الأحد، 3 يوليو، 2011

تأملات في الحياة

حلاوةالألم





كلمة وقفت امامها كثيراً..كيف يمكن ذلك ؟كيف تكون للألم حلاوة؟؟

لكني وجدت الجواب ..نعم وجدته ..وجدته في حياتي ..في عمري..

وجدته في أيامي..في احلامي..وماحياتي إلا ألم ..وما أحلامي إلا محاولة لتذوق هذا

الألم ..وكثيراً ما إستحليته ..ولم لا يستحلى الألم ..وهو خيرٌ من أمل زائف ..

فالألم الذي نحياه ونعيشه يكفينا أننا نحياه ..وتلك هي حلاوته ..

أما الأمل ..فكم من مرة عشنا فيها على ذلك الوهم الكبير الذي يسمونه الأمل

ثم ..ثم ماذا ؟لاشيء ..!وهم ..سراب ..ضياع..ألم ...

ولكن ماحياتي إلا أمل وألم ..وهل يمكن أن يكون لحياتي معنى إلا

بالأمل ..مهما كلفني ذلك من ألم..إن تلك المعاناةهي التي تجعل لحياتي معنى..

حياة ...معاناة ..هروب من ألم..ولقاء مع أمل ..

تلك هي حياتي ..وما أسعدني بها حياة ..

ملحوظة ..كتبت هذه الخاطرة منذ ما يقرب من ......عاماً

لأ مش قوي كده ..كنت يومها مسافرة الفيوم حيث كنت اعمل ..وانا في الأتوبيس

الكمساري ضاع منه (قلمه)فقال وهو يمزح :اللي حيلاقيه له عندي الحلاوة ..

ورنت في أذني حلاوة (القلم)ولكن بالطبع نُطقت حلاوة الألم ..

وفوراً ولدت في خاطري تلك الخاطرة ..

ومن توارد الخواطر أن يكتب أنيس منصور في عاموده الأسبوعي

"مواقف"في نفس اليوم :أصبح أملي الآن ..أن أفقد الأمل ..

.


هناك 14 تعليقًا:

ريــــمــــاس يقول...

صباح الغاردينيا ماما زيزي
وأخيراً بوست جديد يارب تكوني بخير ودي مشاغل وبس ..
عنوان البوست أعجبني ( تأملات في الحياة) ياه ماأكثر تأملاتنا فيها بكل ألامها وأحزانها ووجعها كثير هو الألم أكثر بكثير من الأمل ولكن صدقيني أننا لانفقد تلك النعمة وهي الأمل حين نفقده يوماً لن نتمكن من الحياة فماذا تعني سوى جرعة أمل نكمل بها جفاف العمر ..
من منا لم يعاني في حياته لاتتعجبي حديثي لصغر سني فـ يكفيني ألم فقد لأعز أنسان لمن كنت تحت ظله بـ أمان وهو والدي رحمة الله أتذكر تلك الفترة من عمري ومعاناتي ولكن صدقيني كان قربه مني وتلقينه لي بكلمات ومعاني كثيرة بقيت وكأنها شموع أمل أستنير بها كلما أظلم الألم عمري وأتدى السواد أيامي..
نحتاج دائماً لتلك الجرعة حتى نتنفس الحياة "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

ابراهيم رزق يقول...

zizi العزيزة الذيذة

جميل ان تكتبى عن تأملاتك و خواطرك فى الحياة
هى تأملات و خواطر غلفتها و انضجها عبق الايام
مش عارف هو توارد خواطر او ماذا توجد قصة من قصص المعطف اسمها امل الم و الم امل ارجو ان تتابعيها
للالم حلاوة و لكنها لا تظهر الا بعد رحيله و هى حلاوة رحيله

تحياتى و تقديرى و حبى

NISREENA يقول...

ماما زيزي
وحشتينا أوي
عارفة انك زعلانة مني
بس لو عرفتي ظروفي حتعذريني اكيد
ازيك انتي؟
والله قلقتينا عليكي
انتي بخير؟؟؟؟
طيب عيني في عينك كده
انتي بخير؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وايه حكاية الأمل والألم
انا كنت زمان بكتب العبارة دي كتير
أنا أعيش بألم،، على أمل أن أنسى الألم
،،،،،،،،،،،،،،،
مش عارفة حاساكي بتتألمي تألم من نوع تاني
يا رب تكون دي مجرد ظنون وشكوك!!
ألف سلامة عليكي يا رب
واعذريني مرة تانية على التقصير

كريمة سندي يقول...

تأملات عن خبرة وحكمة وجدتها هنا .. راق لي ما كتبتي غاليتي ربنا يسعدك يارب المهم إنك بخير ولله الحمد

الاحلام يقول...

غاليتى العزيزه زيزى
خاطره رائعه وجميله فالالم احيانا يكون اهون من الامل المفقود نعيش واقع ونتألم افضل من اننا نعيش امل مفقود
تحيه خالصه من القلب لكى ولقلمك الرائعه ولا تنسى ارسال شكرى واعتزازى للكمسرى فانه جعل قلمك يمتعنا
دمتى بخير وسعاده تقبلى تحيات اخوكى ابوداود

Ahmed Mustafa - zema يقول...

سيدتي الفاضلة
اعتذر عن تغيبي لفترات طويلة .. و لكن ذالك لانشغالي الدائم
اعجبتني كلماتك في البداية عن الطعم اللذيذ للالم فاطالما احسست ان له طعما يكمن جمالة في حزنة و وحدتة كنوع من العذاب الذي يأتي دائما مع الوحدة

و لكن ازعجني قليلا تحدثك عن الامل بانة شيء زائف او وهم لا وجود له
سيدتي الفاضلة لا تفقدي املك في الحياة فان الم الصبر و الانتظار اهون كثيرا من الم الواقع .. على القل نرى فيه نقطة الضوء التي نبحث عنها في كل حين

اعلم انك اكملت الموضوع بتعاون بين الالم و الامل و ان كلاهما يكملان بعضهما
و لكن ما قد كتبتة ردا هو فقط لاوضح ان الامل لا يجب ابدا ان ننعته بالوهم
لان الحياة لا تعترف بالمستحيلات

جزاك الله خيرا سيدتي الفاضلة
تقبلي مروري :):)

zizi يقول...

ريماس الغالية العالية ..من نعم الله علينا انه يعطينا دائماً الشمعة التي تنير لنا الطريق وسبحان الله دائماً مانجد تلك الشمعة في اواخر طريقنا وكأن الله دائماً ما يذكرنا ان ما زال هناك امل حتى ولو في نهاية الطريق ..تحياتي وشكري

zizi يقول...

ابراهيم العزيز ..اشكرك على مشاركتك وبالفعل انت دائماً الذي تبعث في نفسي الأمل في الغد فشكراً لك ودمت بخير وصحة ..

zizi يقول...

نسرينا ..نسرينا ..نسرينا ..وحشتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييني
وياترى ايه الظروف اللي كانت عندك يارب تكوني بخير انت وورداتك وزوجك العزيز..واديني باكتب اللي بييجي على بالي..والحقيقة فيه حاجات في حياتنا مش شرط تكون ظاهرة على السطح لكن ممكن على رأي فريد الأطرش عنيه بتضحك وقلبي بيبكي ..وايه بس آخرة بكايا وضحكي ؟؟؟؟؟اشكرك على احساسك المرهف وانا زي الفل اهو ..تحياتي ..

zizi يقول...

مش باقولك يا كركورةان بيني وبينك مشيمة من نوع خاص باحس انك جوايا قوي ..ربنا يديمك عليا نعمة ويخليكي ليّ..تحياتي

zizi يقول...

ايوه يابو داوود ..انا فضيتلك اهو ..عجبني ردك قوي وحسيت انك فهمت مقصدي تماماً أما الكمساري فلو عرف إني ذكرته كان حا يطلب مني حقوق النشر ..خليها في سرك بقى ..تحياتي من هنا لحد بحري ...

zizi يقول...

ahmed mustafa_zema

اسعدني تعليقك بعد غياب افتقدتك فيه ووحشني قلمك الذي ينكش في الخاطرة حتىيحضر المغزى والمعنى ..وكل ما اريد قوله ان عيش الواقع بكل ما فيه قد يكون افضل من انتظار ما لا يجيء ..تحياتي وشكري لقلمك الأنيق الذي يزيد مدونتي شرفاً وتألقاً..

NISREENA يقول...

وحشاني فوق الوصف ماما زيزي
بجد بجد
مش عارفة ازاي ناس بتعرفهم من مدة قليلة
تحس ان روحك بتحتاجهم أووووووووي
ممممممممممم ظروفي كانت متنوعة
فيها خير ومش خير
لكنها في النهاية خير
دور برد كان نازل ع البنات وحدة ورا التانية
بعدين فرح عم البنات "حبئى اوريكي صورهم في فساتينهم البيض"
يعني كانت فترة انشغالات كبيرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انتي اوعدينا متغبيش تاني :)

zizi يقول...

نسرينا نسرينا ..نسرينااااااااااااااااااااا..بجد بجد انا نفسي اشوفك وعلى فكرة يا نسرينا احنا اعز اعز اعز جيراننا كانوا من عيلة زقوت في غزة وكان كل لعب ولادي وولادهم قدام البسطة على السلم وكانوا يقعدوا على الكراسي وقدامهم العرايس اللعبة ومازالت ذكرياتهم الحلوة معانا لدرجة ان بنتي سألت عنهم على النت وجابت اخبارهم ..يعني على بلاطة كده انا نفسي اشوفك ..ازاي ..معرفش ماليش دعوة هه..وبمناسبة فيه ناس روحك بتحتاجهم انا قريب حاكتبلك قصيدة بالمعنى ده واعتبريها هديه مني ليكي بس اصبري عليّ شوية ..لما ارص الموال

باحبببببببببببببببببببببببببببببببك
بوساتي للثري إس ومامتهم والى اللقاء