الأربعاء، 15 مايو، 2013

تابع:عشقك ندى


تابع :عشقك ندى

أيام في الساقية..هنا تحت الشجرة العجوز
بعد أعوام عدت ..ولكن الشجرة العجوزماعادت تلقي بأوراقها البنفسجية .."لازم انتم تقروها "
------------------------------------------------
ملامح من ماندولين
برضه لازم تقروها
-------------------------------
قرأت باقي الكتاب والحق أنه كتاب يستحق التأمل ولايدع للمرء مجالاً لكي يختصره فكل ما فيه يدعوك للقراءة وإعادة القراءة ..خالص تحياتي للأستاذأحمد فتحي ..وفي إنتظار المزيد ..
-------------------------------------

تابع :عشقك ندى


تابع:عشقك ندى
الواد عاطف إبني
هي ليست قصة بل هي قصاصات عن عاطف ..قصها الكاتب بحب وبتصيد لكل اللحظات الممتعة التي يكون عاطف فيها هو البطل ..فهو يحبه بكل مافيه من همجية وفظاظة ووقاحة وعند وغلاسة ..ويهابه لأنه ممكن أن يقوم بعمل ما يحرجه ..ورغم ذلك فهو لاينكر أن كل ما يكتبه هو نتاج قريحة إبنه عاطف ..وهو لايكتب في كشكول أو كراس لكن كل كتاباته يكتبها على جدران المنزل ..وهو يقوم بمساعدة اهل البلد في شئونهم ..وله صداقات مع كل الجيران وخاصة جارتهم "شربات "وأولادها الأربعة..هو لايذهب للمدرسة سوى مرة كل عدة أشهر ,,ويعود منها في العاشرة صباحاً..بعد أن يكون قد عمل "الواجب "مع مدرسيه..وفي المساء قد يذهب إلى سته "جدته"فينزل بعد أن يرتدي الترنج الأخضر والكوتشي ..الذي كان أبيض ..يعود ليبحث عن فيلم هندي لجاكي شان أو بروسلي ..من العيال المفترية ..التي تأكل الحديد ..ولحديث عن الواد عاطف بقية ..
---------------------------------------------
القبلة
يا أحمد...يا رائع ..لو لم تكتب سوى هذه الخاطرة لكفاك وكفانا ..يا أحبائي ..يا من تنتظرون مني أن ألخص لكم هذه الخاطرة ..بالفعل لا أستطيع ..فهي خاطرة من نوع خاص لا تصلح للنقل ولا للإقتباس ..معذرة..ودعوة خالصة لله أن يجعلك ويجعلنا معك كما تتمنى يا أحمد ..
------------------------------------------------
إبتسامة صفاء الأخيرة
هي قصة إنسانيةمليئة بالرومانسية وبالشجن ..عن تلك الفتاة التي حباها الله بكل ما يمكن أن يحبو به إنسان فهي تملك من الجمال والجاذبية الكثير وتحمل من الذكاء والعلم والخلق الأكثر وهي ناجحة في دراستها ومتفوقة في كليتها -كلية الهندسة - ..وهي تحمل من إسمها الكثير من صفاء النفس والسكينة ..وفي هذا الغروب كانت تجلس بجوار الشباك وتتأمل الشمس وهي تغرب
وتتذكر كيف أن الله حباها بكل ماتتمنى أي فتاة ولكنها مازالت إلى الآن لم تتلمس عاطفة الحب وأخذت تتأمل علاقاتها مع القريبين منها من الشباب ولكنها لم تجد في علاقاتها معهم أي نوع من العاطفة التي تبحث عنها ..ثم دخلت في حلقة الرفاق في نهاية الأوتوبيس..وظلت تمرح معهم وتغني معهم بصوت خفيض ..وفجأة حدث فزع وانطفأت انوار الأوتوبيس..وذهبت عن الوعي ..ولم تعي إلا وهي في المشفى وفي حجرة الرعاية المركزة ..و..وقد فقدت قدمها اليسرى ....وهنا فقط فقدت صفاء إبتسامتها للأبد ..
-----------------------------------------------
وإلى الغد إذن يا فيلسوف ..

الثلاثاء، 14 مايو، 2013

عشقك ندى-أحمد فتحي


(1)ملتقانا عندي هناك في
القلب الأخضراني لنستمتع معاً ب
"قرية ظالمة "

(2)عشقك ندى
أحمد فتحي

عندما كنت في معرض الكتاب في يناير كنت بالطبع مهتمة بأن أتبادل مع الكثيرين مؤلفاتهم ولكن مما أثار إنتباهي عنوان مثير تمنيت أن أقرأ ما وراء هذا العنوان :"عشقك ندى "
وها أنا أتابع معكم وبكم هذا الكتاب فلننصت ...
أولا:المقدمة :من أرق المقدمات التي قرأتها فيما قرأته من كتب حتى الآن ..ويبدو أن الكاتب من ذلك النوع من الناس الحريص على أن تظل علاقاته بالآخرين راقية حتى وإن تباعد عنهم لأي ظرف من الظروف ..وأحييه على ذلك ..
ثم لننتقل معاً لبعض من كتاباته وهي بالمناسبة يمكن تسميتها تحت بند الخواطر..
الموت على طريقة المقصلة
حينما تهوى المقصلة ..فمن يعيدها؟؟
لاتشغل بالك بهذا السؤال حينما تسقط المقصلة على عنقك وتدق أحلامك..ولاتتخيل أن هناك من سيوقف تلك المقصلة من أن تكمل مسيرتها مهما تشبثت من أدعية أوسألت لماذا يحدث هذا لي ؟؟وترى حبيبتك وقد سيقت في عربة الأسروالدمع يملأ مقلتيها واليأس يتملك منها ..أنت لم تمت بعد ..الآن جاء الدور على قتل إحساسك ..فما قيمة الإحساس بدون أحلام ..وحبيبة في الأسر ؟؟فأولى لك ألا تسأل عن أشياء لن تعود بعد أن هوت عليها المقصلة ..
-------------------------------------
قبل أن تنامي 

يا حبيبتي الناس تحلم وهي نائمة..وأنا أحلم حينما أرقبك نائمة ..أحبك جداً
------------------------------------------
وغضبي..
معاناة شخصية مطلقة ..وزفرة قوية خرجت من قلب الكاتب تنزف وتتوعد ..
----------------------------------------------
المسحراتي
صاحبنا هنا يطلب من المسحراتي أن يوقظ حبيبته ويعود بها من الأسر..ولكن ..هل يستجيب المسحراتي ؟؟
-----------------------------------------------
حائط المبكى
كاتبنا هنا ينادي على كل المتعبين والمجهدين والخائفين ..وكل المحرومين من الدفء..ومن الغد..وكل من تعلقوا بخيوط الأمل..أنا معكم ...
----------------------------------------
الشرفة الساكنة
هنا يؤمن الكاتب في نهاية يومه وعذاباته وقلبه المجروح أن الشرفة الساكنةوالليل البارد كائنات وليست مفردات ..
--------------------------------------------
ياكل الراحلين

يا كل الراحلين ..إحملوني معكم
وكفى
------------------------------------------
الكتابة عندي
من أعذب ماكتب أحمد فتحي
فالكتابة عنده صوت وإشارة وبرهان ومعطيات..
هي حبيبة لم يتزوجها
هي عشيقة يغازلها ولا يقبلها
هي صورته في مرآة مصقولة
قد تعصاه..تعذبه..تؤرقه..تناديه كإمرأة
هي ملكة تأمر فتطاع..قربته منها وأمنته على مفاتيح خزائنها
لكنها أمرته ألا يبيع من ثمارها في الأسواق..
-------------------------------------------------
إسمي سلوي
من أجمل ما كتب أحمد عن أخته سلوى ..هما أخ وأخته ..نشأت بينهما نوع من الصداقة منذ الطفولة ومازال هو الأخ والصديق ومن عنده إجابات لكل أسئلة سلوى...
---------------------------------------------
وإلى الغد إذن يا فيلسوف

قرية ظالمة


قرية ظالمة
أحبائي طالبي السعادة ..محبي القراءة ..أدعوكم معي لمدونتي الأخرى"القلب الأخضراني"حيث أنني سوف أنتقل إليها لأعيش معكم وبكم مع كتاب "قرية ظالمة"مع كاتبنا الكبير الدكتور محمد كامل حسين ..رحمه الله ..وحيث أنني سوف ألخص لكم نقاط الكتاب الأساسية ..فسوف اكتب هنا وهناك بالتوازي ..فمعاً إلى هناك ..

تابع:غوص في قلب
رامي يوسف (3)
الجزء الثالث
غواص على الطريق

في هذه القصة الشيقة يأخذنا رامي معه إلى وجهة أخرى ..ورغم أن القصة تتناول قصة الغوص ..إلا أنها تطرقت لأزمة السياحة في مصر بعد الثورة ..فبطل القصة "حاتم"متزوج حديثاً من "أمل "وهو يعمل غواصاً سياحياً ..ولكن بعد الثورة تأثرت حركة السياحة في مصر ..وأغلقت الشركة التي كان يعمل بها ..ولكنه أخفى ذلك عن زوجته حتى يتدبر أمره ..وبالفعل وجد عملاً كمدرب غوص..لمدة ثلاثة أشهر فقط ..ثم عاد ليمارس مهمة توصيل الركاب للقاهرة مقابل أجر معقول ..تلك المهنة التي أخفاها عن زوجته خجلاً منها ..وفي أثناء ممارسته لعمله هذا عرف من أحدهم أنه يمارس مهنة الغوص التجاري..وعندما استفسر منه عن تلك المهنة علم أنها مثل الغوص العادي ولكن تكون المهمة الأساسيةهي البحث عن المعادن في قاع البحر ..تلك المعادن الناجمة عن بواقي السفن الغارقة ..أو الكونتيرات الملقاة في قاع البحر ..وبين له أنها مهمة خطيرة بعض الشيء وغير قانونية ..لكنها جالبة للخير ومكاسبها كبيرة ..فوافق -مضطراً-على العمل مع أحمد هذا ولكن..بعد أن عمل معه مرة والأخرى اكتشف أنه لايبقي على صداقته لأحد بل يمكنه في لحظة أن يبيع الآخرين حرصاً على ألا ينكشف أمره لدى الشرطة ..وبعد أن رآه حاتم بعينيه وهو يقتل إثنين من الصيادين تحت الماء ..ولم يغمض له طرف ..قرر حاتم أن يبتعد عن هذا الطريق الغير آمن ..وبالفعل مسح رقم موبايل أحمد هذا من على موبايله الخاص ..وقرر العودة مرة أخرى لعمله كسائق شريف ..خيرٌ من هذا العمل الذي لن تأتي من خلفه سوى المصائب ..وأن ينتظر الفرج ..وعودة الأحوال في مصر إلى ما كانت عليه..
----------------------
قصة خفيفة ذات مغزى ..تسلسلها مترابط ..بها بعض الحقائق العلمية عن الغوص وشروط الغوص في الأعماق البعيدة..وهذا أيضاً مما يجعله متميزاً..فمعلوماته موثقة ومتداخلة بيسر في سياق قصصه ..
وفي النهاية أشكر إبني رامي يوسف على كتابه الرائعوهذا سيجعلني أقتني مجموعته القصصية الأولى:"هكذا شاءت الأقدار"لكي أستزيد من هذا المنهل العذب ..تحياتي ودعواتي بالتوفيق..  

الاثنين، 13 مايو، 2013

غواص على الطريق 2


غواص على الطريق (2)

مع:رامي يوسف

الجزء الثاني
عن الخيال نحكي

الإعصار

في هذا الجزء من الكتاب يتناول الكاتب العالم من خلال الخيال العلمي وهو يقسم الجزءإلى قصتين :
القصة الأولى:الإعصار
وفيها يحكي عن كيفية الإنتقال إلى زمن غير الزمن بالصدفة البحتة ثم عودة البطل مرة أخرى لزمانه حيث ترك عائلته تعاني من إعصارٍ جارف ..والحقيقة ان الكاتب متمكن من سياق القصة وأخذنا معه ..دون أن ندري فعشنا مغامراته لحظة بلحظة ..

القصة الثانية
رحلة إلى ما قبل التاريخ
في هذه القصة ينقلنا الكاتب إلى مرحلة ما قبل التاريخ من خلال رحلة لمجموعة من المتطوعين عبر آلة الزمن متجهين إلى العصر الترياسي ..حيث انتقلوا بالزمن إلى المراحل الأولى من تكون الأرض وما عليها من كائنات ضخمة وديناصورات ونباتات ضخمة ..ثم تقدموا قليلاً عبر الزمن حيث شاهدوا بعض الكائنات الفضائية وهي تحاول غزو الأرض لولا سقوط النيازك الضخمة التي أودت بالجميع وعادت المجموعة بسلام في انتظار رحلة جديدة ..

في الحقيقة ان رامي امتعنا في هذه الرحلة وعلى ما يبدو أن دراسته كانت في علوم الجيولوجيا أو أنه قد قرأ فيها الكثير فمعلوماته تنبيء بذلك ..ورغم أن الموضوع علمي بحت إلا أنه تسلل إلينا بطريقته السلسة التي أخذتنا معه على ظهر آلته العملاقة عبر الزمن..تحياتي يا رامي

الأحد، 5 مايو، 2013

غواص على الطريق ..رامي يوسف


رحلة غوص مع :
رامي يوسف
في كتابه:
غواص على الطريق

في البداية اعتذر لرامي لتأخيري قليلاً عليه في الإشارة لكتابه بل والإشادة به ..فلولا كسلي بعض الوقت لكنت أنجزت اكثر بكثير ..لكني اعدك بأن انتهي منه اليوم أو غدابالكثير لتكون هديتي لك في عيد القيامة المجيد ..كل سنة وانت طيب انت وجميع الأخوة المسيحيين ..
ولنبدأ

هو كتاب صادر عن دار الحلم ويقع في 102 صفحةوهو مقسم إلى ثلاث أجزاء
الجزء الأول خمس حكايات من الحياة
الجزء الثاني حكايتين من الخيال 
الجزء الثالث غواص على الطريق 

بعد الإهداء وبعد المقدمة التي قدمت لها الأستاذة القديرة نوال مصطفى 
الحكاية الأولى
عازفة الفلوت
هي قصةمن عالم الرومانسيةتحكي عن ناجح وجلال اللذان سنحت لهما فرصة السفر لألمانيا من خلال العمل في الفرع الجديد لشركتهما ..وكانت مدة السفر ستة أشهر ..ومنذ سفرهما وهما في مقارنة مستمرة بين مايرونه هناك وبين مايعيشونه من واقع في وطنهما مصر ..فهما بالطبع يريدان أن تكون مصر افضل مما هي عليه ..وتمضي القصة مع ما فيها من رومانسية ويعودان لمصر وهما يحملان قصة فتاة صغيرة كانت تتسول هناك بالعزف على الفلوت مقابل فرنكات قليلة ..ونصحهما مديرهما في مصر أن يعرضا امرها على صديق له في المانياحتى يلحقها بالأوبرا ..وفعلاً سافر جلال وذهب للسؤال عنها وللأسف لم يجدها وعلم أنها توفت ...وانها كانت تعاني من مرض بالقلب ..وعندما قابل والدتها ليعزيها اعطته شريط وخطاب كانت ميلينا قد تركتهما معها لتوصلهما لجلال لتأكدها من مجيئه للسؤال عنهاووجدها قد سجلت له
آخر مقطوعاتها على الفلوت قبل رحيلها ..ومن يومهايتخيلها على خشبة الأوبرا ... 
ما أجملها من قصة تبرز الرومانسية في أجمل صورها ولاتضع لها حدوداً جغرافية ..ولا تقيدها بلغة ولا بوطن ..
-----------------------------الحكاية الثانية
النبوءة
هو لا يؤمن بالعرافات ولا المنجمون .زولكن القدر اوقعه في يد عرافة اكدت له ان نجمه سيعلو ثم سيخسر فجأة كل ماكسبه وسيعوضه مرة أخرى ويعلو ثانية أما الثالثة فهي القاضية ..وبالفعل تحققت نبوءة العرافة في المرتين ..واصبح يشك في الصفقة الثالثة ولا يريد ابرامها فهي القاضية ..ولكن زوجته اقنعته ألا يلتفت لتلك الترهات واقنعته بالسفر للصين كما كان يخطط وبالفعل سافر واتمم الصفقة ..وفي طريق العودة تعطلت الطائرة لأسباب فنية وكانت على وشك السقوط فأيقن للحظة أنه لامفر من نبوءة العرافة ..ولكن دقائق ونزلت الطائرة بسلام وتنفس الصعداء ..وايقن أن "كذب المنجمون ولو صدفوا "
حلوة قوي يا رامي واسلوبها سلس ..
---------------------------
الحكاية الثالثة
المهرج
هذه القصةتحكي عن هذا المهرج الذي دائماً ما يحثه إبنه على ان يترك عمله في السيرك ويعمل في أي عمل آخر لأنه -أي الإبن -يخجل من كون والده مهرجاً ويخشى أن يعلم ذلك أحد من اصدقائه ..وكان والده غير مؤهل ليعمل عملاً آخر خاصة وأن صحته لاتطاوعه في القيام بأي مجهود ..وعندما علم من ابنه أن المدرسة سوف تقوم برحلة إلى السيرك ولمح في عينيه مالم تقله شفتيه ..صمم الأب على أن يؤدي عرضاً بالكرات على البيانو ..لم يقم به منذ سنوات طويلة ..وذلك حتى يظهر براعته أمام اصدقاء ابنه جون حتى ولو كلفه ذلك حياته..وبالفعل يوم العرض خلع زي المهرج وارتدى زي لاعب الكرات وانهال لعباً بالكرات على البيانو وكلما تزايد العزف زاد التشجيع وزادت قوة ضربات الكرة على البيانو .زولم يلاحظ أحد مظاهر الألم التي كانت بادية على وجه آرثر ..حتى انتهى العرض و...لفظ آخر انفاسه ..

؛؛؛؛؛؛؛يالها منرائعة يا رامي ولكن الاحظ انك تستخدم اسماء أجنبية ..هل هذه القصة مترجمة ؟؟أم ماذا ؟؟حتى إسم السيرك أجنبي ..ليتك تشرح لنا فنكون معك على الخط ..
--------------------------
الحكاية الرابعة
حدث في طاجستان
هي قصة رمزية عما حدث ذات يوم في طاجستان ..وما قساه الثوار من قسوة اودت بحياة البعض واصابت البعض ..ولكن الجميع صمم على القصاص للشهداء حتى النصر ..وبالطبع حتى لو لم يذكر رامي الأسماء الحقيقية فهي قصة تبشر بالخير لمصر وانها لثورة بدأت لتستمر ..سلمت يداك يا رامي
------------------------
الحكاية الخامسة
ذكرى الفلانتين

"لست وحدك يا صديقي..لست وحدك "
اقولك حاجة في ودنك يا رامي :انت ابدعت في هذه القصة وقد تكون واقعية فأسلوبك السلس ينم عن ذلك ..استنوا عليا شوية انتم دايماً مستعجلين كده..اقعدوا حواليا واهدوا كدهوانا حاقولكوا ايه اللي حصل للشاب يا ولداه:الشاب كان ناوي يحتفل بعيد الحب ولما افتكر اللي حصل معاه من عشر سنين خدته الذكريات للبنت اللي حبها وراحلها اسكندرية في يوم عيد الحب لكنه وصل متأخر وعلى ما يبدو مش بس القطر اللي إتأخر ..هو كمان وصل متأخر لاهو قابل حبيبته ولاهو اداها  الهدية الجميلةلكنه استلم رسالة على الموبايل انها ارتبطت بالأكثر استعداداً منه ...وأن ..الحب وحده لايكفي ...
حلوة بجد يا رامي..وكأنك بتحكي اللي حصلك ..هو حصلك كده فعلاً ..ماتخافش قول في ودني ماحدش سامعنا خاااااااااااااااااااااااااالص ..
تحياتي وإلى الغد إذن يا فيلسوف
-------------

تابع :قصاصات انثوية


تابع :قصاصات زينبية
تعليقاً على :
قصاصات أنثوية
أماني
هي قصة إمرأة ربما نجدها في حياتنا ولا نلتفت إليها لأنها نموذج متكرر كثيراً لتلك الأم التي تعيش من أجل اولادهاوفقط..وهذا هو الزوج الذي لايكتفي بأن تكون هي التي تلبي إحتياجات بناتها بل هو أيضاً يستنزفها ..ويقسو ويقسو ..وهي تتحمل فلا مكان لها سوى هذا البيت ..ولكن هناك شيء واحد ينسيها كل همومها ..هو ذلك الحضن الدافيء من أصغر بناتها ..وقبلتها التي تطبعها على خدها ..ألم أقل لكم هي قصة قد تحدث في معظم بيوتنا ..ولكن من وراء الأبواب المغلقة ..
-----------------------------------------------
قهوة مرة ..
جمعتهما السنون بعد طول غياب ..هي كانت تراه وتتذكر كل ماجمعها به ..حتى قهوته المرة التي علمها إياها ..كانت تذكرها وتذكر كل ايامها معه ..وتذكر كيف تركها منذ سنوات عندما تقاربت ساعة زواجهما خوفاً من مسئوليات الزواج ومن ارتباطاته ..ولمحته وهو ينظر لها ويعيد التفاتاته ..فتأكدت أنه هو الآخر تذكرها..ولكن لحظات ووجدته أمامها يسألها"أنا آسف إني بازعجك ..بس أنا حاسس إني أعرفك ..هو إحنا اتقابلنا قبل كده ؟"
ردت بكرامتها قبل لسانها:"لا أنا متأكدةإني مش أعرف حضرتك وأول مرة أشوفك ".......
-------------------------------------------
وسط الذئاب..!!
هي اصبحت لاتعرف لها أي منفذ من هؤلاءالأوغاد ..من أين يأتون من كل صوب ..هي لاترتدي ماهو مثير ..ولكنهم يتعاملون بغريزتهم الحيوانية ..ولا يهمهم ماذا ترتدي ..وهكذا تنتقل من عمل إلى عمل ..باحثة عما يتيح لها لقمة عيش شريفة تكفيها هي وأمها وأختها الصغيرة ..ولكن في كل مكان :في الشارع ..في الأوتوبيس..في العمل ..يتكالبون عليها رغم احتشامها ....ماذا تفعل غير أن تقول :"حسبي الله ونعم الوكيل "
------------------------------------------------
مجرد أصدقاء..!!
كل من كان يراهما كان يدرك أن مابينهما علاقة قوية ..ولكن هما كانا يؤكدان دائما ان مابينهما لايتعدى مجرد صداقة ..ومع مرور الوقت بدأت هي تفكر بطريقة أخرى ..حتى يوم أن فاجئها [انه يريد إخبارها بشيء ما ظنت انه يريد أن يخبرها أن



وتوقع ..لكنه كان يخبرها عن ياسمين صاحبتها ..هل هي مرتبطة أم لا؟؟؟؟؟؟
------------------------------------------
هي وهو ..!!
اتركها لصاحبتها لما فيها من معاني لاتُنقل ..بل تحس..!!

---------------------------------------
ربيع الأيام ..!!
هي طفلة ..لكنها تحمل داخلها أمل اكبر بكثير من عمرها ..اعتادت على التفوق في دراستها ..ولم يثنيها عن تفوقها علمها بمرضها الخبيث ..فظلت حريصة على التفوق ..وكأنها مصرة على أن تعيش الأمل حتى ولو كان عمره قصير كعمرها ..وفي إحدى جلسات العلاج فاجئت طبيبها فأصر على عمل أشعة جديدة وتحاليل جديدة ..وكانت النتائج كلها تؤكد أنها شُفيت من المرض ..يالها من معجزة ..الصبر مع الأمل ..علنا نتعلم من صغارنا ..
------------------------------------------
وارتدت الإنتظار ..!!
اتركها لمشاعر الكاتبة الخاصة ..!!
---------------------------------------------------
معنى التلاشي ..!!
قبل أن تحب كانت تسخر من صويحباتها عندمايحدثنها انهن سيمتن كمداً بدون أحبائهم ..وعندما زارها الحب ..احست انها لم تمت لأجله ..بل تلاشت بدونه ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-------------------------------------------
هي وهم ..!!
ترى ماذا يريد الرجل من المرأة ؟؟هو في حياتها كل الرجال ..وهي طائعة راضية حتى وإن احس بها كجزء من حياته..وراح يبحث عن شبيهة لها تقاسمها أيامها معه ..فهي راضية ..!!
----------------------------------
غيبوبة..!!
هي تحس بهم ..وإن كانوا هم لايحسون بذلك..فيتكلمون بجوارها وتزورها طفلتها من حين لآخر..فتسمعها وان كانت لاتراها ..وفي يوم سمعت الطبيب وهو يخبر زوجها أنهم ينوون إزالة الأجهزة عنها..يكفي ذلك ..وكم تألمت لهذا القرار ..كيف يتخذ بشر قرارات فيها حياة أو موت بشر آخرين ..وكأنها قررت ألا تعطيهم تلك الفرصة ليتحكموا في حياتها ..فدوى رنين الأجهزة ليخبرهم ان الله قد قدروماشاء فعل ..!!
------------------------------------------
أزمة "ذات "

هي تعاني ..تعاني من ذاتها فهي سمينة نعم ..ولكنها تعطي للناس القدر الأكبر من الإهتمام بما يقولون وترى نفسها في أعينهم فكرهت كل مكان يجمعها بهم فلا تذهب إلى الجامعة ولا تذهب إلى الرحلات ولاترتدي إلا الأسود حتى يظهرها أقل حجماً ..فباتت حبيسة قيود جسدها ..

---------------------------------
على حافة حياة ..!!
هي تحكي عن مدينتها وعن بقايا منازل واناس عاشوا في تلك المنازل حتى قصفت وذهبت معها كل احلامهم في الحياة..فلم تعد سوى أطلال حياة ..
--------------------------------------------
ألوان الحب ..!!
تراهما الأزرق والوردي فقط؟؟هذا ماتجيب عنه الكاتبة ..
-----------------------------------------------
طريق واحد ..!!
إيمان وهند ..صديقتان يجمعهما طريق واحد يلتقيان فيه كل يوم وهما ذاهبتان إلى نفس المدرسة ثم وهما عائدتان منها آخر اليوم الدراسي ..لا يفصلهما في اليوم سوى ساعة تتجه كل منهما لإتجاه واحدة إلى تلك الكنيسة على أول الشارع ..والأخرى إلى ذلك المسجد على الناصية الأخرى من الشارع ..ثم ..ثم تلتقيان بعدان ترتشف كل منهما جرعتها الخاصة بأسلوبها في العبادة الخالصة لله ..
-------------------------------------
حلم عابر..!!
هاهي جميلة تستيقظ ذلك اليوم أيضاً على الحلم الذي يراودها كل يوم قبيل صلاة الفجر فتجلس مع والدتها وكأنها معها..يتحاكيان ويتبادلان اشواقهما ..ثم ..تتذكر ان والدتها قد توفيت ..فتبكي على وسادتها كثيراً ثم تقوم فتصلي الفجر وتقرألها جزء من القرآن ..تلك الغائبة الحاضرة داخل قلبها ..
-------------------------------------------------
زيف إمرأة ..!!

تعودت على خداع الآخرين منذ صغرها ..فلما كبرت استمرأت اللعبة ..لعبة الزيف والخداع وكانت تستلذتلك اللعبة حتى صارت هوايتها الوحيدة ..واتقنتها حتى صارت لاتجيد غيرها .زحتى جاء القدر بألاعيبه التي تفوق دهائها فكشفت وجهها وازالت الأقنعة ..فانفض الناس من حولها ..وبكت لأول مرة ..ولكن بدموع حقيقية ..
---------------------------------------
فصول..!!

وما حياتها إلا فصول ..ومابين الفصول تعيش صاحبتنا كل فصل بما يحمله لها من مشاعر مختلفة ..
--------------------------------------------
أوهام انثى ..!!

هي تعيش وهماً جميلاً مع ذلك المشهد من الفيلم الذي تشاهده ..ربما المشهد لم يزد عن ثواني معدودة ..لكنها عاشت مع البطل عمراً بأكمله ..يكفيها السعادة التي عاشتها ..وليس مهماً إن كان ماعاشته مجرد وهم ..
--------------------------------------------
أنانية ..!!
على الرغم من صغر سنها لكن وجهها كان قد إمتلأ بالتجاعيد..فقد اهلكت عمرها بلعبة الرجال ..وحتى عندما تزوجت وهي صغيرة طلقت أيضاًوهي صغيرة ..وتناست ابنتها عمراً بأكمله حتى كبرت الإبنة وصارت شابة ..وعندما تذكرت أن لها إبنة ..كانت الإبنة قد تناست أن لهاأماً...!!!
--------------------------------
بعلم الوصول ..!!
رسالة رقيقة من إنسانة في رقة الملائكة أرسلته إلى قلبها عساه يعفو عنها لما تسببه له من ألم وجراح ..ترى هل يسامحها ذلك القلب ؟؟؟
------------------------------------------
على جسر من الأوهام ..
سارت عليه لكنها ..للأسف لم تصل وعادت خالية إلا من بقاياآمالها ..وحبها ..!!
--------------------------------------
قصاصات انثوية ..!!
انتقي لكم بعضاً منها :
حين اعتادت على خيبات الأمل
أصبحت ضربات الأمل غير مستساغة
-------------
اعتادتعلى ألا تتحقق احلامها
لكن حين منحها القدر إياه
كان هو حلمها الوحيد الذي استطاعت تحقيقه
------------------
احتارت كثيراًماذاتهديه في ذكرى ليلة ميلاده
فلم تجد سوى قلب لم ينبض إلا له
روح هامت عشقاً به
عقل لايفكر بسواه
عمر لم يكتمل إلا بوجوده
لتجد هداياها تلك قد مضى عليها الوقت
وقد بدأت وانتهت حفلته دون حتى علمها..!!
------------------------------
تلك بعض من القصاصات التي جمعتها بعناية وعذوبة ابنتي الرقيقة دينا ممدوح ..عشت بين ثنايا تلك القصاصات..وتمتعت بها وارجو أن اكون قد أوفيت الكاتبة حقها فهي متميزة في السرد والأفكار المتعددة ..اتمنى لها مستقبلاً باهراً في عالم القصة والأدب عموماً مع خالص تحياتي
-----------------------------------


السبت، 4 مايو، 2013

قصاصات انثوية ..دينا ممدوح

قصاصات انثوية
دينا ممدوح
انتقل بكم الآن من عالم انثوي لعالم انثوي آخر ..واتمنى أن يكون الضوء الذي القيه على أعمال أولادي وبناتي نبراساً لهم وتشجيعا على الإستمرار كذلك تشجيع اقرانهم على اقتناء تلك الأعمال فهي إضافة رائعة لأي مكتبة تحويها ..والآن مع "قصاقيص أنثوية "للعزيزة الرقيقة دينا ممدوح ..
ملحوظة:يبدو أن الرقة واللذاذة هما العامل المشترك في كل بناتي العزيزات صاحبات القلم فما أن التقي بواحدة "رقيقة ولذيذة "حتى اكتشف انها صاحبة مزاج أدبي متميز ..عايزين حد يبحث لنا في هذا الموضوع ..وياللا بقى ورانا شغل جامد قوي ..هيه نيمتوا العيال انتبهوا معايا بقى ..
بعد التقديم والذي منه أول قصاصة بتحمل عنوان انا انثى تملك من الجنون تعقله ومن العقل جنونه
-------------------
أمنية انثى ..!!
قصة محبوكة من البداية للنهاية لم تخرج صاحبتها عن النص للحظة ..وهي تحكي عن مشكلة عدم الإنجاب ..وكيف أن الرجل لايرضى بقضاء ربنا ويجرح الزوجة بطلبه الزواج من إمرأة ثانية  مع إبقائه عليها ..دون مراعاة لمشاعرها ..وعنما طلبت الطلاق واصرت عليه ..عندها فقط أخبرته أن العيب منه هو وليس منها وانها كانت حريصة على عدم جرحه فلم تخبره ...!!!!
--------------------------------
نغم منسي
تطل علينا صاحبتنا هنا من خلال تذكرها لحبيبها الغائب فهو منذ تركها ومضى لم يترك لها سوى ذكريات أليمة ووجع مع كل غنوة تذكرها به ..وفي هذا اليوم قررت أن تحمل آلامها وتسير إلى أين ؟؟لم تسل نفسها ولم تحدد وجهتها ..هي قررت وحملت حقيبتها وبالطبع حملت معها موبايلها ولم تنس أن تضع سماعته في أذنها طوال الطريقفكل نغمة فيه تذكرها به وتعيش معه وتتوالى النغمات :
"حبك وجع بعده معي حبك حلم هربان "
"مش عايزة غيرك انت والله بحبك انت "
"من يوم غيابك عني ماقدرت لغيرك أكون "
وهكذا في اثناء سيرها كانت ترى من هموم الناس أكثر من همها بكثير ..وتذكرت شريط حياتها ومامر بها من أحداث سعيدة أو مريرة ..وتذكرت كل كل شيء مر بها عدا "هو"فقد قررت أن تمحوه من ذاكرتها كي تعيش ..حينها قررت العودة ..
------------------------------
طعم الحرية
في هذه القصة اختلطت مشاعر الحرية عند حنين "بطلة قصتنا "مابين حريتها من قيود حبها ل"حسام "الذي تركها منذ أكثر من عام وكان يظن انه عندما يحدثها في أي وقت سيجد منها ذلك القلب الملتهب المنتظر عودته لكنه وجدها قد نسيته ..نعم نسيته فلم تعد تتذكر حتى صوته عبر الهاتف ..هي نفسها تعجبت من نفسها ..كيف استطاعت الفكاك من أسر ذلك الحب ..لحظات وسمعت أصوات المظاهرات في الشارع "عيش ..حرية ..عدالة إجتماعية "ولم تتمالك نفسها من الفرحة ونزلت وسط الألوف لتنادي بحرية إنسانيتها ..بعد أن نالت حرية قلبها ..

--------------------------
النظارة
هي طفلة حلمت بنظارة مثل نظارة جدتها ..كانت تشعر أن تلك النظارة هي التي ستتخلى بها عن عهد الطفولة ..واصرت على والدها أن يشتري لها نظارة مثلها ..وتحت الحاح أخذها لمحل النظارات واختارت شنبر مماثل تماماً لنظارة جدتها ووعدها صاحب المحل بتسليمها لها خلال أيام ..وفي اليوم المنتظر ذهبت مع والدها واستلمتها ..ولكنها لم تكن قد تعودت على السير بها فنصحها والدها أن تخلعها وتلبسها عندما تصل للمنزل وبالفعل خلعتها وامسكتها بيدها وأخذت تجري فرحة مهللة ولم تنتبه انها في وسط فرحتها سقطت نظارتها من يدها وبكت ورجعت ادراجها باحثة عنها ولكنها لم تجدها ولم يتمالك والدها نفسه وصفعها على وجهها صفعة لم تنساها طيلة عمرها ومع كل حلم يضيع من يديها تتذكر تلك الصفعة ..فتبكي على ضياع حلمها الأول ..
------------------------------
الفرح المسروق ..!!
تحدثنا صاحبتنا هنا عن نهال وأحمد اللذان كانا يستعدان لليلة زفافهما وبالفعل كانت كانت ليلة زفافه هو ولكن ..كان زفافاً ابدياً لوطنه ..فلقد استشهد أحمد في نفس يوم زفافه..وصمتت بعده نهال للأبد ..واكتفت بأن تحمل لافتة وتذهب حيث كان حبيبها الذي قتلُ آخذا معه كل آمالها .."هي قصة مكملة لطعم الحرية في رأيي"
------------------------
المعطف ..
تلك قصة من قصص المعطف المتتالية صاغتها دينا ببراعةفخرجت متكاملة الحبكة ..هي تحلم بمعطف معين ومن تفكيرها الدائم به اصبح لايشغلها إلا كيفية الحصول على ثمنه الباهظ وعندما حصلت على ثمنه بعد أن اخذت قرض من عملها ..لم تجد المعطف في الفاترينة ..وذهبت إلى بيتها مهمومة وحزينة ..وفوجئت بالمعطف على المقعد في صالون منزلها ..ماهذا ايكون زوجها عمل لها مفاجأة ؟؟؟؟وبالفعل عندما ذهبت لتقيسه في حجرة نومها وجدت المفاجأة التي ألجمتها واشعرتها بالعري ..وجدت زوجها مع صاحبة المعطف في حجرة نومها ..
--------------------------------
صدفة

صدفة بالفعل هي التي جعلت اعز صديقات بطلتنا تخطب لحبيب البطلة السابق ..وبالفعل هو ليس ذنب أي منهما فهي لم تعرفهما على بعض من قبل ..ولكن تلك الصدفة هي التي جعلت بطلتنا تتراجع عن قرارها بالعودة النهائية للوطن ..فقررت السفر مرة أخرى علها تنسى ..
------------------------
سعادة لاتنتهي
هي قصة رومانسية بين بطلتنا وبطل قصتنا المثير الذي رأته أول مرة في تلك الحديقة جالساً بمفرده .زوهالها منظره الرائع ولون عينيه وابتساماته المتبادلة معها ..وهمت بأن تذهب إليه ..لتبدأهي بالتعارف ..فمثله لايترك للصدف ..واين تذهب من عينيه ..واقتربت منه ..واقترب منها ..وزادت البسمات وهاهما على وشك اللقاء ..ولكن هل يتركهما القدر دون تدخل ؟؟؟وهاهي تجد من خلفه تلك المرأة قادمة في الإتجاه المعاكس"انت روحت فين يا حازم وانا بادور عليك "ونظر هو لمصدر الصوت :واستكملت صاحبتنا :"أنا آسفة لو كان حازم ضايقك أصله لسه متعلم المشي جديد إنتي عارفة بقى الأطفال اللي في السن ده أشقياء إزاي !!"
هههههههههههههههههههههضحكنا عليكم ..

----------------------------
وللغد إذن يا فيلسوف

الجمعة، 3 مايو، 2013

تابع كتاب نظرة من أعلى


(5)تابع رؤية من أعلى

تستحقها
رؤى محمود عليوة
لكتاب:
نظرة من أعلى
أحلام اليقظة
هي فترة تمر بنا حين نعجز عن تحقيق مانريده فنلجأ إلى تلك الأحلام لكي نحقق من خلالها ماعجزنا عن تحقيقه في الواقع ..وقد نستمر في حياتنا مابين واقع ومابين احلام يقظة حتى نحدث ما يعطي للحياة الأمل ولايأتي ذلك إلا بالصبر والرضا بالقدر والمقسوم ..
-------------------------------------------------
مشاهد ..
هي مجموعة من المشاهد التي اجتزأتها الكاتبة من واقع حياتها
تتلخص في:
سكون كاذب :هوذلك السكون الذي يظهر علينا بينما يكون خيالنا في حالة توهج دائم ..
من المخطىء:هنا تجيب الكاتبة عن معاني عديدة في علاقاتنا الإنسانية مع من نحب "القسوة-العند-عدم التقدير-عدم المحبة -عدم الثقة-عدم الصبر-"والسؤال الذي يفرض نفسه عند صاحبتنا :هل لو لبت طلباته جميعها سيتغير رأيه فيها ؟؟هذا ماترفضه تماما إن كانت ستتنازل او تلغي عقلها او تغضب ربها ..ولكن ليجبها قبل الرحيل :هل هما التقيا بالفعل في طريق واحد .زأم انه كان تحايلاً على الأوهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما أصعب مايمكن أن يشعر به الإنسان ..الخوف أم الوحدة ؟؟
ادع هذا التساؤل لكم ..
كل واحد ياخد قلبه ويمشي :هذا المشهد تحكيه الكاتبة عن طفل في الخامسة من عمره اكتشف فجأة أن والديه يريدان الطلاق واراد أن يمنعهما فسأله والده :هل تعرف معنى الطلاق يا أحمد  ؟قال نعم يعني كل واحد ياخد قلبه من التاني ويمشي ..!!
تخيلوا المعاني يا كبار وحرام تضيعوا الصغيرين ..
-------------------------------
ذكرى شهيد (قصة واقعية )
هي قصة كل بيت في فلسطين نزع منه ابن ليلبي نداء الوطن تاركاً من خلفه اناس كان هو النور لعيونهم والبلسم لقلوبهم ..فليعملوا على راحته وسعادته لأنه هناك يشعر بهم "أليس هوحيٌ يرزق ؟؟
--------------------------------------------------
يوم مع وردة ..!!
هل سمعتم ذات مرة صوت وردة ؟؟نعم وردة..هذا ماسمعته صاحبتنا ..ودار بينهما حديث خافت مليء بالمشاعر الجميلة وفي نهايته قالت لها سرسعادتها ..قالت لها سعادتي تكمن في إسعاد غيري بكل مافياّمن بهجة والوان وريحة ورقة ..وحلفتها ماتنساش سرها ..واهو سرها مازال داخل صاحبتنا ..
--------------------------------------------
لعلها خير ..!!
هي تعشق هذه الرؤية التي رأتها لأنها رأت ريحاناً وورداً ..هي تعشق الورد البلدي ..وتسعد عندما تتذكره وتلمسه ..ياترى لو الورد نطق حايقول إيه ؟؟أكيد حايقول يا بختي ...مش كده برضه ..؟؟
-----------------------------------------
زرعت ريحاناً..!!
هي لم تنس ريحانها الذي رأته في منامها ..هي ايضاً تعشق الريحان ولما رأته في منامها زرعت بعض بذوره ..ندعو معها أن تنمو تلك الريحانة ولا تكون كباقي الأمنيات المنتظرة ..
-------------------------------------------------
شخابيط ..! !
هي بعض من شخابيطها فوق الأسطر ..هي لم تعدها وانما تركت قلمها يعبث فخرجت شخابيطها ..
الأشياء التي تحبها "صغيرة لكنها هي الحياة ..هي صغيرة لكنها كثيرة ..
القلوب ::ترتفع بسموها عن الصغائر
وصول مرهق : ما أصعب الوصل وأنت تنتظر الفراق وما أغرب الإبتسام والعين تنذر بهطول أمطارها ::!!
----------------------------
عبارات ومعاني
اتركها لمشاعر الكاتبة
وكل العناوين التالية :
لاتزال بريئة
كانا هنا
حيرة
"الموت في وسط البحر خير من الموت على شاطيء التردد والخوف "
إطار فارغ
خواطر في البعد
جدار صلب
حوار صامت
هو ذلك الحوار الذي فاجأتنا كاتبتنا الرقيقة بكل رومانسيتهابأنه حوار فيه من الحب وتبادل المشاعر ..وإغفاءات الحلم بين طرفيه ما شكلها ..ما شكله ..كيف ستتشابك ايديهما بل كيف سينام على صدرها أمام الجميع "وإن كان عاجبكم واللي مش عاجبه المنظر ده هو اللي يخرج ويسيبنا انا وهي ..ايوه انا وهي ..حد عنده اعتراض ؟؟؟اسمع كده ..انتوا ايش اخششكم بيني وبين .....وبين ....وبين أمي ..!!

--------------------------------------------
هي فقط من عرفت ..!!
ارادت صاحبتنا ان تنهي كتابها بمسك الختام ..بقصة رمزية عن هؤلاء القادمون من كوكب آخر ليحتلوا كوكبنا فكانت خطتهم للإحتلال أن يستبدلوا الأشخاص بأشخاص منهم مثلهم تماماً في الشكل ولكن ..كل ما يفرقهم عن السكان الأصليين هو قلوبهم ..قلوبهم التي لاتعرف الحب ..ولكن تلك السيدة العجوز هي التي عرفتهم عندما استبلوا زوجها ولم تعد تسمع منه كلمة أحبك التي كان يقولها لها كل ليلة ..ولكنه في هذه الليلة لم يقلها ..واخبرت الجميع أنهناك شيء ما حدث لسكان الجزية واكتشفوا الأمر بمجرد اختفاء كلمة الحب التي جمعت بينهم زمناً ..ترى هل نعيد نحن كلمة الحب بيننا ..ليتنا ..
---------------------------------------------
والآن أحبائي الأعزاء ..وصلنا لنهاية البداية ..ولن ابالغ إن قلت تذكروني عندما تصل رؤى بإنتاجها المتميز إلى مقام متميز ..وقتها لتدعوا لي بالرحمة لأني أول من تنبأت لها بذلك ..وانتي يا رؤى لكي مني كل التحية لأنك اسعدتيني طيلة ليالي بين صفحات كتابك الدسم الراقي رقي صاحبته ..تحياتي لكي ولأسرتك
---------------------------------


الخميس، 2 مايو، 2013

تابع :نظرة من أعلى


(4)رؤية من أعلى
تستحقها:
رؤى محمود عليوة

لكتابها
نظرة من أعلى

عبرات ونظرات

يابنتي العزيزة ماذا أقول غير انك تعبرين عما بداخلي ومتأكدة إنه بداخل كل مناّبمنتهى السلاسة ..ونفسي اعمل مسابقة هنا على مدونتي ليكتب كل من يشارك تحت عنوان "عبرات ونظرات "ونشوف كل واحد حايكتب إيه وعن إيه ..بعد إذنك طبعاً..خلينا في اللي رؤى بتقوله شوفوا بقى يعني انا باديكوا البرشامة وانتوا وشطارتكوا ..بتقول :عبرات وضحكات تتسابق هناك في العمق أيها تصل للسطح أولاً..لاتختلط فكل منها مميز بذاته ..واتفقا على أن تكون لكل منها وقتها الخاص بها ..فحين وجود الآخرين تعلو الضحكات الشفاه ..وحين أختلي بعيداً عنهم لن تتأخر العبرات ....وبين هذه وتلك أصبحت تمر دقائق وساعات الحياة ..مابين ألم وأمل بعيد ..ومابين حزنٍ دفين وفرحة تأتي كبرقٍ خاطف ..

إيه اهي قدامكم اعملوا زيها ..أنا مستنية بجد ..اعتبروا المدونة هنا ورشة عمل وبجد احسن خاطرة بهذا المعنى بعد عمل الإستفتاء عليها من قبل كل المدونين الذين لن يشاركوا يعني حايكونوا هم الحكم ..أقول اللي يفوز له جايزة عندي بجد ..ياللا ابتدوا وقولولي إيه رأيكم ..

--------------------------------------
حين يجف المداد
إلى متى يمكن للكاتب أن ينتظر قلمه إن جف حبره أو توقف عن الكتابة ؟؟
--------------------------------------
مشغول البال
هو قلم الكاتبة الذي مازال مشغولاً هناك في الباطن لتزداد الحيرة ويزداد الصمت ..
------------------------------------------------
هناك في زمن البراءة ..!!
رؤى ..احتاجك في حضني ..عندما تقولي انتي هذا فماذا نقول نحن الذين اشتعل مناّ الرأس شيباً ومازلنا نلهث كالحمار والجزرة ..ونحكي القصة لأولادنا ثم لأحفادنا ولا نكاد نسمعها بأذاننا ونحن نقصها ....رؤى ..ماذا بكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

آسفة مش قادرة احكيها ولا ألخصها ..
----------------------------------------
دوائر مفرغة ندور فيها ..!!
يا خبر على الكلام :عندما تمر بنا احداث معينة قد تغيرنا من الداخل لكنها لاتظهر علينا من الظاهرسوى ..لحظات حزن        أوتعبيردهشة..وقد لاتظهر حتى هذه العلامات
ومما يزيد الطين بلة ..أنّ من نلجأ إليهم ونحن في هذه الحالة من الوجع  قد يز يدوننا  وجعاً أو ألماً وذلك لأنهم يتجاهلون ألامنا أو يستهينون بها وبنا ..وبينهم  من   يجعلك تشعر أنك مسكين محتاج لعطف ..
وقد نجد البعض ممن يمكنهم الإستماع إلينا ولكنهم للأسف..من قلتهم قد يأتون في زمن نكون قد تعودنا على الصمت فلا نستطيع أن نحكي لهم شيئاً ..وكذلك الدموع يأتي علينا وقت لانستطيع أن نخرجها فتبقى موجودة ولكنها حبيسة صدورنا ..فيظننا الناس اقوياء واننا لايمكن ان تمر بنا اوقات ضعف ..تدور بنا الدوائر بين قوة نظهرهاومسئولية نتحملها ..وبين مزيد من السكوت ومزيد من قسوتهم..ونصل إلى ضرورة أن ننظر نحن لأنفسنا من خلال مرايانا نحن لنحل  مشا  كلنا    بأنفسنا..
وقد نحتاج أن ننظر لأنفسنا نظرة الطائر من أعلى لنرى انفسنا بنظرة شاملة علنا يمكننا أن نحل مشاكلنا بأنفسنا ..

وقد نصل إلى دائرة أخرى ندور فيها ولانستطيع الخروج منها ..دائرة الوحدةالتي تأخذنالبعيدعن كل مايدور حولنا حتى نشعر بالغربة على الرغم من أننا وسط كل من نعرف ..وما أقساها غربة ..!!

رائعة يا رؤى

-------------------------------------------------
الأحلام الغائبة
مابين انتظارنا لتحقيق أحلامنا ويأسنا من تحقيقها ..وبين خوفنا عليها إن حققناها أن تضيع منا ثانية ..وهل سنكون قادرين على الأحلام   مرة  أخرى وهل تكون هناك حياة بدون احلام ..ولكن يظل لدينا الأمل والصبروالرضا وانتظار الفرج..
ونظل في "قدر "راضين به حتى يأتي"قدر "نشكر عليه ..

----------------------------------------
مرارة التكذيب

من أشد المواقف إيلاماًان تتعامل مع شخص كاذب ويحاول أن يكذبك أنت في كل ماتفعله أو تقوله ..وفي نفس الوقت يؤكد ثقته فيك ..ومع مرور الوقت لن تجد عندك القدرة على التبرير وستتركهم يكذبونك..ولكن سيصل المك لمداه وربما لنقطة اللاعودة إذا استمر الحال على ذلك المنوال ..حيرة ما بعدها حيرة ..!!

إلى الغد إذن يا فيلسوف ..
-------------------------------------------------------

الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

تابع نظرة من أعلى ..رؤى محمود عليوة



(3)تابع :رؤية من أعلى

تستحقها :رؤى محمود علية

لكتابها :

نظرة من أعلى
لغة الصمت
..قوليلي اعمل إيه فيكي يا بنت محمود (مع الإحتفاظ بالألقاب لإني لو اعتبرت الألقاب سأعيد إلى الأذهان لقب البك والباشا وهما أقل الألقاب ملائمة للوالد الكريم )..أعمل فيكي إيه وانتي مدوخة أمي عشان ألاقي كلمات مختصرة تجمع المعاني اللي جوة تعبيراتك المختصرة برضه ..واديني
حاحاول :
بصوا يا اسيادنا :الكاتبة هنا تتساءل هل للصمت لغة ؟؟؟وتنتهي انه فعلاً للصمت لغة ولكن ...للي يفهمها ..ويفهم لغة العيون ..ولغة السكنات ..سواء فُتحت تلك العيون ..أو أُغلقت على مافيها من ثرثرة ...........
(معلش ساعات بأدخل تعبيرات من عندي لتدل على ما أحسسته..فلتعذرني الكاتبة )
---------------------------
من غير عنوان
نظراً لأن هذه الخاطرة لاتصلح أن اشير إليها مجرد إشارة فهي تستحق أن تنقل لأنها عميقة وأنيقة ..
؛ظننت أن بإمكاننا إتقان الرسم على صفحة الأيام فاكتشفت أنها قد رسمت ولم يبق ما نرسمه!
؛ظننت أن الحياة يمكن أن تكون كما نريدفاكتشفت أننا على الأغلب مجرد مكتشفين لما وجد ..
ظننت أن حياتنا يمكن أن يكون لها عنوان فاكتشفت أنها من دون عناوين وربما من كثرتها لم يكن ..
؛ظننت أننا قد برعنا في رسم تلك الصورة فاكتشفت أنها صورة رسمها المطر أو رسمتها الرياح ..
؛ظننت أننا عندما كنا ننظر للمرآة كنا نرى ملامح فاكتشفت أنها مجرد خطوط تتبدل بتبدل الأيام ..
؛ظننت أن الإنتظاريعني وصولاً ولقاءفاكتشفت أن الإنتظار ربما يعقبه انتظار وانتظار وخوف من مزيده
؛ظننت في كل مكان وزمان كنت فيه ..أن هناك من يتمسك بي حين أقول :سأرحل ..فاكتشفت أنه وهم داخلي رسمته ورسمت دوائره بنفسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(لما انتي يا رؤى تقولي كده اماّل أنا أقول إيه ...يا.........تي مش قادرة أقول حاجة عشان إحنا على الهوا ..
كثرت الظنون ولم أكن أدرك أنها ستكثر لهذا الحد وبت أنتظر المزيد منها ...بت وباتت الأيام مجرد انتظار لمزيد من الظنون ..
وبس خلاص
---------------------------
شنطة سفر"لماذا وقد كنتي الحياة ؟؟؟؟"
بجد مش قادرة.. اقروها انتم او كلموني في الهاتف الخلوي وانا اقولهالكم ..أصلها بجد خطيرة ,,

----------------------------
بعد رحيلهم ..!!

تصدقي يا رؤى ده اللي بيحصل فعلاً وربما أنا مع سني هذا لديّ الكثير والكثير من هذه الأشياء التي اخرجها وانظر إليها وربما قبلتها وربما مسحت منها ما يثبت شخصية صاحبها ثم لممتها ثانية وجففت معها دموعي ..فعلاً هي ممتلكات لانرثها ولا نورثها ..تخيلي حتى ألأرقام التي على الموبايل ..اتساءل ماذا سيُفعل بها ؟؟

أظن كلكم قاعدين متشوقين تعرفوا بنتكلم عن إيه ؟؟رؤى بتتكلم في خاطرتها دي عن تلك الأشياءالصغيرة التي تخص من يرحلون عناّ..ومتى كان مافي القلوب يورث ..فلنحتفظ بها فربما تكون هي الألم والراحة والحيرة والسؤال ..رائعة يارؤى ..
-------------------------
بين هنا وهناك
حيث لامكان لكنه زمان مضى ..يظل قلبي هنا لكنه معلق بهناك ..
----------------------------
معزوفة الحزن ..!!

لعل الحياة قسمت ألحانها من البدايةولانعلم أتغيرتقسيماتها أم تظل ثابتة؟لأن للحزن ألحان منفردة يعزفها على اوتار القلوب حتى تستغرق فيه فتنسى ان هناك الحاناً أخرى بمسميات الأمل والحب أو ما شابه ..

----------------------------------
عتاب ..!!
عاتبت الدنيا في عينيه صامتة..ولكنه للأسف لم يفهم لغة العيون ولم ير رقرقة دموعها ..!!
--------------------------------
مرور الكرام ..!!
كانوا وكانت الديار ..ولم تزل الديار تنتظر ..حتى الذكرى لم تقدر على المكوث من دونهم ..!!
--------------------------
ثغرٌ باسم ..!!
(مش خسارة فيكم كلها على بعضها )
وما أصعب أن تلقى ذا ثغر باسم وعيناه بالحزن تنطق ،إن تضاحكه فقد أبكيت روحه،وإن تبكيه فقد زدت همه لاتجد الحروف طريقاً لثغره،ولايقوى على إغماض عينه ،تظل النار بداخله ملتهبة ،يؤثر الصمت ويظن الإفصاح شكوى لغير خالقه ..
وإلى أن يلقى الله أو أن يجد ما يطمح ستظل البسمة لاتفارقه ..
روعة يا ريري
-------------------------
دوائر ..!!سنظل ندور وسط دورات الأياموندور وندور ولن ينتهي إلا بثباتليس بعده دوران ..

----------------------------
عندما تملك من يحيرك
وحياة النعمة لاختصرها في جملةعشان لازم تتقري ..بصوا بقى احنا بنفضل طول عمرنا مش عارفين نتحكم لافي قلبنا ولافي عقلنا رغم انهم هما الاتنين مفروض اننا نملكهم ..وفي نفس الوقت هم عمرهم ما اتفقوا مع بعض ..بالذمة مش حاجة تمخول ..
-----------------------------

مسلسل كلاسيكي الإيقاع 
ترنو روحها لتعيشه واقعاً إختيارياً بدلاً من واقع كبل حرية الجسد..
---------------------------
صوت لايسمعه غيري ..!!
هو ذلك الصوت الناجم عن تكسر جدران في الهواء  بما تحمله من إطارات من الأوهام تحوي صوراً لما
 نتمنى..
-----------------------------
بين الميلاد والوفاة

بين ميلاد قد يترك داخلنا قصة وذكرى ..وبين وفاة قد تذكرنا بحدث ما ..تمضي حياتنا إلى ان تنتهي بقصة ربما يتذكرها البعض وتترك بداخله أثراً..
------------------------
الغلطة الأولى..
هي غلطة بحجم حبة الرمل ..إن تركتها..قد تصنع جبلاً أمام الآخرين
 يعوق طريقهم وذلك لأنك لم تأخذ القراربخصوص حبة الرمل الأولى ..لكنه احتمال أن يكون هو القدر الذي منعنا من إزالتها ..فلتتغمدنا رحمة الله ألا نكون ممن تركوا تلك الحبة من الرمل ..
------------
الغموض
قد يكون الغموض فينا طبعاً وقد تفرضه الحياة وتجاربها فنتعلمه رغماً عناوهو في الحالتين يكون متعباً إما لصاحبه أو المتعاملين معه وكذلك الوضوح ..ترى؟؟هل نحن سعداء ؟؟
----------------------------
أهو ..هو ؟؟؟
اتركها للأحاسيس الملهمة لصاحبتها 

-----------------------------
كانت تظنه قد رحل ..!!

حين يتعاظم الألم سيبدأ من جديد ..!!هذه هي حكمة الحياة..
---------------------------
عمر قد مضى ..!!
عمراً حمل معه كل الأشياء إلا النسيان فلم يأت به تاركاًأثار الطريق
تحتل مكاناً..!! 
--------------------------------------------------------------
ليتها تسرع الخطى
لاأريد العودة للماضي وليت الأيام تمر سريعاً حتى تنتهي ..؟؟؟
(لماذا هذا الشجن )

----------------------------------------
صمت ينزف ..!!
حين تدمينا المشاعر حتى لانقدر على التعبير ..حتى التعبير المر الذي نتفنن فيه أحياناً لانستطيع تدوينه ..ذلك هو الألم الحقيقي..أما لحظات السعادة فنادراً ماندونها لأنها تكون لحظات نطير فيها ولانمل من الطيران أو التحليق ..اما تلك اللحظات الأليمة فلا تترك لنا سوى صمتٌ ينزف ..!!
-------------------------------------------------------------
مفارقات ..!!

هكذا الحياة كلها مفارقات
----------------------------
حروف..
ت و ه ا ن-ش ج ن -دم و ع

وحروف أ م ل -ت ف ا ؤ ل-ص ب ر
وبين هذه وتلك بحور من المعاني والأحاسيس
حروفنا تشكلنا ونشكلها حسب ما نحن عليه حروف ترتب لتجعلنا إما ،أو
--------------------
لم تعد تشبهني
تلك الصورة التي في مرآتي لست أنا .زوذاك الخيال لم يعد خيالي ..لاتتبعني فأنا لم أعد أشبهني تارة انظر أمامي خائفة وتارة أنظر خلفي عاتبة ..وفي كل الأحوال لست أنا !
-----------------------
تساؤلات؟؟؟؟؟
أيضاً اتركها لصاحبتها ذلك من حقها عليّ
-----------------
ك مالك الحزين ..!!
كانت اروع ألحانه وهو يموت نزفاً..فلا تحسبوا كل صمت سكوناً..!
--------------------------------
موسيقى ..!!
نلجأ إليها من حينٍ لآخر فربما يكون فيها مالا نجده في غيرها ..وأنسى الحالة ثم أعود إليهالتأخذني من حيث أنا حتى تصل بي اليها لتتركني

 في حالة افضل ..وربماتواجهني بما أنا فيه..
--------------------------
بين سطورها ..
يظل مانسطره يمثل لنا الكثير بين جوانحنا..ونتذكره من حين لآخر ..لأنه يمثل حالة نعيشها ونعجز عن وصفها ..
-----------------------------

وإلى لقاء آخر ..تحياتي  


الأحد، 28 أبريل، 2013

تابع نظرة من أعلى ...رؤى محمود عليوة



(2)رؤية من أعلى

لكتاب
نظرة من أعلى
تستحقها :
رؤى محمود عليوة
أسهم مندفعة :هي أسهم تحدد مسارات حياتنا وقد تتأخر قليلاً ليتغير إتجاه السهم وسرعته لما فيه خيرنا ..فنحن قد نعاني من واقع غلبت عليه السلبيات يشعر بهذه المعاناة أكثر من يقاومها بإيجابياته التي يتمسك بها وقليل من هم يواجهون الآن ..وهنا يظهر دور القوة والقدرة والرغبة في محاولة للجمع بين مانعتقده في ديننا وبين ماتفرضه المدنية الحديثة ..
-------------------------------------------------------------------------------
سفننا بين هناك الأول وهناك الآخر

أخ يا رؤى ..انا ايه اللي جابني هنا يا ولاد ..انا بيني وبينكم عايزة اقرا واستمتع وبس ...بس برضه بتصعبوا عليا وانتم قاعدين حواليا على الترابيزة وانا عمالة التهم لوحدي دي تسمى "طفاسة "وعشان بس ماتبوصوليش في اللقمة اقصد في "الصفحة "حاضطر اقولكم حاجة وازوغ في حاجات ..شوفوا بقى البنت رؤى دي بتقولكم ان احنا أصلاً حياتنا دي رحلة..كويس كده ..في 3 سفن سفينة الماضي اللي ساعات نروح نركبها للحظات ونستمتع باللي عشناه فيها بس عارفين انه مابقاش بتاعنا ولانملكه ولانقدر نغيره ..وسفينة الواقع التي لانملك الفرار مما تفعله بنا خطاطيفه ..
ثم هناك الآخر حيث المستقبل الذي لانملك منه شيئاً سوى الأحلام ..
والعجيب اننا لانحس بحياتنا التي نعيشها ولكننا نحس بها وهي ذكريات أو أحلام ..وعجبي
------------------------------
متى كانت البداية ؟؟؟

هذه دعوة مدهشة من الكاتبة ..عندما فكرت فيها وجدتها رغم غرابتها معقولة ومقبولة جداً ..هذه دعوة ليحضر كل منا "شيزلونج"ونصنع من انفسنا ذلك الطبيب النفسي الذي يبحث بداخلنا عن ماضينا ثم يواجه ماضينا بحاضرنا ويترك لكل منهما مواجهة الآخر لعلهما في النهاية يصلا إلى نتيجة مرضية وبالتالي تكون حياتنا أكثر قبولاً وراحة ..(حلوة قوي يا رؤى )
---------------------------------احترام الذات

هنا تنقلنا الكاتبة لناحية صوفية بحتة دون أن نشعر فهي تتسلل لنا من خلال انفسنا ومن منا لايحب ان يحترمه الناس ولكي يحترمك الناس يجب ان تحترم انت ذاتك بإعمال العقل ..هذا العقل الذي اودعه الله إيانا لنعمل به في حسن الإختيار ..وفي التعقل ..وفي التدبر ..وفي النهاية سنجد اننا إذا اعملنا هذا العقل فسوف نفعل مايحبه الله ويرضاه ..وبالتالي سنحترم ذواتنا ..لأن هذا من تمام ما يحبه الله لنا كبشر خلقهم على عزة النفس في عبوديته هو وحده ..وهل هناك عزة نفس أكثر من ذلك ..أنا لا أسجد إلا لله ...ألللللللللللللللللللله
-------------------------------بصمات..!!
لأن حياتنا مليئة بالبصمات خيرها وشرها..تركناهاأم تُركت لناأو فينا ..فقد تستحق حياتنا فعلاًألا نغادرهامن دون ترك بصمات للآخرين نبقى بها ويبقى لنا أجرها ..
ربما تحتاج البصمات لأن تكون هدفاً نسعى لتحقيقه حقاً..لكن علينا فقط أن نختار ونحدد كيف نريدها ومن أي نوع ؟؟
--------------------------
قدرات وضغوط ..!!


في داخل كل منا قدرات يمكنه تنميتها إذاعرفها وعرف كيف يستغلها ..
والسعادة لها اسباب كثيرةاولها أن تعي أن الله كرمك ان خلقك إنساناً وخلق لك العقل وجعل لك الدين الحنيف مع ان هناك الكثيرين ممن يعيشون في الضلال ..الله عليكي يا رؤى(مش قادرة اقولكم على البهجة اللي انا عايشاها بجد لازم تقروا الكتاب ) 
--------------------
حنين ..!!

قد يحن الإنسان لمكان ولادته ..أحياناً عندما تضيق به الحياة فيذهب لمسقط رأسه عله يجد هناك الفرج ..فما بالكم بالحنين لمن كان سبباًفي ولادة الروح والإحساس الحقيقي بالحياة؟؟
فطوبى لمن وجد من يدله على طريق الوصول وكل الحنين والإنتماء لهذا الدليل ..حنين يجعل القلب والعقل حين الضيق يبحثان عنه ويذهبان له لكي يذهب عنهما ما أهمهما ..
-----------------------------------------------------------------------------
دائمة الطرق ..
هي (أي صاحبتنا )دائمة الطرق على ابواب المستقبل
ولن تمل ..فهي مصممةعلى الطرق حتى تفتح الأبواب ..وحتماً ستفتح ..
-----------------------------------------------------
حلم بساعة صفا ..!!
من أجمل ما يمكن تقروا حلم على ورق ..لكن صاحبتنا حلمها فيه حاجات كتير قعدت انا جنبها على الكرسي الممدد وشفتها وهي قاعدة وسط صحابها النخلة والرملة والبحر والنجمة والسما والشمس والبدر وأمواج البحر وهي رايحة جاية وحزنها وهو بيتخلى عنها شوية عشان يروح مع الموجة ..صدقوني عشت معاها قوي ..
-------------------------------------------
سأختار يومي ..!!
لن اعيش بعد اليوم بين ماضٍ ذهب ولن يعود ..وبين غد لم يأتِ وقد لايأتي ..لن استغل اليوم في مجهود ذهني بين كان وسيكون ..مجهود لو تم توظيف نصفه لاستغلال اليوم لكان أفضل واقع بعد انقضائه سيكون أجمل ماضٍ ..دافع لأجمل مستقبل

رائعة يارؤى 

---------------------------------------

لحظات امتنان هي لحظات امتنان بين الكاتبة وربها تستحق التدوين وتكون أجدر به ..هذا ما نبست به الكاتبة وأحترمها فيه ..

---------------------------------------------

محاور ندور في فلكها ..!!
لابد من وجود محور ندور حوله ..وربما كان المحور إنساناً أو فكرة أو هدفاً..وأفضل لنا أن نختار محورنا بشكل أكثر عقلانية وحكمة حتى لاندور حوله في حالة من عدم الإتزان وحبذا لو أخذنا محاورنا من الأفكار أو الأهداف فهي بالتأكيد ستأخذنا لدوائر أفضل وأوسع تجعل لحياتنا قيمة أكبر ..

رؤى ..بجد بجد افكارك متسلسلة وعميقة وسهلة الوصول رغم عمقها ولولا أني اعرفك تماماً واعرف انك مازلت وردة في ربيع عمرك لظننتك تلك السيدة ذات الشعر الأبيض ونظارتك التي تتدلى على انفك ..لتعطي لنا من عصارة تجاربك ..صدقيني انا من على صفحتي هذه ارسل بتحية خاصة لوالديك على ما أولاهما المولى من نعمة أن انجباكي وعرفا كيف يربيانك فكنت نعم الإبنة علماً وخلقاً..رعاكي الله يا فيلوسفتي الصغيرة ..
-------------------------------------
هذه أنا..!!

سامحوني هذه الخاطرة لاأريد أن تمسها يدي بل خبأتها في عيني وقلبي واغلقت عليها باب مشاعري كلها حتى تظل بنقائها الذي كتبت به ...صدقيني يارؤى لو أنني لم امتلك هذا الكتاب إلا لكي اقرأ هذه الخاطرة لكانت تكفيني واكثر ..والآن :

هذه أنتي يا رؤى

عندما خلق الله البشر كان سبحانه وتعالى يعلم تماماً أن هناك انواع ..ويقال ...والله اعلم أن طينة الأرض التي خلقنا منها جاءت من كل انحاء البسيطة ولذلك نختلف في تكويننا ..وملكاتنا ..ونوازعنا ..وعندما خلق الله الكائنات الأخرى سخرها كلها لخدمة الإنسان ولتمتعه في الدنيا ..وأنتي يا رؤى يبدو أنكِ خلقتِ من فصيلة الزهور في صورة إنسانة ..الرقة فيكي ..الإحساس فيكي ..الجمال فيكي ..إسعاد البشر فيكي .. فماذا أقول وقد عجز وصفي عن البوح ولكني متأكدة تماماً أن كل من يراكي أو رآكي سوف يكون لديه هذا الإحساس ..اقول هذا وأنا لاأبالغ لأنني لاأعرف المبالغة ولكني قلت انا مالم تقولينه انتي عن نفسك ..تحياتي    
-------------------------
أحلامنا قصور تبنى على الرمال لتهدها موجة ونبنيها ثانية ..فلانحن نتعب ولا الأمواج تكل
-------------------------------------------------
بين الواقع والحياة
أجمل الواقع ماكان في الأصل خيالاً ..وأجمل الخيال ماتحول لواقع ..
--------------------------------------------

وفي الغد موعدنا ..


السبت، 27 أبريل، 2013

نظرة من أعلى......إلى ابنتي رؤى محمود عليوة

نظرة من أعلى(1)

تستحقها :

رؤى محمود عليوة

عندما شرعت في قراءة هذا الكتاب حتى انهل من عذب كلامه ثم ارويكم معي من شهده ظننت اني لن انتهي منه قبل يومين أو ثلاثة ..ولكن يا لروعة ما قرأت فلقد بدأت فيه الساعة الواحدة والنصف صباح الأحد 28ابريل بعدما لمحت تعليق ابنتي رؤى على ما سبقها من تحليل لكتاب ابني الدكتور صابر عبد القادر وسؤالها لي متى ؟؟؟متى اقرأ كتابها واعرضه لكم وكان طلبها أمراً لي ..وها أنا اعرض لكم كتابها الرائع :
"نظرة من أعلى "
في الأصل مقدمة الكتاب تلخص فلسفة الكاتبة في الحياةفنظرتها للحياة من أعلى جعلها تفهم معاني الحياة  أكثر..وتعبر عما في اعماقها ..وبالتالي كانت خواطرها نابعة من هذه النظرة ..وكان هذا الكتاب..
الكتاب يتناول الكثير من خواطر النفس ولوامع الفكر التي تراودنا من حينٍ لآخر ولانجد غير تلك الصفحات لنخطها عليها قبل أن تكسوها خيوط الإنشغالات اليوميةفتنسينا اياها ..ولذلك فسوف احاول ان انقل لكم بعضٌ منها لأنها بالفعل تحتاج لقراءتها بتمعن ويكون من الظلم محاولة اختصارها في بضعة اسطر ..
ملامحنا الأجمل ..!!
ترى كاتبتنا الجميلة ان الحفاظ على جمال ملامحنا الداخلية وتنميتها يزيدها جمالاً بمرور الزمن ..بعكس جمالنا الخارجي الذي يتناقص بمرور العمر ..
كما ترى صاحبتنا أن امراض ملامحنا الداخليةأخطر بكثير من أمراض ملامحنا الخارجية ..

؛العاقل هو المبحر في بحور المعاني وان تعدت حدود الخيال ..!!

؛لاتؤخذ الأمور بظواهرها ..!!

؛بدايات ونهايات .......مبدعة انتِ يارؤى لااعرف ماذا اقول لكم عما احس به الآن وانا اقرأولكني اقول اني اعيش مرحلة من الإحساس المرهف جداً الذي اوصلتني اياه رؤى ....يااااااااااااااااااااااااااااااااااه إقروا معايا :وحسب القَدَر والقَدْر تكون شدة الرياح وقوة المطر وما يأتي بعدهما من خير...
نراها برقاً ورعداً ورياحاً وأمطاراً وصخوراً تعترضنا ،لكنها تتشكل لتكون درجاً يصعد عليه من يصعد ويهبط من يهبط ولعلنا ممن يصعدون..لنصل حتماًلنهاية عند مستوى معين من هذا الدرج ..صاعدون معاً أو فرادى .....وكفاية كده اقروا الكتاب

نظرة من أعلى

لعلنا ننظر لحياتنا كلها نظرة من اعلى فنرى الأحداث بحجمها الطبيعي ونرى الدنيا كمتاهة ولكننا ننسى ان لها نهاية حتما..والفائز هو من ادرك اننا بالتأكيد سنصل يوماً ما إلى نقطة النهاية ويعمل حسابه لهذه النهاية الحتمية ..

؛حياتنا لحظات :هل فكرتم في هذا؟؟؟أن حياتنا كلها لحظات ..فكروا وستجدوا انها بالفعل لحظات ..

؛قليل من التدبر :خُلقت الدنيا لتعبر..ولكننا نسينا ذلك فشغلنا عن سعادتنا بما في ايدينا لنتأسف ونحلم بما ننتظره دائماً..ودائماً هناك ماننتظره ..

؛دوائر ودورانات:دائماً ماندور حول اشياء تشغل بالنا ودائما مايكون ذلك الدوران داخلياً أو خارجيا ً..وسنظل في انتظار نهاية الدوران أو نهايتنا إن كان لن يتوقف إلا عندها ..

؛ليتنا فراشات :نأخذ من الحياة أجمل ما فيها ونتغاضى عمن يسيئون إلينا ..ولانستسلم لأحزاننا ..

؛رحلة الهبوط والصعود :(حلوة قوي )الكاتبة تتحدث عن رحلة الهبوط أحياناً لنتواصل مع من هم أقل مناّأخلاقاً وصفاتاً وطباعاً..قد يكون الهبوط سهلاً ولكن للأسف ما أصعبها لحظة الندم وقرارنا بتركهم لنرجع إلى عالمنا مرة أخرى ..ما أقساها تلك الرحلة ..رحلة الصعود لعالمنا بعد الندم ...وجلد الذات ..(آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يارؤى )
؛مصباح وطاقية :الكاتبة هنا تتناول مايلح علينا من تمنيات امتلاك وسائل وهمية مثل مصباح علاء الدين أو طاقية الإخفاءلتحقيق احلامنا ..وبالتأكيد هناك من امتلك تلك الوسائل بعقولهم وقلوبهم وارادتهم فحولوا صحراواتهم إلى جنات بدون "ياليت"
----------------------------------
إلى هنا وسأكون مضطرة للإختيار لأن الكتاب كله رائع فلتعذروني

ملحوظة:عندما حاولت الإختيار لم استطع ولذا استميحكم عذراً أن اعرض معظم الكتاب ولكن على عدة مرات لكيلا أتأخر في عرضه عليكم ولكي أبث تحياتي وتهنئتي لصاحبته بدون تأخير ..إلى اللقاء غداً إن شاء الله



كتاب سنرجع يوما ..د.صابر عبد القادر



سنرجع يوماً..د.صابر عبد القادر

عن دار ليلى للنشر صدرت مجموعة الدكتور الشاب صابر عبد القادرالتي تحمل عنوان "سنرجع يوما "وهي تحكي على حد تعريف المؤلف بها مجموعة قصص عن قلوب مصرية تعيش معاناة هذا العصر بكل مافيه ..والكتاب فيه من القصص الكثير وكلها يضيء نقطة من ظلام كينونة هذا الكائن البشري الحائر بين القلب والعقل وبين الممكن والمستحيل ..
فهاهي الخطيئة تسير متمهلة تستند على ذراع الشيطان ..في ليلة قمرية على ضفاف النيل ..فيقف صاحبنا مكتوف الأيدي أمام مبررات واهية لتلك العمليات من التحول في سلوك البشر من النقيض للنقيض..

وهاهويلهمنا بقصة جديدة من معطف من قيود تحت عنوان "قيود الخير"
أما القدر وما يفعله بالبشر فلم يخلو كتابه من قصة تشدنا لذلك ولكن للأسف لم يستطع صاحبنا تغيير ما نحتت يد القدر في صاحبته في هذه القصة :"كنت أعرفها "
وهاهي الأم التي امضت عمرها فيخدمة اولادها وزوجها حتى باتت وكأنها مجرد قطعة من الأثاث أو إنسان آلي يعمل بلا روح ..وعندما قررت تركهم بعد أن ادركت انها لاتمثل لهم شيئاً ..عندها فقط احس الجميع بقيمتها وهي نفسها احست ان لاقيمة لها بدونهم في "لن أعود "..
وهاهو ينتقل بنا مع "آذان الفجر "لينتصر الضمير في الإنسان على شيطانه الأعوج ويعود إلى دواعي الخير الكامنة بداخله (وهذا بالتأكيد ما يمتليء به قلب صاحبناالكاتب )
اما "الليل موعدنا"فهي قصة قد تحدث لكثيرين من الشباب وايضاً لكثيرات من الفتيات ..عندما يتحول الإعجاب الشديد بمطرب أو مطربة إلى نوع من الهوس وأحلام اليقظة ..وهاهو صاحبنا يقع في غرام المطربة شيرين ويعيش معها في خياله قصة عشق مكتملة الفصول حتى يفيق في لحظة ليتذكر أنه لم يتناول حبات الدواء المساعدة له على الخروج من هذه الأعراض فينسحب من الحفل تاركاً ورقة تحمل داخلها عبارة لم تفهمها شيرين عندما قرأتها :(الليل موعدنا )..

أما "حكاية أم "فتحكي عما يمكن أن يراه الطبيب من حالات يتعاطف معها لكنه لايملك أن يغيرها ..وهاهي الحياة تقضي على حياة هذه الأم الصغيرة مختلة العقل ..ويبقى الفاعل حراً..ويبقى الظلم ما بقيت الحياة ..
"كلمات لن استجيب لها "وهي تجرنا إلى منعطف خطير هل نعيش بالحب وللحب ..أم نعيش بالمصلحة والماديات ؟؟ذلك ما تجاوب عنه تلك القصة ..

وهانحن نعيش مع كاتبنا في قصة "حب افتراضي "قد تحدث للكثير حين يحب عن طريق التليفون ..ثم يكتشف أن من أحبها على الطبيعة هي أخت لتلك التي خدعته فأحبها على التليفون..وآه مما تفعله بنا الحياة ..
وهاهو"أيوب العصر "يأخذنا معه في رحلته مع الزمان الذي حوله بكل ضغوطه من انسان مكافح مسالم إلى انسان قاتل يتمنى وينتظر حكم الإعدام حتى يتخلص من ذلك العالم القبيح غير المحتمل ..
وهاهو الآن يعيش ويعيّش بطلته في عالم الأحلام.."أحلام قبل النوم "مع ما تعايشه هذه البطلة وتتعايش معه كل ليلة من أحلام على صفحة اللاب توب ..كل ليلة في مكان ومع أناس يتلهفون مثلها للحظات حلم ..ولكن متى تتوقف هذه الأحلام ..ومتى تفيق صاحبتنا ؟؟!!
المرآة المكسورة !!
هي في الواقع تنهيدة وزفرة ألم يطلقها بطلنا الذي تطعنه الدنيا كل يوم وكل لحظة ليختار مابين أن يركب موجة تلك الحياة الفاسدةويعيش مع قومها أو يكون مناضلاً مقاوماً لتلك الموجة فتقتلعه وتلفظه من الحياة ....ترى ماذا سيكون الخيار؟؟

سنرجع يوماً..
تلك القصة التي استهل بها الكاتب مجموعته واختارها كعنوانٍ لمجموعته القصصية ..هي في الواقع تحكي عن "سماح"تلك الفتاةالتي عاشت حياتها تحلم بحياة اكثر سعة وبراحاً ..وبحبيبٍ تعيش معه وله حياة لم يعشها أحد من قبل ..حياة مفعمة بالحب والعشق ..حتى وجدت ضالتها ..في تلك الخطابات القديمة ..من إنسان عاش في زمن غير الزمان وأحب من قلبه فظنوه مجنوناً فاختار أن ينهي حياته ليعيشحياة أخرى حراً بعيداً عن هؤلاء الذين لايفهمونه ..ومن فرط تعلقها به إختارت سماح أن تلحق به عساها تعيش معه في عالم اكثر سعة وبراحاً ..وحباً..
-------------------
سلمت يداك يا دكتور صابرودائماً للأفضل إن شاء الله ..تحياتي