت على طول على

الخيمة ومنها على مكان المصلى عشان أشوف رجل الأمن

ولكني لم أجده ووجدت المصلى نظيفاً وليس به بواقي الخشب التي كانت موجودة به من قبل وظننت للحظة أن المكان غير المكان وأني "تهت"
ولكني لففت ورجعت فوجدته جالساًوسلمت ثم استأذنت لصلاة الظهر ..
وبعد أن صليت وخرجت لاحظت أن رجل الأمن مضطرب بعض الشيء..
وسألته ماباله ..أما ماقاله فلن اقوله لكم غير الساعة السابعة مساءً..
نعم فلتستمروا معي حتى أقول المفاجأة للجميع كل ما أستطيع قوله
هو أنه سألني عن إحتفالية صديقنا التي أنا آتية من أجلهامتى ستقام ؟؟ولما قلت له الساعة السادسة قال ياليتها كانت في الثانية!!!!!ولم يزد شيئاً...
ولففت في أجنحة المكان قليلاًوذهبت إلى دار ليلى وسألت عن مصطفى سيف وأخبرني الأستاذ محمد سامي أنه جاء بالفعل ثم ذهب ليأخذ جولة بالمعرض
ولففت قليلاً داخل الخيمة وبعد صلاة العصر بدأت الجحافل في القدوم ..ولم تكن الوجوه المألوفة لدي قد قدمت بعد..ووجدت احدهم هو الآخر يسأل عن مصطفى سيف وبالطبع كل من يسأل عن مصطفى سيف فهو قريبي..
وبالفعل كان أزهري ووجدته يحمل حقيبة ملئى بالكتب فهو قاريء نهم ..
ثم وجدت أحداهن تقترب مني وتسألني هل أنا في إنتظار لبنى نور ؟
قلت لها نعم قالت لي وأنا الأخرى..وعرفتني بنفسها :أنا أمل زيادة ولي
كتاب بالمعرض فقلت لها لي الشرف أن أقتنيه وبالفعل إشتريت نسخة
من كتابها "الكهف "ووقعتها لي مشكورة ..
ثم أتت المهرة..نعم المهرة الأصيلةواثقة الخطوة تمشي ملكاً..
إما زلتم مصرين على من تكون حبيبتي؟؟إنها بالطبع فاتيما..
واكتملت الحلقة بها وخرجنا قليلآًثلاثتنا أنا وهي وأزهري..ثم عدنا لنتابع الحضور ..
وتوالى الحضور ووجدت أميرة التدوين "شيرين سامي"تخطو في
رقة وكبرياء الأميرات ..وسلمت عليها محيية ومتشوقة ..
ثم هل من بعدها فتى الجنوب الأسمر يحمل بين جوانحه
دفء كل الكلمات التي أمطرنا بها عبر مدونته..
جاء الفتى مصطفى سيف..ورغم ضخامة جسده إلا أنه يحمل قلب العصفور
الذي طرنا معه من خلال مدونته ..وكان معه أخيه إيهاب ..
الذي يحمل مثل أخيه عينان تشعان بالحب ..ما أن تراهما حتى تقبع داخلهما
أو يقبعان داخلك ..
ثم أتت زهرة الحفل التي جمعت بفكرتها الأنيقة حولها في كتاب واحد ما يقرب من المائة من المدونينوأخذت على عاتقها هي ودار ليلى مشكورة أن يخرج هذا هذا المشروع للنور ..إنها الزهرة الفواحة لبنى أحمد نور
وصاحبة مدونة "مفردة "التي كنت اتابعها دوماً بشغف ولم أكن أتوقع أن اراها يوماًما ..وعندما رأيتهاوهي مثل العصفورة كائن رقيق الملامح تعجبت كيف لهذا الكائن أن يحمل عبء إخراج عمل ك"أبجدية إبداع عفوي "
إلى النور..وتوالت العصافير وهاهي العصفورة الأخرى من آل نور
إيثار أحمد نور ترفرف مغردة صاحبة مدونة "الأرجوحة الحمراء"..
وهي أيضاً من المشاركات في الكتاب ..
ملحوظة هامة :في وسط فرحتي جاءتني شيرين سامي بنسخة من
كتاب ابنتي الحبيبة الفاضلة كارولين نبيل مدونة "كاندي "
كتاب "دوامات العيش الحاف "بكلمات اهداء رقيقة وراقية مثل صاحبته
فشكراً لها وألف شكر ..
ومازالت الفرحة والعرس قائم وفي وسط التجمع الراقي ..
وجدتهم ملتفين حول نجم.. نعم نجم فلم أكن ارى منه غير رأسه المكسوة بالفضة..واقتربت منهم ووجدته في وسطهم ..إبنٌ آخر من أبنائي ..نعم لم نعرف بعض من قبل ولكن كلهم أولاد بلوجر وأنا أمهم أو هكذا نصبونيّ..
إنه الفتى"محمد فاروق الشاذلي"وكتابه "ذكريات للبيع "وما أدراكم ماذا فعل بي هذا الكتاب "فتلك قصة أخرى ..
وأخيراً وجدت الفتى الأسمر"محمد الجيزاوي" وجريت باحثة عن كتابه
"في صحتك يا وطن "وللأسف كانت نسخه قد نفذت ..ووقفت حائرة والجميع يبحثون عن نسخة هنا أو هناك ولكن للأسف لم يجدوا ولا نسخة ..وفي وسط هذا البحث تقدم لي إبني محمد بنسخة هدية منه ..بإهداء غاية في الرقة فشكراً له ..
وفي وسط كل هذه الأنوار كان هناك نوراً يتلألأ ويزداد توهجاً
واراه قادماً إليّ أتراه معه نسخة من كتاب أم تراني قابلته منذ زمن في حياتي العملية ؟؟لا لا لا ..لاهذا ولاذاك واقترب مني وقال لي والبسمة تملأوجهه:
ماما زيزي ؟؟؟قلت نعم ..قال أنا خالد ....ذلك اللقاء الذي انتظرته بل وبالتأكيد ينتظره معي الكل لأنه شاعر من الطراز الأول..
ثم لأنه مجامل من الطراز الأول أيضاً..فمن مناّ لم يطالعه
خالد "سواح في ملك الله "وهو أول المعلقين عنده وكأنه ينام على بوابات
مدوناتنا ..كم أسعدتني رؤياك يا خالد واسعدني أكثر أننا أولاد دائرة انتخابية واحدة أي أن مرشحينا هم أنفسهم فكأن القرب في القلوب وفي الأماكن ايضاّ..

وتتوالى الإحتفالية وبدأت توقيعات الكتاب الرئيس..
كتاب "أبجدية إبداع عفوي"وسوف أسرد الموقعين لي حسب ترتيب موقعهم في الكتاب :أ-قصصهم :
1-بلدي وإن جارت:محمد السيد مدونة انسان في عتمة نور -فضفضة سابقا
2-قلب مبتكر:إيثار أحمد نور "مدونة الأرجوحة الحمراء "
3-كيوبيد :مصطفى سيف الدين :"مدونة طير الرماد "
4-يوم الخميس :شيرين سامي "مدونة حدوتة مصرية "
ب-من شعرهم ونثرهم :
5-تلألؤية:لبنى أحمد نور "مدونة مفردة "
6-ربع الليل الأخير :آية عبد الكريم.."مدونة نجمة السماء "
7-ضربتها ضربة قوية:"تامر نبيل موسى ".."مدونةأفكار حرة "
ج
-خاطراتهم:
1-انتظريني:رضوى الشامي "مدونةWORDS&APPLES
2-لاشيء وكل شيئ:رضوى طارق "مدونةنظريات تحتاج لإثباتات"
د- مجتمعاتهم:
1-تسول :مدونة داليا رحابIN DEPTH
2- رفح والمقلوبة :علا حيدر عدنان "مدونة "علا من غزة
------------------------------------
هؤلاء هم من شرفت بتوقيعاتهم على نسخة الكتاب وإن انسى  لا أنسى
إبني الغالي أحمد غازي صاحب مدونة "سكان الشاطيء الآخر "
الذي كان مشاركاً في الكتاب ببوست عنوانه "تجنيد اجباري"وللأسف لم ينشر دون إبداء الأسباب..ولذلك اصريت على أن يوقع لي في الصفحة الأولى ...ألم أقل لكم مصر لم تتغير بعد ؟؟وكم أكبرته في عيني عندما اشترى نسخة من الكتاب وفوجئت به يطلب مني أن أكتب له كلمةفي صدر الكتاب ..من على البعد احييك يا أحمد ..
وبالطبع لم تكتمل السهرة الا بأمير السهر إبراهيم رزق وسط ترقب الجميع
ثم بأحضان دافئة بين القمتين ابراهيم ومصطفى...أما عن الأميرة التي يصطحبها ابراهيم معه في كل لقاءاته فحدث ولاحرج فهاهم الخطاب يقفون بالدوروالفائز الذي يفوز بقلب سالي من هو ياترى ؟؟
وكانت مفاجأة الحفل ...طاطاطااااااااه..النجم الأنيق محمد متولي
الذي ترك الجميع يتسائلون وارتمى في أحضان مصطفى وبالطبع عرفناه لما إتأكدنا إنه هو محمد متولي بتاعنا بتاع الخواطر اللي متيمين بيها كلنا تحياتي الخاصة لك يا محمد ولو اننا ما شبعناش منك ..

ثم جاء الملك والأميرتين وبالطبع توافد عليهم الجميع فرحى باللقيا
وكانت مفاجأة الملك أن ألقى قصيدة كلها حب ونقدير لإبنه الشاب مصطفى.....واختتم الحفل بتوزيع البونبوني على الجميع ..
وتفرق الجميع على أمل لقاء آخر يجمعنا ..
وحانت السابعة وها أنا ذا ألقي إليكم بالمفاجأ ة التي
أسرها إليّ الحارس صباحاً ..أن المعرض معرّض أن تلقى به متفجرات اليوم وأن ألأمن جميعه على أهبة الإستعدادمنذ الصباح وكذلك الكلاب المدربة لمثل هذه العمليات ...وكان عليّ أن احمل هذا القلق بمفردي حتى دقت السابعة
واُطفئت انوار المعرض ................................

وإلى لقاء في جلسة أخرى مع ما إلتهمته من كتب ..تحياتي والى اللقاء
قهوةالبورصة:
--------------------

طبعاً زي ما عرفتوا من جلستي اللي فاتت إني الآن بقيت من رواد النت كافيه ولكم جميعاً أن تفرحوا وتمرحوا فهاهي أمكم العزيزة اللذيذةقد تركت عتبة بيتها ونزلت تمرح مع الشبيبة في ساحة النت كافيه ..حتى لايكون قد فاتها من فنون النت أي فن ..
ولما كنت في فترة الظهيرة واخاف أن يفوتني شيئين :صلاة الظهر والمسلسل التركي
فقد آثرت السلامة ومضيت للبيت حتى لايفوتني أحدهماوفي طريقي للمنزل اكتشفت أني نسيت التحدث عن أشياء مهمة وبالتالي قلت لابد من النزول ثانية حتى احدثكم عنها فيرجى ممن دخلوا مدونتي في الفترة من الثالثة وحتى السادسة أن يعيدوا قراءتها وفيه جايزة قيمة للي يعرف أنا زودت إيه ..
ودلوقتي اكلمكم عن ذهابنا لقهوة البورصةومعلش إذا نسيت بعض الأسامي يرجى من فاتيما تذكيري بها ولها الشكر
زي ماقلت الجميع انصرف ولم يتبقى سواي وفاتيما وابراهيم وأزهري وبالطبع مصطفى وإيهاب سيف ثم إنضم إلينا هناك وليد وصحبه ولأول مرة ألاقي
مجموعة صعايدة بخفة الدم دي والأريحية والأدب الجم وانقضت السهرة حتى موعد التصريح الأمني لفاتيماوافترق الجميع على أمل اللقاء بعد أن أخذنا جميعاً:
"ختم البورصة "
وياللا بينا عالجُنينة..