الجمعة، 6 مايو، 2011

اتمشى بين ضلوعي

اتمشى بين ضلوعي

حقاًما   اجمله من معنى:اتمشى بين ضلوعي ..واتحمى من دموعي ..واشبع من قلب جوعي ....

تصاحبني في الوطن.....

ماتيجوا نصاحب بعض وهو فيه في الدنيا احلى من اننا نصاحب بعض في الوطن.....

ياه....عارفين معناه ايه الكلام ده ؟....معناه ان احنانصاحب بعض في سّراء الوطن وضّراءه....

معناه ان احنا لما الوطن يحس بوعكة يبقى نسهر كلنا عليه ......

معناه ان لما الوطن يتألم نتألم كلننا معاه وعشانه.....

مش يبقى الوطن بيتألم واحنا دايرين نبلطج في الشوارع .....

أويكون الوطن مش عارف يكمل الميزانية اللي حا يأكلنا بيها واحنا في وادي تاني خالص....

باسأل كل الشباب والشيوخ المخلصين اللي قاموا بفورة التحرير...ايوه فورة التحرير....

وباسأ ل  ا لشباب والشيوخ اللي كانوا عاملين دروع بشرية....


هو  ده الأمن والأمان اللي عاوزينه للوطن؟؟؟؟؟

شوفوا معدل الجريمة والإنفلات الأمني بقى عامل ازاي .....

وشوفوا اقتصادنا بقى عامل ازاي......

انا اللي باطلب منكم دلوقتي نتصاحب كلنا في خدمة هذا الوطن ....

خدمة حقيقية مش خدمة للتصوير في الجرايد.....

قولولي نعمل ايه .؟؟؟؟؟

هناك 7 تعليقات:

ابراهيم رزق يقول...

و الله الغظيم يا امى على قد بساطة كلماتك على قد ما هى قوية و فيها خلاصة السنين و الحل
و المثال موجود كان فى ميدان التحرير
النية خالصة
والايد فى الايد

تحققت المعجزة
سعيد انى اول تعليق

ابراهيم رزق يقول...

ورد فى ورق سوليفان يا حلو اهديلك ؟؟
و الا انقله بالطين فى الشتلة و اجيلك
الاولانى لو وحا بحنانى
عجبى على التانى بايه يوحيلك
عجبى ؟؟؟

دى هديتى البسيطة بمناسبة المدونة الجديدة حبيت اخليها فى تعليق منفصل
تحياتى و تقديرى و حبى

الجوكر يقول...

سيدتى الفاضلة

زيزى

مايحدث الآن فى مصرنا الحبيبة

شىء يدمى القلب

وتقشعر له الأبدان

فنحن شعب لايعرف كيف يفرح

وإن فرح قتل نفسه

الى متى سيظل هذا التسيب

والإنفلات الامنى والاخلاقى

ولكن ماذا اقول

واعتقد السبب يعود

لتلك الحكومة الضعيفة

التى لاتعرف كيف تتخذ القرار

وإن أخذته لايحترمه أحد

لأن الحكومة دون شخصية


سيدتى

ورده بيضاء لروحك

zizi يقول...

الى ابني العزيز ابراهيم ..

احلى صحبة ورد من احلى صاحب ...


ماتحرمش العمر من عطفك عليّ..

سلمت وسلمت يداك ..


القلب الأخضراني

zizi يقول...

جوكري العزيز ..


نورت المدونة ..وبالفعل مايحدث في مصر يدمي القلب فالكل يدين ..ولاأحد مدان ..ولو نظر كل انسان يشير

إلى ألآخر بأصبع اتهام لوجد أربعة اصابع يشيرون

اليه هو شخصياً...اصلح الله احوالنا جميعاً ..واشكرك

القلب الأخضراني..

Ahmed Mustafa - zema يقول...

سيدتي الفاضلة
خليني ارد علطول كما طلبتي و كما يكون الرد على موضوع كهذا
اولا ماذا تعني كلمة وطن .. هي كلمة تختلف في معناها و دلالتها عند كثير من الناس
فهناك من هو ناقم على المواطنين و يعتبرهم هم الوطن
و هناك من ناقم على مكان اقامة و يعتبره هو الوطن
و هناك من يسعى للمصلحة الشخصية على حساب الوطن
و هناك الكثير ممن لا يعرفون معنى كلمة وطن و هم الغير منتمون

دعيني احثك سيدتي عن وجهة نظري الشخصية
ان لا انتمي لهذا الوطن الذي هو مكان بل قد اكون انتمى للزمان اكثر من المكان
فانا اعتبر وطني هو ذكرياتي و وطني الحقيقي هو ديني
فانا اسير على تعاليم ديني اينما كان مكاني

و بالحديث عن مصر بالتحديد لا عن الوطن اوضح لك شيئا قد يغيب عن اعين الكثيرين
ان ما يجري المجتمع وراءه من فوضى او قلة موارد او بطاله او عدم الامان او حتى الحديث السياسي الباهت عن النظام السابق او النظام القادم كل هذا لا تكمن فيهم المشكله
المشكله تكمن في الخارج لا في الداخل .. اذا اردنا ان نحل ازمة مصر فيجب ان ننظر الى الدائرة من الخارج لا من الداخل

لا احب ان اطيل حديثي هذا القدر و لكن الموضوع اكبر من ذلك بكثير و الاستفاضة في الكلمات لن تنتهي

شكرا لك سيدتي على دعوتك الطيبة لي :)

zizi يقول...

عزيزي مصطفى ..اشكرك على تعليقك المميز وآسفة على التأخير لأني انشغلت في احتفالية تدوين شهر يونيو ..والحقيقة انك اثرت موضوع مهم وهو كيف نستعيد واجهة مصر الحضارية من الخارج ..على قدر فهمي لتعليقك ..وان كان هذا ماتقصده فهودور الحكومة مع الشعب وليس الشعب فقط ولا ننسى كيف كان يهلل للمصري في كل بلاد العالم عندما كان يعرف أنه من بلد ناصر ُEgyptوياريت ترجع مصر لما كانت عليهمن رفعة ومجد خارجياً ..تحياتي وشكري