الأربعاء، 15 مايو، 2013

تابع :عشقك ندى


تابع:عشقك ندى
الواد عاطف إبني
هي ليست قصة بل هي قصاصات عن عاطف ..قصها الكاتب بحب وبتصيد لكل اللحظات الممتعة التي يكون عاطف فيها هو البطل ..فهو يحبه بكل مافيه من همجية وفظاظة ووقاحة وعند وغلاسة ..ويهابه لأنه ممكن أن يقوم بعمل ما يحرجه ..ورغم ذلك فهو لاينكر أن كل ما يكتبه هو نتاج قريحة إبنه عاطف ..وهو لايكتب في كشكول أو كراس لكن كل كتاباته يكتبها على جدران المنزل ..وهو يقوم بمساعدة اهل البلد في شئونهم ..وله صداقات مع كل الجيران وخاصة جارتهم "شربات "وأولادها الأربعة..هو لايذهب للمدرسة سوى مرة كل عدة أشهر ,,ويعود منها في العاشرة صباحاً..بعد أن يكون قد عمل "الواجب "مع مدرسيه..وفي المساء قد يذهب إلى سته "جدته"فينزل بعد أن يرتدي الترنج الأخضر والكوتشي ..الذي كان أبيض ..يعود ليبحث عن فيلم هندي لجاكي شان أو بروسلي ..من العيال المفترية ..التي تأكل الحديد ..ولحديث عن الواد عاطف بقية ..
---------------------------------------------
القبلة
يا أحمد...يا رائع ..لو لم تكتب سوى هذه الخاطرة لكفاك وكفانا ..يا أحبائي ..يا من تنتظرون مني أن ألخص لكم هذه الخاطرة ..بالفعل لا أستطيع ..فهي خاطرة من نوع خاص لا تصلح للنقل ولا للإقتباس ..معذرة..ودعوة خالصة لله أن يجعلك ويجعلنا معك كما تتمنى يا أحمد ..
------------------------------------------------
إبتسامة صفاء الأخيرة
هي قصة إنسانيةمليئة بالرومانسية وبالشجن ..عن تلك الفتاة التي حباها الله بكل ما يمكن أن يحبو به إنسان فهي تملك من الجمال والجاذبية الكثير وتحمل من الذكاء والعلم والخلق الأكثر وهي ناجحة في دراستها ومتفوقة في كليتها -كلية الهندسة - ..وهي تحمل من إسمها الكثير من صفاء النفس والسكينة ..وفي هذا الغروب كانت تجلس بجوار الشباك وتتأمل الشمس وهي تغرب
وتتذكر كيف أن الله حباها بكل ماتتمنى أي فتاة ولكنها مازالت إلى الآن لم تتلمس عاطفة الحب وأخذت تتأمل علاقاتها مع القريبين منها من الشباب ولكنها لم تجد في علاقاتها معهم أي نوع من العاطفة التي تبحث عنها ..ثم دخلت في حلقة الرفاق في نهاية الأوتوبيس..وظلت تمرح معهم وتغني معهم بصوت خفيض ..وفجأة حدث فزع وانطفأت انوار الأوتوبيس..وذهبت عن الوعي ..ولم تعي إلا وهي في المشفى وفي حجرة الرعاية المركزة ..و..وقد فقدت قدمها اليسرى ....وهنا فقط فقدت صفاء إبتسامتها للأبد ..
-----------------------------------------------
وإلى الغد إذن يا فيلسوف ..

ليست هناك تعليقات: