الثلاثاء، 19 مارس، 2013

محمد سامي ..كتاب هناك من يرحل وحيداً


هناك من يرحل وحيداً

وهناك من يقرأ جديداً

تحية خاصة لرجلٍ خاص

الأستاذ محمد سامي

نظراً لكثرة عدد الكتب التي أمامي والتي يسعدني أن اتناولها واحداً بعد الآخر..وان اشرككم معي ولو بنبذة بسيطة عن كل كتاب ..لذا فلن اترك أي تدوينة جديدة اكثر من يومين اكون قد قرأت الكتاب التالي وبذلك اكون قد اعطيت كل ذي حقٍ حقه في عرض كتابه
واليوم مع كتابً جديد للكاتب المتميز الأستاذ محمد سامي صاحب دار ليلى للنشر ..والذي اشتريت له هذا العام اكثر من كتاب سأتناولهم تباعاً..الكتاب الأول صدر له عام 2005 تحت عنوان "هناك من يرحل وحيدا"وهو يحكي عن أولئك الذين يرفضون أن يبيعون مبادئهم حتى ولو كلفهم ذلك حياتهم ..خاصة وإن كانوا من أصحاب الأقلام كصاحبنا بطل الرواية ولعل الكتاب بالصدفة يتحدث أيضاً-كما تحدثت أمل زيادة في كتابها -عن هؤلاء الشهداء في فلسطين الذين يبذلون ارواحهم للوطن ..بينما الحكام يلهون ويتخاذلون ويشجبون ..و..و..وفقط ..الكتاب هنا يتعرض لكل أدوات ووسائل القهر التي كانت تمارس ضد الأقلام الحرة النزيهة ..وعن الشهيدة "آيات محمد لطفي الأخرس"التي فجرت نفسها في 29-3-2002وغيرها كثيرون وكثيرات ..والكتاب كلماته دقيقة معبرة عن حالات الشجن التي يمر بها البطل مابين عواطفه الخاصة وعاطفته تجاه وطنه الأم "مصر "
ومن أرق العبارات التي تصف المرأة والرجل :
"يقولون إن المرأة تهوى التفاصيل الدقيقة حياتها كلها شبكة من التفاصيل المتلاحقة المتناثرة المتكومة في جهة ما الخالية في جهة اخرى مثل قطعة عريضة من الدانتيلا بعروقها وورودها وخيوطها المتشابكة المعقدة ..
ربما لأن المرأة تشبه قطعة "الدانتيلا"في شفافيتها وتفاصيلها الكثيرة المبهرة وفي عروقها المتشابكة المعقدة ..يهوى الرجال الكتابة عنها أكثر من فهمها والمرأة ايضاً -ولن استثني -ترتدي "الدانتيلا"دون أن تفهمها ..والفرق أن الرجال لايفهمون الدانتيلا ولايرتدونها .."

ثم ينتقل لمشاعره تجاه حبيبته التي فقدها"إلهي إن كان كل هذا الحزن عاجزاً عن أن يقطر من أحداقي دمعاً ..فما الذي سيأتي بالدمع "أناضدك ايها الوطن ..ضد حبي لك الذي اوعزني واحوجني ..ضد انتمائي لك الذي سجنني في زنازين تحت الأرض ..ضد قيودك القاسيةالتي شجبت دماء حبيبتي..كما شجبت انت موتي وأهدرتني ..انا ضدك أيها الوطن ..
أنا ضد الوطن فمن يعتقلني ..أنا ضد الوطن فمن يمنحني الخلاص ؟؟؟
مع خالص تحياتي وإعجابي بالإبداع المعجون بماء "الدانتيلا"لإبني العزيز "محمد سامي "

هناك 5 تعليقات:

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

السلام عليكم

يقولون إن المرأة تهوى التفاصيل الدقيقة حياتها كلها شبكة من التفاصيل المتلاحقة المتناثرة المتكومة في جهة ما الخالية في جهة اخرى مثل قطعة عريضة من الدانتيلا بعروقها وورودها وخيوطها المتشابكة المعقدة

وصف رائع لمشاعر المرأة وشخصيتها

اختيار راقى اختى الحبيبة شكرا لك على تعريفنا بمضمون الكتاب واتمنى ان اقرأه قريبا ان شاء الله

بارك الله فيك وجزاك خيرا
تحياتى لك بحجم السماء

zizi يقول...

لولا الحبيبة ..فعلاً الأستاذ محمدسامي مبدع في التشبيه ده وهو دقيق العبارة رقيقها ..فعباراته نفسها قطع من الدانتيلا نسجتها يدأديب متميز ..سعدت بحضورك المشرق..

zizi يقول...

خاص بمصطفى سيف ..معذرة لم افهم ما الذي تقصده ليتك توضحلي اكثر ربما عدتّ عليّ..

wohnungsräumung يقول...

موضوع مميز جدا .. شكرا لكم
wohnungsräumung
wohnungsräumung
wohnungsräumung
wohnungsräumung

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

أسعد الله أوقاتك بكل خير
سيدتي الكريمة، جميل أن تشاركينا محتوى الكتب التي تقرئينها، فنأخذ فكرة عنها ولو بشكل بسيط، إذ أني أدرك أن متعة القراءة لا تحصل بعرض ممحتوى الكتب بل بقراءتها والعيش مع تفاصيلها...
وإني أجد هذا الكتاب يتناول قضاضا مهمة جدا.

شكرا لك وبارك الله فيكِ.

أرجو أن تقبلي هذه الدعوة
http://www.5atir.com/2013/03/blog-post_20.html