الأحد، 8 مايو، 2011

معطف من قيود -الحلقة 15

معطف من قيود

تي شيرت وجينز ...وكوتشي

كانا...هو وهي ...يسابقان الزمن...ينهلان من الفرحة...لم يكونا ينطقانها...بل كانت


تنطقها أعينهمافي كل حركة...كل نبضة في قلبيهما تنطق بالفرحة بعد طول

انتظار..كم حلما بهذه الفرحة ...كم انتظراها سنوات وسنوات ..

منذ أن تزوجا منذ أكثر من ثلاثون عاماًوهما ينتظرانها..


مع كل كلمة ماما أو باباتخرج من شفاه صغارهما..

ومع كل خطوة وئيدة يتمنيا معاًأن تكون خطوات وخطوات نحو المستقبل ..

وها هو المستقبل الذي حلما به يتشكل الآن أمام أعينهما وفي قبضة ايديهما...

لقد منّ الله عليهما فتوجت فرحتيهما بزواج البنتين..

وكالعادةينتظر الإبن الصبي دائماًحتى تتزوج أخواته البنات...


ومن نعمة ربه عليه ان أخواته البنات قد تزوجن في سن مناسبة ..

بمجرد أن اكملت كلٍ منهما تعليمها الجامعي وجاءها من ترضاه..ديناً وخلقاً

وبقى الإبن يحلم ببنت الحلال ...ويحلمان معه

حتى وضعها الله في طريقه..إنسانة.. على خلق..من عائلة كريمة..

وتزوجا ...وكانت فرحتهمابه  لاتوصف...

وبدأت الأيام تكشف عن وجهها الآخر....وبدأ تعب السنين يتسلل اليهما رويداً...رويدا

ولاحظت هي من بعيد ...كيف كان يتألم في صمت

وكان يحاول اخفاء ألمه عنها لفرط كبريائه ...فقد كان يعتقد أن المرض نوع

من الضعف..وهو ابداً...ماكان ضعيفاً.

ويبدو ان قلبه كان قد تشبع من الفرقة والوحدة وتعب السنين..


فهو-نسيت أن أقول لكم -كان دائماًعلى سفر...سنوات وسنوات ...وهو لايرى اولاده

وعائلته سوي في أشهر الصيف ..التي عادة ماتمر دون أن يحس فيهابالراحة ...والذي

جرب السفر وترك عائلته لتوفير حياة افضل لأولاده ...يعلم تماماً الضغوط التي يعانيها

خلال الأجازة...ثم في لحظات الوداع ..وما ادراكم ما لحظات الوداع...

فلما جاءت الفرحة .....لم يكن قلبه مؤهلاًلها لتمسح عنه عناء السنين...


ورحل في صمت ...

ورحلت معه كل أسباب الفرحة..

كل فرحة ينقصها شيءٌما..

واصبحت هي وحيدة ..موجوعة ..وان كانت لاتبدي...

حزنها لها... وفرحها لأولادها...

حكاياتها لصورته لا تنتهي ..

وتسأل الله دائماًان يلحقها به في الصالحين ...

ووجدت نفسهافي حاجة إلى ما يشغل فراغها ووحدتها..

فالأولاد كلٌ في بيته ...

وهي منذ زمن قدمت استقالتها ومكثت في المنزل ..

وكانت خطوتها الأولى:لتتعلم الكمبيوتر....

فهي لم تكن تجيدشيئاًعليه سوى ألعاب (السوليتير)أيام أن كان أولادها معها قبل زواجهما

والآن آن الآوان لتتعلم فنونه الأخرى...

ثم شجعتها ابنتها على الذهاب للجيم.. ولطبيب تخسيس ..هي لم تكن سمينة لهذه الدرجة

ولكن يبدو أن ابنتها كانت تريدها أن تمارس حياتها بشكل أ وسع ..لكي تخرج من دائرة

الوحدة والحزن ..خاصة وأن ابنتها تلك كانت تجهز أمورها هي وزوجها على الهجرة

للخارج..أي أنها كانت تعلم ان امها ستزيد وحدة على وحدتها..

وفي عيادة الطبيب ..كانت تظن انها وجدت ضالتها ..كان الطبيب يفتتح عيادة جديدة ويريد أن يدعمها بكل ماهو جديد في عالم الحجز وترتيب مواعيد المرضى.

وكانت فرصتها لتعرض عليه أن تمارس ما تعلمته في دراستها للكمبيوتر ..

ورحب الطبيب...

وذهبت في الموعد المحدد..تحمل في يدها اللاب توب الخاص بها..وترتدي أحدث

ما اشترته من ثياب سوداء-فهي مازالت في سنة الحداد-

ورغم أن الجو كان يميل قليلاًللحرارة...

لكنها كانت تجد أنّه من الأليق أن ترتدي معطفها الصوف الأسود....

ولكي تكتمل الأناقة ارتدت اعلى الأحذية كعباً....

وذهبتْ....

وكانت المفاجأة....

ثلاث فتيات في عمر الزهور ...

في منتهى الرشاقة ....

ترتدي كل منهن :تي شيرت وجينز .....وكوتشي....

ويجلسن أمام شاشات اللاب توب يمارسن الحجز ..

ومعهن شاب يعلمهن من حينٍ لآخر ما يخفى عليهن ....

وتمالكت نفسها قليلاًقبل أن تطلب من احداهن أن

تخبر الطبيب أن فلانة بالخارج ....تنتظر المقابلة...

ومع كل حالة تدلف داخلة أو خارجة من حجرة الكشف..

كانت تتأهب للدخول ...أوتكرر طلبها على السكرتيرة ..ومضى الوقت

وهي على هذا المنوال..

ساعة مضت أم اثنتين أم أكثر.....لم تدرِ

ولكنها في النهاية قررت أن ترحل..فهي في هذه الظروف التي

تمر بها لا تحب أن تتأخر عن العودة للمنزل...

وعادت....

وهي في حالة من اليأس .... والضيق.....

والحرّ...

تحس أنفاسها لاتخرج من صدرها...

وتنبهت إلى هذا المعطف...

نعم هذا المعطف الذي ترتديه ليس حماية من البرد...


لكنه.....لزوم الأناقة ...

وخلعت الحذاء والقته لأبعد ماتستطع يدها ..

ثم خلعت المعطف والقت به

على السرير..

لم تستطع ..أو قل لم ترد أن تعلقه على الشماعة في الدولاب..

كانت في حالة من الرفض لكل مافعلته بنفسهاهذا المساء...

هذا الزمن ليس زمانها ...وهذا الوقت ليس وقت المعطف ولا الكعب العالي..

لكنه زمن التي شيرت ..والجينز ..والكوتشي....

ورمت بنفسهابجوار المعطف....

ثم اجهشت بالبكاء على زوجها ...الذي تركها وحيدة...

واغلقت عيناها الغارقتان في الدموع ..

ثم راحت في نومٍ عميق.


00000 انتهى






هناك 18 تعليقًا:

مصطفى سيف يقول...

ذهبت لتستشفي من قيود ألمها
فزادت الآلام والتباريح واصبحت اسيرة اكثر لذكرياتها القاتلة
هذه القصة في رايي مختلفة عن كل الاجزاء الماضية
في كل مرة كان المعطف رمزا للقيد حين يخلعه البطل يتحرر من قيوده
ربما هنا اراه كان رمزا للحرية من الحزن حين خلعته اصبحت مقيدة واسيرة لذلك الحزن
اسلوبك في منتهى الروعة اختي العزيزة
كلماتك تنساق تباعا لترينا اشياء مخفية قد لا ندركها
اعجبني استخدامك للرموز
فالطبيب كان رمزا لنسيان الذكريات
وهذا يدل على تمكنك وصقل موهبتك اختي العزيزة
قد تشرفت بالمرور من هنا
وقد اعجبتني القصة ايما اعجاب
تحياتي لاسلوبك الرائع وقصتك الاروع

شيرين سامي يقول...

الأم الجميله زي زي اسمحيلي أحييكي على كلماتك الحساسه المليئه بالشجن و الحب , لقد جربت شعور سفر الرجل (في حالتي الأب)و اغترابه عن أسرته و أدري كم هو مؤلم لانسان بداخله فيض من المشاعر أن يجد نفسه ممزق بين الوداع و اللقاء تائه في بحور الوحده و البعد...حزنها و حكاويها لصورة من فرط حنينها لأيام مضت لم تذق معه فيها طعم القرب و الاستمتاع بأدق تفاصيل الحياه بسبب السفر من أجل الأبناء الذين اختاروا بدورهم الهجره في أمس حاجتها لوجودهم لتأنس بهم حياه ضاعت من أجلهم.
المعطف سيدتي لازال رمز الأناقه و الذوق حتى في زمن الجينز و كان بالنسبة لها حمايه من الزمن من الناس من تطورات حدثت لم تقوى على مجارتها و ان كنت مؤمنه بأن أي انسان قادر أن يغير من ظروفه و يمحي حزنه و يغير من حاله بارادة قويه...النهايه قاسيه و مستسلمه كنت أتمنى أن تجد ما يجعلها تتخلى عن حماية المعطف.
قلمك رائع و ناعم أشكرك انك زدت المعطف جمالاً و عذوبه
تشرفت بمتابعة مدونة حضرتك
لكي مني كل الحب و التقدير

zizi يقول...

ابني العزيزد.مصطفى...

اسعدتني بزيارتك الكريمة لمدونتي التي تشرف بك ..

أما عن المعطف وقصته فلا أدري كم اشكرك على تعليقك

الذي صعد بي درجاتٍ من السعادةخاصة وأنه يأتي من إنسان مثلك له باعٍ راقٍ في الكتابة والنقد الأدبي

وما زلت أكرر أن الله سبحانه وتعالى قد فتح لي طاقة القدر من ساعة أن عرفني بكم واحداً تلو الآخروكأنه
يبعث لي رسالة أن الفرح مازال هناك ينتظرني...
فشكراًلك.

zizi يقول...

ابنتي الحبيبة د.شيرين ..

كم اسعدتني زيارتك ومتابعتك واسعدني أكثر أن القصة قد أعجبتك فنحن جميعاًمدينون لكِ بهذا التجمع الأدبي الرائع والحقيقة أني أنا بالذات أدين بالشكر العميق للإبن الفاضل ابراهيم رزق هذا الرجل الذي فتح لي ابواب حديقته ودخلت لأستنشق مجموعة مختارة بعناية من عبق ارقى أنواع الزهور ..شيرين - مصطفى -راميس لولا وزهراء-ريبال-أم هريرة(مع حفظ الألقاب للجميع )...فشكرأًلكم جميعاًوإلى لقاء ..بل لقاءات ..قريبة.تحياتي..

ابراهيم رزق يقول...

لن اعلق سوى بكلمات

سلمت يداك يا امى

تحياتى و تقديرى و حبى
ابنك ابراهيم رزق

zizi يقول...

ان شاء الله اكون شرفتك يا ابراهيم انا عارفة ان انا في وشك برضه ولازم يكون رهانك عليّ كسبان ...تقبل تحياتي..

لـــولا وزهـــراء يقول...

ماما زيزي ازيك يارب تكوني بخير وسعادة وحب

لخصتي كل القصة في جملة واحدة

"
هذا الزمن ليس زمانها ...وهذا الوقت ليس وقت المعطف ولا الكعب العالي..

لكنه زمن التي شيرت ..والجينز ..والكوتشي...."




انها الحقيقة المرة ولكنها في ذات الوقت الحقيقة الحلوة ... فتلك الشابات يفتقدون لزمنها وحلاوته ولذته فهنئياً لها بذكرياتها وزمنها الجميل


لولا

zizi يقول...

والله يابنتي هيّ فعلاًعاشت زمانها الحلو ايام ماكان كل حاجة لها ميزانها.. بس يمكن هيّ كان عندها نوع من العشم انها ممكن حاتجاري الزمن لتنسى أحزانها ...ولكن هو الزمن يا إبنتي وهودائماً للقادم وليس للماضي..

faroukfahmy58 يقول...

اختى القديرة زيزى
وقفت عمرى على وهم ظفرت به
والان يا وهم ما ابقيت ملء يدى
نحن صحونا علىدنيا بلا افق ، ولا فجر ولا عمد
افرخ زماننا على عهد بنظر الى ثيابنا المحتشمة وثيابنا السوداء الموقرة نظرة من انقضى عهده وزال زمنه واصبح الشيرت والجينز والكوتشى هو المنتظر
لما خلعت بطلة القصة حذاءها ومعطفها لم تجد مكانا يصلح لمعطفها الا الشماعة
اجدت وصدقتى وعبرتى سيدتى

zizi يقول...

سيدي الفاضل ..اسعدني مرورك الكريم بالمدونة ..واسعدني أكثر تعليقك ..اما صاحبة المعطف فهي شاكرة لك هذا التحليل المنطقي الرائع ..وستجعلني اطمع أن تدلو بدلك معي فيما اكتب واريد تعليقاتك عما اكتب في مدوناتي الأخرى :1-مدونة القلب الأخضراني..وعنوانها الإلكتروني:http://zeinabsadekragab.com2- مدونة ماتيجوا نعيش عمرنا ..ربيع العمر..وعنوانها:http/;//zeinabsadek.com

في انتظار تشريفك وتعليقاتك على كل ماكتبت فيهما وليست المواضيع الأخيرة فقط _وما تخافش _همّ مش كتير قوي ..في انتظارك مع خالص تحياتي

الجوكر يقول...

نلوذ بالصمت والأحزان تحيط بنا

نحاول أن نهرب من واقعنا

فنغنى لنتناسى

ولكن هيهات فالآهات متوغلة فى الأعماق

تؤلمنا كثيراً فصهيلها يفجر الحنايا

لذلك نحن نخشى الليل

فالسهر يتعبنا ويدمينا

ما اقسى ان تتحول الذكريات الجميلة

الى اضغاث احلام

وما افظع ان نعتقد أننا نبنى حلما جميلا

وفى النهاية نكتشف

بأنه مجرد احلام يقظة لا اكثر

وأورام خبيثة بشكل قروح

...

فاضلتى الرائعة

زيزى

لهذه القصة لغة

أنضجت فى شواطىء الأحزان الف معنى

لقد آلمنى كثيرآ هذا الحرف

ونزف قلبى كثيراً من الدموع

لتلك السيدة التى تعيش الوحده

وتتجرع الذكريات

بين ذبحة قلبية وإحتضار الروح

وأورام خبيثة بشكل قروح

ولكن عزائى اليها

انها قامت بواجبها تجاه زوجها

فكانت الزوجة المخلصة البارة به

لم تتخلى عنه فى محنة المرض

كما إنها قامت برسالتها تجاه اولادها

كأفضل مايكون

فكانت الاُم والأب فى غياب الزوج

...

سيدتى

لامست كلماتك مشاعرى وروحى

ووقفت عاجزاً أمام تلك السطور المجروحه

وبدأت أتجرع مرارة الجراح

.. لكننى

ربما اشعر هنا ان المعطف

هو يرمز للدفء الذى تحتاجه

وتسعى اليه

لكنها استكثرت على نفسها ذلك

..

لكِ من الود الكثير

zizi يقول...

جوكري العزيز ...

لا تشكو عذاباتك إلا للإنسان المتألم مثلك ..


مهما ضعت وحيداً ..يأتيك بصحرائك ..يحمل ظلك ..


لقد نفذت بأحرفك إلى اعماق هذه الإنسانة فأخذت


بيدها ..لتبدأ دائماً من جديد..فشكراً لك ..

دعاء العطار يقول...

يالها من تجربه مؤلمه وحياه قاسيه

حاولت الهروب من وحدتها ... لتجد نفسها وحيده فى عالم ليس عالمها واسلوب حياه لم تعتاده

المعطف لا يخلو من الأناقه وربما أعجب به الكثير ولكنها جاءت فى المكان الخاطىء

جاءت لمن لا يقدره

نعم المعطف كان بالنسبه لها القيد ... القيد الذى زادها وحده على وحدتها وجعلها تشعر بالغربه

...........

كنت أبحث عن مدونتك لأرى ماتبدعيه وأخيراً جئت _ وان كنت قد جئت متأخره وبعد أن فاتنى الكثير _فرأيت ابداع خطته أناملك فعبرتى لنا عن قيد يسمى قيد الوحده

ألمتنى كثيراً وأوجعتنى حياتها وألمها ووحدتها

سلمت يداكِ ودمتى لنا مبدعه

zizi يقول...

دعاء الحبيبة ...

عمرك ما تأخرتي أبداً ودائماً انتِ في المقدمة ..حتى ولو انتظرتك فانتظارك انتظار الحبيب لحبيبه ..فما أجمله من إنتظار ....دائماً في انتظارك ..

تحياتي وشكري ..

Ahmed Mustafa - zema يقول...

مع تعمقي في المدونة موضوع تلو الاخر يأسرني وجودي هنا حقا
ما طرحتة سيدتي اسعدنا لحظات و احزنا لحظات ثم افرحنا ثم احزنا
صياغة اكثر من رائعة و اسلوب حنون انيق في السرد
سيدتي الفاضلة حتى و ان كان زمن الجينز و التيشرت فانه يظل موضة ما تلبث ان تبدأ لتنتهي و تبقى الاصول هي الثوابت التي لا تنتهي ابدا
و نحن البشر يبهرنا الاضواء الللامعة و الزينات المزيفة و حتى عندما نتيقن من زيفها نظل نبحث عنها

و في النهاية لا نرتاح الى حين تعتصرنا التجارب و تأخذ منا اكثر ما تعطينا و ثم نعود الى الحنين الحقيقي و هو الاصل الذي تخلينا عنه في البداية

تألمت كثيرا لالم صاحبة القصة و لكن لتعلم انها حتى و ان كان هناك شيئا رفضها فانه دوما طالما في انفاسها بقية هناك شيئا في الحياة ينسبها عليها ان تجده لانه لا يناسب غيرها

دمت بخير سيدتي الفاضلة :)

NISREENA يقول...

ماما زيزي
أبكاني هذا المشهد جدا
فكم هو صعب أن يشعر الإنسان بأنه يشحذ حقوقه شحذاً
كم هي صعبة الوحدة
وكم هو صعب طيف الذكريات اللعين
حقاً لا أشعر أنك جدة
يبدو أن هناك خطأ ما
تشرفت جداً بزيارة مدونتك التي يبدو أنني سأترك كل ما في يدي وأغوص فيها
:)

zizi يقول...

ahmed mustafa-zuma

اولاً باعتذر اني اتأخرت في الرد لعطل في البلوجر ..

ثانياً:بأشكرك جداًعلى تعليقك الرقيق الذي اسعدني كثيراً واسعدني اكثر ان تكون من مرتادي مدونتي التي تشرق بكم ولكم ..تحياتي وشكري ..

zizi يقول...

نسرينتي الحلوة ...وانا جاية من بعييييييييد ..

لقيت نور هالل من المدونة وتعاليق وزينة ..بسأل

قالوا فيه عندنا النهار ده ضيفة جميلة ورقيقة ..قلتلهم لأ دي مش ضيفة دي صاحبة بيت ..نسرينا الجميلة ..صاحبة القصة دي كانت وحيدة لحد مالقت ناس حلوة قوي ملوا عليها الدنيا عطف وحب وحنان (خلي بالك حنان بالحاء مش بالجيم )

مع انها ممكن تمشي بالإتنين ..اما عن كوني جدة والا
لأ فده يتوقف على قلبي وانا يابنتي قلبي لسه أخضراني بس مادبلتش فيه الأغاني لسه مورورة

ومزهزهة وخضرة بيكم ما انتم اللي بترووها مع كل كلمة بتكتبوها ...نسرينا ...باحبك قوي ...

نسيت اقولك انا عارفاكي تعشقي الحزين حاديكي عنوان مدونتي التانية _قبل مااقفلها_وهي اسمها القلب الأخضراني _أيوه برضه _أصل باحب الإسم ده قوي

وعنوانها :http://zeinabsadekragab.blogspot.com

روحي هناك وحاتدعيلي ...ياللا باي ولكي عندي شاي ماتنسيش