الاثنين، 18 فبراير، 2013

رفقاً ..بالقوارير..(ايها الرجال كفاكم )

ايها الرجال كفاكم
مراتك مدير عام ..أيوة...وخليها بجميلة ..

منذ فترة ليست بالقصيرة خرجت علينا السينما المصرية بفيلم من امتع افلامها وارقها وانظفها ..فيلم:"مراتي مدير عام"وكم سعدنا بآداء شادية وصلاح ذو الفقار ..
ولا ننسى آداء باقي الممثلين الأفاضل المتناغم مع احداث الفيلم والرافض والمستهجن لكون المرأة هي المديرة ..ومما زاد احداث الفيلم اشتعالاً ان يكون زوجها موظفاً في نفس المصلحة التي تترأسها ..وكنا كلما تذكرنا موقف من هذا الفيلم تضاحكنا ..وكلما شاهدنا موقف في حياتنا شبيه به لم نملك سوى ان نستعيد مشاهد شبيهة به في الفيلم لنتأسى بما كان ...ولكن يا سادة يا كرام الموضوع زاد عن حده ..وبقى مش تمثيل وبحق وحقيقي ياعب عال ..والمخرج مش عايز كده ابداً والله ..يعني خد على سبيل المثال لا الحصر لإني عارفة ان كتير من السيدات الأفاضل قافلين على نفسهم الباب وبيقولوا ادينا بنربي العيال ونعمله في البيت خدامة زي بعضه وادينا عارفين قيمتنا في شغلنا..لكن من هذا الموقع انا حاحكي عن شوية حاجات حصلت بالفعل وحاتشوفوا فيها مدى الغيرة من تنامي وتقدم الست في أي مجال ..وسواء من جوزها العزيز او من مجتمعها اللذيذحانلاقي العجب العجاب ..هذا أحدهم شاء الله لزوجته ان تكون موجهة وهو لم يسعفه الحظ بالترقية ليس لقصور منه ولا لشطارة منها ولكن لأن فرص الترقية للسيدات كانت متاحة اكثر ..وكانت الطامة الكبرى..مع كل حركة او التفاتة منها طبعاً ماهو عشان بقينا موجهين ..وفي العادة هم كانوا يتعشون الساعة التاسعة ..ولكن فوجئت به ذات ليلة يقلبها دندرة عشان الساعة تمانية والعشا لسة ما اتحطش ..وهي كانت تعد في برنامج عملها لليوم التالي ...ويومها كادت تحدث كارثة لولا ان تمالكت نفسها و "لمت الدور "..واشياء مثل ذلك كثير ..أما الحكاية التانية حكاية ست معاها بكالوريوس من إحدى كليات القمة وكانت الأولى على دفعتها..دي بقى حصل معاها حكايتين مش حكاية واحدة حكاية وهي لسه مكتوب كتابها وكانت ملتحقة بمشروع جمال مبارك"جمعية جيل المستقبل "وكانت برضه متفوقة فيه جداً ومهتمة انها تكون من الأوائل وليلةالإمتحان الأخير اللي على اساسه حاتتخرج جه صاحبنا وخيرها بينه وبين استكمال الإمتحان ...تخيلوا انتم الوضع الغريب والخيار الأغرب ..ولولا ان باباها قعد معاه وواجهه انه غيران والا ايه..وان مش دياخلاق الرجالة ..المهم الموضوع عدى على خير..اما حكايتها التانية فهي انها لما انجبت ابنها وراح جوزها يسجله ويطلعله شهادة ميلاد ..قام ايه ؟؟الموظف بيسأله وظيفة الأم إيه وغالباً في الأحوال دي بيتكتب في شهادة الميلاد حاصلة على بكالوريوس كذا ..ده بقى كتب ايه ؟؟..كتب ربة منزل ..!!

الحكاية التالتة بتاعة دكتورة وفي نفس الوقت أديبة ..ياويلها ..يا بياض ليلها ..لو كان عندها ندوة والا برنامج تليفزيوني مستضيفها ..كل مظاهر النفخ والشخط والنطر ..وبرضه ب "تلم الدور "عشان الأمور تمشي ..وحكايةرابعة عن واحدة ست محترمة جداً وكانت بتشتغل في منصب مهم في التليفزيون ..فضل واحد يزن وراها لحد ما اتجوزها وبعد كده وراها الذل وهي متحملة عشان العيال ..وبعدين كانت ايه مكافأتها..انه خانها مع اقرب صديقة ليها وجوزها كان اقرب صديق ليه يعني الأنتيم بتاعه ..وساعتها بس ..طلبت الطلاق..
اما الطامة الكبرى فهي مأساة بمعنى المأساة ..هل تتخيلون ان تغير مادة في دستور دولة لكي تشيل إمرأة من منصبها ..لقد حدث هذا في مصرنا العزيزة ..لقد غيروا مادة في دستور مصر لكي يزيحوا السيدة الفاضلة والقاضية الباهرة تهاني الجبالي من منصبها ؟؟..اسمحوا لي ماذا اقول بعد كل هذا الهراء واكيد لو فتحت الباب لأي إمرأة لكي تحكي مظاهر الهوان التي تحيط بها لمجرد انها ناجحة في عملها لرأينا الكثير والكثير..فيا أيها الرجال كفاكم ..وكفانا منكم ماتفعلونه بنا ..السنا نحن نصفكم الآخر الذي لاتستقيم الحياة الا به ..فرفقاً ثم رفقاً ثم رفقاً بالقوارير.. 

هناك 18 تعليقًا:

P A S H A يقول...

مش عارف أنا إيه الرجالة دي بجد !!
هو الواحد يكره إن مراته تكون شغاله في وظيفة محترمة وبتقبض بالدولار مثلاً ؟؟
ع الأقل يقعد هو يتستت في البيت وتيجي تلاقيه على سنجة عشرة ومنيم العيال ومجهز لها العشا .. المهم تبحبح إيدها في مصروف إيده شوية ومن وقت للتاني تدي له فوق نفحته نفحة .. برضه أكيد هايحب يقعد ع القهوة من وقت لتاني مع صحابة ، يشتري له كتاب فن الطهي مثلاً ، وفيه حاجات خاصة الراجل بيبقى عاوز يشتريها وممكن يتحرج يقول للست بتاعته عليها .
:))))))

P A S H A يقول...

لأ بجد .. في رأيي أن الموضوع أساسه في الأول هو التكافوء بين الزوجين ومدى تفاهمهم بين بعض !! .. الغيرة طبيعة بشرية ما نقدرش نغفلها أو ننكرها في البشر عموماً .. كمان للأسف الشديد احنا اتربينا على حاجة غلط اسمها المنافسة .. إن لازم تطلع الأول وتكون الأشطر والأحسن وخلافة بغض النظر عن طبيعة كل شخص ومقدار اختلافها من شخص للتاني .. أضيفي لذلك إننا في مجتمع بيكرس "الذكورية" وبيجعلها أحيانا محل فخر وتباهي في بعض البيئات والوساط الاجتماعية مما قد يؤدي لعدم الاعتراف أساساً بحقوق المرأة في كثير من المجالات .. كما أن المرأة في سبيل إثباتها لذاتها - أحياناً - وتحقيق طموحها - أحياناً أخرى - قد تلجأ لما من شأنه أن ينتقص من أنوثتها ويجعلها تتشبه بالرجال سواء في المظهر أو التمسك بالعادات السيئة كالتدخين لإثبات إنها ليست أقل منهم وهي بذلك كمن تعترف بالنقص على ذاتها !!
الموضوع في رأيي أسبابه كثيرة .. لكن قد تستطيع المرأة بذكاء أن تتغلب على تلك العقبات ...

zizi يقول...

ملحوظة :قبل ما أرد على باشا احب اوضح انه وصلني تعليقات على نفس البلوج اللي نزل ناقص وللأسف حصل غلط من بلوجر ونزله وهو لايعني شيءلإنه ناقص ..ومع ذلك اشكر من علق عليه وهم شيرين سامي وابراهيم رزق وشمس النهاروزيزي وريماس ولذلك اطلب منهم معاودة قراءة هذا البلوج والتعليق عليه..فقد يجدوا فيه مانبحث جميعاً عنه ..تحياتي

zizi يقول...

pasha..والله انت جبت المفيد ..يعني هو الراجل لو رضا الست بكلمتين ماهي حاتبقى تحت رجله والنجاح بتاعها يبقى نجاح له هو شخصياً..كل المطلوب انه يعترف بنجاحها ويرحب بيه زي ماهي بتحب قوي تشوفه في اعلى مرتبة ..وتتباهى بيه ..تحياتي وشكري ..

P A S H A يقول...

على فكرة والله يا أستاذة أنا باعتقد أن الراجل اللي بيغير من مراته علشان اترقت ،، هو في الأساس عنده نقص معين .. وممكن أصلاً تلاقيه مش عاوزها تشتغل بس هو اضطر يوافق لأن ظروفه المادية ما تسمحلوش أنه يفتح بيت لوحده .. راخر هاتلاقيه كده كده بيتلكك لها على أي حاجة علشان يحسسها أنها دايمة مقصرة .. فما بالك بقى لو شافها اترقت ؟؟
يعني تشتغل وتترقى ؟؟
معنى كده إنه فاشل ؟؟
لأ . لازم يحبطها ويكسر مقاديفها !!

zizi يقول...

pashaوالله انت جبت التايهة فعلاً هو الراجل من الأصل مش عايزها تشتغل بس مضطر يقوم يعمل ايه يشغلها وياخد فلوسها وبعدين يذل في ايمانات اللي خلفوها ..بس سيبك انت الست لما تعوز تثبت وجودها حاتثبته بأي طريقة ..تحياتي وشكري

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

كان لى حظ فى مثل هذا الظلم ولله الحمد :(

يمكن انت قلت اللى كل امرأة عايزة تقوله وبتحس بيه لما تمر بمثل هذه المحنة

يمكن زمان لما كنت اسمع كلمة (الرجل الشرقى )كنت اتعجب واقول هو فيه شرقى وغربى ؟ :)
بعد شوية عرفت معنى الكلمة دى وعشت احداثها.... للاسف فيه رجال كتير بتكره تشوف المرأة اعلى منهم قدر وشأن حتى لو هى اتقت الله فيه وكانت بتتعامل معه بما يرضى الله ودون ان تجرح شعوره فى اى شىء

للاسف لسه فيه فكرة انا الراجل ولازم اكون القائد المفضل الامر الناهى حت لو فى شىء غلط

يمكن فيه رجال كتير نحسبهم على خير وفضيله بلاشك لكن لازالت الاغلبية متمسكة بافكار بعيدة تماما عن شرع الله

فى الاسلام كانت نساء كتير تعمل وهى ملتزمة باداب الدين مثل رفيدة ونسيبة و غيرهم كتير لكن الان مش بنحكم بالاسلام على قدر ما بنحكم بطبائع نفسية وشريعة الانانية والكبر اللى ياما ضيعت بيوت وحب بين الرجل والمرأة

انكر على كل امرأة تتعالى او تتعامل مع زوجها باسلوب غير لائق لكن اين حق المرأة الملتزمة دينيا وملتزمة اخلاقيا كزوجة وكأم رزقها الله قدر من العلم والثقافة ايضا ...؟هل تدفن نفسها او تلغى كيانها وتتنكر لتاريخ عاشته فى بيت اهلها تعبوا من اجلها وسهروا الليالى ليجعلوها سيدة مثقفة فاضلة وام طيبة بالمستقبل ؟ فيأتى رجل لأنانيته وجهله وتعنته ليحاول جعل منها دمية لا اكثر يحركها كيف يشاء تحت شعار انا الرجل انا الافضل

فليكن انت الافضل فعلا لا قولا وحينها قدرك يعلينى وشأنك العظيم سيرضينى

لكن تأكد لو وصلت لهذا الشأن العظيم ستدرك وحدك ان المرأة والرجل وجهان لعملة واحدة وكيان واحد يعمل كل منهما من جانبه لاعلاء شأن اسرته واولاده

وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يهدم بيته بيده وهو يحسب انه يحسن صنعا

موضوع خطير جدا اختى الحبيبة وله ابعاد اجتماعية كتير ويحتاج الف تدوينة لاستعراضه والحديث عنه .

بارك الله فيك واعتذر لطول تعليقى

تحياتى لك الدائمة بحجم السماء

zizi يقول...

ليلتي الحبيبة ..اطيلي واطيلي ما احببتي فكلامك يبرد من نارنا جميعا ..والله يا ليلى انا شفت حالات كتير بالشكل ده وتلاقيهم مع زميلاتهم في العمل او مع المرأة الأخرى في منتهى الرقة والطلاقة في اللسان اما في بيوتهم فهم قطعة من حجر ..لامشاعر ولا احاسيس ..وكأن تلك الزوجة الناجحة قد اجرمت في حق ذلك السيد المصون ..ياه ياليلى لدي من القصص مايملأشكاير زبالة لأنها لايصح ان توضع الا في مثل هذه الشكائر ..قولي وقولي فكلنا اذن صاغية ..

ظلالي البيضاء يقول...

ماما زينب الغالية الكريمة ..
أشكرك لأنك أثرت هذا الموضوع وهو هام وشائك في مجتمعنا وسأحاول أن أفنده وأتناول أبعاده وفق ما تسمح به خبرتي الضئيلة في العمل والتعامل ..
أولاً – لا بد أن نحاول الوقوف على أسباب أي سلوك إنساني قبل أن نبحث عن كيفية معالجة وتقويم هذا السلوك لأننا إذا عرفنا السبب استطعنا الوقوف على الحلول بسهولة .. وطبعاً ستبقى الخطوة الأصعب هي تطبيق هذا الحل ..
أما أسباب هذه المشاكل وأمثالها فهي تتلخص في الآتي :
1- إحساس الرجل الشرقي أن تفوُّق المرأةِ عليه عموماً وزوجته خصوصاً يجرح كرامته وكبرياءه فهو يأبى أن تكون أفضل منه فكرياً أو اجتماعياً أو مادياً أو حتى في المنصب والسلطة .. وحقيقةً واجهتني مشكلة من هذا النوع بين زوجتي التي لا تعمل أصلاً وأحد الأقرباء الذين يمثلون جيل الآباء بتلك العقلية التي ذكرتها في التدوينة ؛ وحقيقةً لم أعرف ما هو الرابط بين كرامة الرجل وتفوق المرأة .
2- فهم الرجال الخاطئ لمفهوم القوامة في الإسلام في قوله تعالى :"الرجال قوامون على النساء" إذ إنه تعلم من أجداده أنها التفوق وإمضاء الكلمة والتحكم والسيطرة المطلقة .. فيرى أنه يجب أن يتفوق كل الرجال على كل النساء في كل الأشياء .. ويرى أن تفوقها عليه ينقص من رجولته خصوصاً أمام المجتمع الظالم أساساً ..
3- الحسد والغيرة لدى الإنسان عامةً (المرأة والرجل) عندما يرى الخير والنعم في غيره دونه ؛ سواء كانت هذه النعم ماديةً أو جسدية أو نفسيةً أو بأي شكل آخر .
4- ضعفُ شخصية الرجل وحقيقةُ فشله في أحيانٍ كثيرة وسوءِ نظرته لهذا الضعف وذاك الفشل .. بل وسوء معالجته لهما .. حيث يعمد إلى الهروب منهما من خلال إثبات فشل الآخرين من حوله .. بدل أن يحاول التعلم من فشله وتقوية جوانب شخصيته .
5- في أحيان كثيرة تلعب المرأة دوراً في هذا الجانب عندما لا تتنبه إلى حساسية الزوج تجاه تفوقها فبدل أن تلتزم قليلاً بتقييد افتخارها بنجاحها أو تقييد تركيزها على فشل زوجها يمكن أن نراها تفعل العكس حيث تزيد من فخرها بنفسها أو تزيد في تركيزها على فشل زوجها أو قصوره خصوصاً أمام الآخرين .. وهذا يدفع الرجل لرد الفعل الذي نرى آثاره فيما ذكرته في التدوينة .
ثانياً .. يتضح أن المشكلة هي مشكلة اجتماعية بل وخطيرة كذلك .. وتحتاج لتضافر الجهود لحلها .. ورغم أننا لن نحلها هنا لكن مما يميز المجتمعات الغربية أنهم إذا وقفوا على مشكلةٍ فإنهم يبدؤون بحلها حتى ينخفض معدل وعدد المشاكل التي يعانيها الغرب مع مرور الزمن بعكس الشرقيين الذين كلما مر الزمان كبرت مشاكلهم لأنه لا يقفون على هذه المشاكل وإذا وقفوا عليها فإنهم لا يفكرون في حلها .. وفي أحسن ظروفهم إذا وقفوا على الحل لم يطبقوه ..
نأتي الآن على مقترحات الحل :
1- تنمية الحس المجتمعي الصحيح وأن تفوق المرأة لا يمس كرامة الرجل بحال من الأحوال .. وبالتالي فالحل في تنمية وتصحيح ثقافة المجتمع .
2- التوعية الدينية لأن الإسلام لم يمنع تفوق الكثير من النساء على الكثير من الرجال لكنه تكلم عن واقع حال بأن ما يغلب على الرجال أنهم يتفوقون على النساء في الكثير من الجوانب وليس في جميعها وخصوصاً الجوانب التي تحتاج لقوة جسدية وأحياناً الجوانب التي تحتاج إلى المنطق .. تماماً كما نقول إن خير القرون قرن النبي صلى الله عليه وسلم لكننا نرى الكثير من الرجال في زماننا كانوا خيراً من الكثير من الرجال في زمان النبي صلى الله عليه وسلم .. لأن المعظم والأغلب في قرن النبي أنهم خير من القرون التي بعده ..
3- والتوعية الدينية كذلك ستعلمنا كيف نجاهد أنفسنا ضد أمراض القلوب كالحسد وتهذب أخلاقنا فيما يتعلق بالغيرة فتجعلها في الحدود الحسنة المرغوبة ولا تتجاوزها إلى الحدود السيئة المذمومة .
4- اللجوء إلى علوم التنمية البشرية ليتعلم الإنسان من فشله ويتعلم كيف يكون إيجابياً في نظرته للمجتمع والحياة من حوله ويتعلم كيف يطور نفسه ليحرز النجاح الذي يتوق إليه .
5- توعية المرأة بطبيعة الرجل وكيف تتعامل مع هذه الطبيعة وحقيقةً فانا أجد أنه ينقصنا الكثير من التعلم في أساليب التواصل مع المجتمع ومع الآخر عموماً مهما اختلفت بيننا الآراء أو الأطباع أو المتطلبات أو الأحاسيس ..
وأخيراً ..
هذه الحلول ينبغي أن تتضافر لتنفيذها كل الجهود من إعلام وأقلام مبدعة وأحاديث الناس فيما بينها والقراءة والسياسة والقوانين وكل أطياف المجتمع كلٌ في مجاله ..
وسوى هذا فإننا سنبقى نراوح في أماكننا نتشكى دون أن نحاول الإصلاح ..
أشكرك جداً جداً لأنك طرحت هذا الموضوع ..
وأعتذر عن الإطالة ..
وباختصار : مشكلتنا في ثقافة المجتمع إذا توصلنا لتهذيبها فقد حللنا أكثر مشاكلنا ..
دمت بألف ألف خير ..
تحيتي لك من القلب .. وقبلات شفاهي ليديك الطاهرتين ..

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

وأنا أقرأ التدوينة وجدتني أتساءل هل مازال بين الرجال من يعاني هذا المشكل؟
أكيد أن فترة نزول فيلم مراتي مدير عام، كانت هناك ذهنية عربية عويصة ممتدة جذورها من تاريخ السطوة الذكورية على المراة العربية وغير العربية، هذا لا شك فيه، لكن أين نحن الآن؟ نحن في القرن الواحد العشرين.
أظن أن هناك إحساس بالنقص حينا من جانب الرجل اتجاه المرأة حين تتفوق عليه، وهذا تركيب جيني، لا يمكن استئصاله، وهو متوارث أبا عن جد.
مع تحيتي أستاذة زيزي.

Tarkieb يقول...

من تحدثتي عنهم هم امثلة لرجال مرضي بالدونية وبيعملوا كدة عشان يعوضو احساسهم بالنقص...اما حكاية تغيير الدستور عشان واحدة ست لو فرضنا ان ده صحيح واشك طبعا فتم مش عشان هي ست ولكن عشان هي ام الفلول

zizi يقول...

ظلالي البيضاء..

يامحمد لقد جمعت فأوعيت..واعطيت الموضوع حق قدره تفحيصاً وتمحيصاً..وكنت ..وانت الرجل ..متوخياً الإنصاف فيما تقوله..فلا جئت بجانب الرجال لإنك منهم ..ولم تزكي موقف النساء ..بل التزمت الحيدة التامة والنزاهة في التحليل ..فشكراً لك ثم شكراً وهل من مزيد ؟؟

zizi يقول...

استاذي الفاضل استاذ رشيد ..للأسف يا أخي العزيز مازال الكثيرينيمارسون هذه التصرفات حتى يومنا هذا وبرغم تطور المجتمع لم تتطور العقول ..وما كتبت هذا إلا لأنني في الأيام الأخيرة بالصدفة البحتة وبحكم تزايد علاقاتي الإجتماعية وصلت إليّ مثل هذه الحكايات واكثر مما دعاني إلى إفراد هذا البوست لها ..واريد ان اسأل سيادتك ..كيف الأحوال في المغرب..وهل المجتمع هناك مازال ذكورياً هو الآخر ؟؟تحياتي و"القلب الأخضراني "في انتظارك ..

zizi يقول...

ابو التراكيب ..أولاً المدونة منورة بيك وفينك من زمان ..عموماً نورت ..اماطبعاً هذه النوعية من الرجال بغض النظر عن انهم مخلولين نفسياً وعقلياً فهم قد اصبحوا ظاهرة ..وحكاية تهاني الجبالي دي انا قريتها في اكتر من صحيفة قبل ما يعملوا الدستور ولقيتهم فعلافي الدستور الجديد عملوا المحكمة الدستورية العليا من عشرة فقط بدلاً من 13وشالوا احدث تلاتة من ضمنهم تهاني الجبالي واهو ده اللي حصل ..واذا كان على الفلول يبقى كلنا فلول مش كلنا كنا مع حسني مبارك لمدة تلاتين سنة وياريتنا ياخويا ماغيرنا حاجة اهو جت للأنيل ..مع خالص تحياتي وشكري

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

مررت هناك، على (القلب الأخضراني) فاخضر ناظري، وقرأت عمق فكرة نابعة من تحت سطوة وقوة مفتعلة. تركت ومضة صغيرة هناك.

أتيت للرد على سؤالك سيدتي، بخصوص المغرب هل هو مجتمع ذكوري أم لا.
الصراحة أن المجتمع المغربي متنوع الثقافات، وممتزج الأصول، عرب، أمازيغ، صحراويون...، غربيون... ولكل تقاليدهم وقناعاتهم.
بالنسبة للمناطق الجبلية والصحراوية والقرى البعيدة عن المدن لها تقاليدها وخصوصياتها، وأحيانا يصعب أن نسقط مفهوم عمل المرأة في هذه المناطق، والمجتمع في بعض المناطق كجبال الأطلس ليس ذكوريا مئة بالمئة، إذ أن المرأة تعمل في الحقول، وتزرع، ومنها من تغني في فلكلور شعبي مثلها مث الرجل... أعمال كثيرة يشترك فيها الرجل مع المرأة، لكن هناك تقاليد متوارثة تقيد بعض الأفعال.
أما في مجتمع المدينة، والحضرية، فأرى أن النساء الكثيرات يعملن، صحفيات مذيعات،محميات، قاضيات، ليس عندنا مشكل عمل المرأة كقاضية، مدرسات... أغلب الأعمال الذكورية تشارك فيها المرأة. حتى سياقة الحافلة والقطار...
لكن مازلت بعض العقلية الذكورية موجودة فهي غير منعدمة، والتي ترى أن المرأة مكانها البيت.
والمفارقة العجيبة أن حتى في البطاقة الوطنية يضعون في خانة المهنة للمرأة التي لا تزاول مهنة ما: (بدون)
وهذه الكلمة بالتحديد ضرب في صميم عمل المرأة كربة بيت، وعملها جبار، ولا تستحق أن تحمل صفة بدون، في خانة المهنة.
أرجو أن أكون وضعت بعض النقاط هنا.
مع التحية

zizi يقول...

أخي الفاضل رشيد امديون ..يالسعادتي المضاعفة ان تزورني هنا وهناك ..وهاهو الشاي الساخن في انتظارك فأهلا بك وسهلاً..واسعدني ردك الذي اوضح لي ان العرب جميعاً وان اختلفت البيئات فهم يفكرون بنفس المنطق ..على فكرة انا من عشاق المغرب وبالتأكيد من فيلم سعاد حسني ورشدي اباظة وهي ترتدي العباءة المغربية وترقص بها وكذا فيلم نجلاء فتحي وحسين فهمي للأسف لاأتذكر اسميهما..واشعر ان المغرب مكملة لنا ونكاد نتشابه في ثقافة واحدة لدول البحر الأبيض المتوسط ..هناك سؤال ايضاً لابد من طرحه ..لو اردت ان اطلعك على نسخة من كتابي المتواضع كيف ارسلها ..فمن دواعي سعادتي ان تقرأوان تبدي رأيك لأن مثل حضرتك يهمني بالطبع رأيه ..عموماً في انتظار ردك ولك تحياتي ..وأيضاً لي سؤال آخر ..لماذا لم تكتب من فترة..اهو مجرد كسل أم ماذا..في انتظار الجديد من كتاباتك ..تحياتي

فركشاوي ناوي يقول...

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته .
الموضوع جد ممتاز ...و لكم قلم لا يٌباري في الصياغه و اسلوب لا يٌجاري في التعبير . واتفق مع حضرتك في كل معني جلي وخفي في الموضوع ...الا نقطه واحده ...
واظنها غير جديره بالاشاره اليها تحياتي لكم و تقديري لأهميه الموضوع . ..... ناوي أكتب فيه .

zizi يقول...

فركشاوي ناوي ..اشكرك على مرورك الكريم وعلى كلماتك الدافئة وعلى مديحك الذي اتمنى ان اكون اهلاً له ..ومازلت اطمع في معرفة تلك النقطة التي لم تشر اليها لعلك لك نظرة فيها لااتبينها أنا واحب ان اعرفها لأكون على بينة ولك جزيل الشكر ..